Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة تضيق الخناق على متابعي الفضائيات قبيل الانتخابات
بدء المحاكمة في أكبر فضيحة مصرفية في إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بمهمة «الفرصة الأخيرة»
19 فبراير 2012
المصدر : طهران ـ رويترز

اتهامات لـ «العدل والإحسان المغربية» بتلقي تمويل إيراني
قالت وكالة أنباء الجمهوية الإسلامية الإيرانية أمس إن 32 شخصا يشتبه في تورطهم في عملية احتيال مصرفية تتعلق بمليارات الدولارات ولهم صلات مزعومة بحكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قدموا للمحاكمة في طهران.
وتدور قضية عملية الاختلاس الهائلة حول مزاعم باستخدام وثائق مزورة من جانب رجل الأعمال الإيراني أمير منصور خسروي لضمان الحصول على قروض لشراء شركات مملوكة للدولة بموجب مشروع خصخصة حكومي.
ورجل الأعمال متهم بالحصول على 2.6 مليار دولار من عدد من البنوك الإيرانية.
ورفض الرئيس أحمدي نجاد اتهامات من خصومه المتشددين بأن خسروي له روابط برئيس مكتب الرئاسة اصفنديار رحيم مشائي.
وقالت الوكالة الإيرانية إن المتهمين مثلوا أمام إحدى المحاكم الثورية في طهران مع محاميهم أمس في جلسة سمح للصحافة بحضورها.
ولم يذكر التقرير اسم أي متهم لكن يعتقد أن بينهم أمير منصور خسروي ومحمود رضا خاوري الرئيس السابق لبنك ملي الذي هرب إلى كندا بعد الكشف عن عملية الاحتيال في العام الماضي.
وقال المدعي العام لطهران عباس جعفري دولت ابادي وهو يتلو لائحة اتهام تقع في 200 صفحة «أنشطة شركة أمير منصور مثال على عصابة منظمة قوضت الأمن الاقتصادي للمجتمع».
ويتعلق أخطر اتهام «بالإفساد في الأرض» بتعطيل الاقتصاد من خلال التواطؤ ونشر التدليس داخل الجهاز المصرفي وجمع ثروة بوسائل غير مشروعة والنصب واستخدام وثائق مزورة.
وإذا أدينوا فقد يحكم على المتهمين بالاعدام.
الى ذلك وللمرة الثانية في اقل من شهر، ترسل الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران بعثة توصف بانها «الفرصة الاخيرة» لتوضيح طبيعة البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب في انه يخفي جانبا عسكريا وتنفي طهران ذلك.
وستغادر البعثة الرفيعة المستوى برئاسة مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وكبير المفتشين البلجيكي هرمان ناكيرتس فيينا الى طهران مساء اليوم، وستمكث في ايران حتى 21 فبراير.
وخلافا لزيارتها السابقة يتوقع ان تطلب بعثة الوكالة هذه المرة زيارة مواقع نووية مثيرة للجدل خصوصا الموقع الذي تشتبه فيه الوكالة الاممية في قاعدة برشيم النووية.
وكان هرمن ناكيرتس وصف المهمة السابقة من 29 الى 31 يناير الماضي بـ «الجيدة» لكنه اكد انه لايزال هناك «الكثير من العمل الواجب انجازه».
ولوضع اكبر قدر من الفرص قام المدير العام للوكالة الدولية للطاقية الذرية الياباني يوكيا امانو ببادرة رمزية تجاه طهران بتوجهه للمرة الاولى الى الحفل لمناسبة العيد الوطني الايراني في فيينا وهي بادرة لاقت استحسان وتقدير الديبلوماسيين الايرانيين.
لكن الغربيين عبروا بصوت وزير الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه عن تفاؤل حذر خصوصا بسبب الرد الايجابي من قبل ايران على اقتراح مجموعة 5 + 1 «الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين اضافة الى المانيا» لاستئناف المحادثات المتوقفة منذ يناير 2011 في اسطنبول بتركيا.
وقالت كلينتون انها «بادرة هامة» فيما تحدث جوبيه عن «بداية انفتاح» واصفا في الوقت نفسه جواب طهران بانه «غامض».
من جهة أخرى، قامت الشرطة الايرانية امس بازالة اطباق استقبال القنوات الفضائية في شمالي البلاد بالقوة في اطار ما ينظر اليه على انه حملة على القنوات الفضائية غير القانونية قبيل الانتخابات.
وقالت احدى الخادمات في حي شيميران ان «الشرطة أتت وقامت بكسر الباب المؤدي الى السطح وأزالت جميع أطباق الاستقبال وجميع المعدات الاخرى ذات الصلة».
ويبدو أن الهدف الاساسي للحملة هو برامج الاخبار الفارسية التي يتم بثها عبر محطات تلفزيونية من الخارج والتي تتهمها السلطات ببث «برامج معادية للثورة».
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الثاني من مارس المقبل.
في سياق آخر، اتهمت جريدة «الأحداث المغربية» جماعة العدل والإحسان، أحد أكبر التنظيمات الإسلامية في المغرب، بأنها تلقت تمويلا من الجمهورية الإيرانية من أجل تقوية قدراتها وإمكاناتها في مجال تقنيات المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة، من أجل تدعيم حملاتها ضد الحكومة المغربية عبر الإنترنت. ونفى مصدر مسؤول من داخل جماعة العدل والإحسان هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، ووصفها بالحملة التي تهدف إلى التشويش على الجماعة ومكانتها وسمعتها داخل المجتمع المغربي، كما اعتبر مراقبون أن الجماعة بقوتها التنظيمية وبوفرة أطرها وكوادرها العلمية لا تحتاج إلى مساعدة أو هبة من أي جهة كانت. وقالت جريدة «الأحداث المغربية»، في عددها الصادر اول من امس، ان جماعة العدل والإحسان تلقت مؤخرا هبة من إيران على شكل معدات وآليات متطورة وعالية الدقة خاصة بالتصوير الرقمي، من أجل استغلالها في حملة مرتقبة ضد الحكومة عبر المواقع الاجتماعية، كما أكدت الصحيفة أن بعض أعضاء الجماعة قد استفاد من تدريبات في مجال المعلوماتية على يد خبراء إيرانيين.
وأفادت الصحيفة، وفق مصادرها الخاصة، بأن جماعة العدل والإحسان تسعى لاستعمال هذه التكنولوجيا الحديثة التي تبرعت بها إيران إلى فروع الجماعة المتواجدة في عدد من الدول الأوروبية، بهدف «خلق أكبر عدد ممكن من بؤر التوتر عبر ربوع المغرب».