Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: 100 ألف جندي لتأمين الانتخابات الرئاسية والآمال على عبدربه منصور لتحقيق الاستقرار
19 فبراير 2012
المصدر : صنعاء ـ وكالات

يعلق اليمنيون بعد غد آمالهم على الانتخابات الرئاسية المبكرة ومرشحها الوحيد في تحقيق سلام في بلادهم وهو نائب الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يحكم البلاد منذ التوقيع على المبادرة الخليجية لنقل السلطة. ويأمل اليمنيون في أن ينهي هادي اضطرابات استمرت على مدار عام تقريبا في البلد الفقير الواقع في شبه الجزيرة العربية.
وقال فؤاد الصالحي أستاذ علم الاجتماع في جامعة صنعاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «ربما لا تأتي الانتخابات بتغييرات جذرية في المشهد السياسي لليمن، غير أنها ستخلق استقرارا نسبيا لقوى سياسية مختلفة في البلاد للتوصل إلى خطة عمل متماسكة». وليس هناك أي بيانات جرى تحديثها حول عدد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في اليمن الذي يبلغ عدد سكانه 24.7 مليون نسمة طبقا لأحدث إحصاء رسمي للسكان.
وكان هناك تسعة ملايين ناخب سجلوا أسماءهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2006 طبقا لبيانات حكومية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولي الانتخابات قولهم إن نحو 12 مليون بطاقة اقتراع جرى طباعتها للانتخابات.
وذكرت اللجنة العليا للانتخابات أن مئة ألف جندي سيتم نشرهم في مختلف أنحاء 21 محافظة في البلاد لضمان السلام والأمن. وتحث العديد من الجماعات اليمنية التي كانت نشطة خلال الانتفاضة ضد حكم صالح الناس على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
وقال وليد العماري المتحدث باسم لجنة التنسيق العليا للانتفاضة اليمنية لـ (د.ب.أ): «هدفنا الرئيسي للثورة هو الإطاحة بصالح من السلطة».
وأضاف أن المظاهرات المناهضة للحكومة قد «تنحسر أو حتى تتوقف» إذا تمكن الرئيس الجديد من تطهير المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلاد من أقارب صالح. هذا وقد دعا مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمار امس اليمنيين الى المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الثلاثاء وتدعو مجموعات سياسية في الجنوب والشمال الى مقاطعتها. وأضاف ان هذه الانتخابات ستكون مرحلة انتقالية تمتد لفترة سنتين يجري خلالها الحوار الوطني واعادة صياغة الدستور والاعداد لانتخابات نيابية.