Note: English translation is not 100% accurate
ناصر المحمد: «مسامحهم» رغم ما تعرضت له من تجريح.. والعبدالله: «كويتي وأفتخر» مبادرة شبابية كويتية تستحق كل الدعم والتقدير لتكريسه مبدأ المواطنة والانتماء
13 مارس 2012
المصدر : الأنباء






























تقدم الكويت وازدهارها الذي نعيشه هو نتيجة طبيعية لمبادرات وإبداعات وجهود الآباء والأجداد
وزارة الإعلام تقابل هذه المبادرة بمبادرة إعلامية تتمثل في تخصيص برنامج تلفزيوني وآخر إذاعي أسبوعياً تحت عنوان «كويتي وأفتخر»
الوزان: يجب أن تكون هناك حاضنة حكومية تدعم مشاريع الشباب الكويتي القادر على العطاء والإنجاز
60 ألف زائر توجوا نجاح الملتقى الخامس لـ «كويتي وأفتخر» وشاركوا في دعم مشاريعه
رندى مرعي
أكد رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد ان الترفع عن الصغائر مطلب اساسي للنجاح. وقال الشيخ ناصر في حفل تكريم متطوعي ومشاركي الملتقى الخامس لـ «كويتي وافتخر» الذي اقامه على شرفهم مساء امس في قاعة الراية، انه ورغم التجريح الذي تعرضت له في الفترة الماضية الا انني «مسامحهم» لان التسامح من سمات الاسلام والثقافة الكويتية وانا ابن سمو الشيخ جابر الاحمد رحمه الله وتلميذ سمو الشيخ صباح الاحمد.
وكان حفل الختام للملتقى الخامس لـ «كويتي وأفتخر» قد أعلن بالكلمات «إيدي بإيدك يلا نبدأ صفحة جديدة كله لأجل الكويت.. ننظر نظرة بعيدة كله لأجل الكويت..أنا كويتي وأفتخر عطائي مستمر».
وقد أقيم الملتقى برعاية سمو الشيخ ناصر المحمد في صالة 8 على أرض المعارض في مشرف والذي استمر 5 أيام على فترتين صباحية ومسائية اكتظتا بالزوار من مختلف الأعمار والجهات. تميز الملتقى هذا العام بالروح التي بثها فيه المتطوعون من خلال حماسهم على العمل والعطاء «كله لأجل الكويت» إلى جانب التجديد في الديكور والعمل المستمر على إقامة الندوات والنشاطات التي رافقت فعاليات الملتقى، هذا إضافة إلى زيارة عدد كبير من الشخصيات السياسية والحكومية لتقديم الدعم للشباب الذين وثقوا بضرورة التجمع في مكان واحد ليصلوا إلى أكبر عدد ممكن من الناس حاملين راية «كويتي وأفتخر».
وفي ختام فعاليات الملتقى أمس الأول أعلن وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله أن عدد زوار الملتقى الخامس لـ «كويتي وأفتخر» قد فاق الـ 60 ألف زائر ما يدل على نجاح هذا الملتقى مؤكدا أنه مشروع غير ربحي والبعض يعتقد أن الهدف منه هو التكسب الإعلامي غير أن الريع الذي يحصده الملتقى يعاد إنفاقه على السنة التالية للمشروع لذلك نرى أنه في كل عام يخطو هذا الملتقى خطوة إلى الأمام ويحقق ازدهارا وتطورا.
كلام العبدالله جاء خلال رعايته اختتام نشاطات الملتقى حيث عبر عن مدى إعجابه بالروح الشبابية التي لمسها من خلال المشاريع المشاركة والتي فاقت الـ 130 مشروعا كلها من أفكار وصنع أياد كويتية.
وأوضح العبدالله ان «كويتي وأفتخر» يمثل مبادرة شبابية كويتية تستحق كل الدعم والتقدير لما تعبر عنه من فكر شبابي كويتي متطور ومنفتح على تجارب إنسانية عديدة من أجل إيجاد حلول علمية وعملية للمشكلات التي تعترض سبيل انطلاق شباب الكويت في المشاركة الفاعلة في نهضة الفرد والمجتمع.
وأضاف: «ومما لا ريب فيه أن المشاريع الشبابية التي احتضنها هذا الملتقى في نسخته الخامسة تمثل دعما وتشجيعا للشباب الكويتي على الانخراط في العمل وتحفيزهم على إبراز قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم وتكريس مبدأ المواطنة والانتماء والولاء للوطن وتوجيه طاقاتهم الشبابية نحو القيام بمشروعات تنموية تعود بالنفع عليهم وبالفائدة على الوطن.
وجدد العبدالله تأكيده على أن أي اقتصاد يرتكز في نجاحه على نقطتين أساسيتين الأولى هي الصناعة والأخرى هي الخدمية، لافتا أن الكويت لديها أولا مخزون النفط الذي وهبه الله للكويت وشعبها، وثانيا تحتاج إلى الدعم المتكامل من كل الجهات المعنية داعيا الجميع إلى الاحتذاء بالأمثلة الشبابية التي حرصت على تقديم المجالات الخدمية من خلال الأجنحة التي شاركوا بها خلال «كويتي وأفتخر 5»، متمنيا من الجميع السعي وراء الارتقاء بالعمل في الكويت.
وأشاد العبدالله بالنجاح الكبير للملتقى وبما استطاع أن يحققه من جمع لطاقات وإبداعات الشباب الكويتي تحت سقف واحد من أجل تحويل الأفكار الى مشاريع ملموسة تعود بالنفع والفائدة على الشباب والوطن في آن واحد.
وأضاف «هذا هو الأمر الذي أكد ويؤكد عليه باستمرار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد إيمانا من سموهما بدور الشباب وقدرته على بناء الوطن ورفعة رايته في مختلف المجالات وهو ما أكد عليه أيضا سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ضمن أولويات الحكومة للاستفادة من قدرات وإبداعات شباب الكويت في مجالات التنمية كافة».
وأشار إلى أن رعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد نشاطات هذا الملتقى منذ نشأته قبل خمس سنوات بمثابة قوة الدفع والتطوير لفكرة المشروع الوطني «كويتي وأفتخر» والتي يؤمن بها كل كويتي مخلص لأهمية دور الشباب في بناء كويتي الحاضر والمستقبل.
وتابع: «قد يسود الاعتقاد بأن المبادرات الإنسانية هي وليدة العصر الحديث نتيجة احتياجات الأفراد والجماعات الى حلول لمشاكلها التي قد تعرقل مسيرة تقدمها في الحياة والتطور لكن هذه المبادرات متجذرة في حياة الإنسان منذ أن انتظم الناس في مجموعات للعمل للنهوض بالمجتمعات والأوطان».
ولفت العبدالله الى دور الآباء والأجداد في الكثير من المبادرات على مدى التاريخ الكويتي مما كان له الأثر الكبير في تطور الحياة بالكويت واللحاق بركب التطور في المجالات كافة، وما تقدم الكويت وازدهارها الذي نعيشه في وقتنا الحاضر إلا نتيجة طبيعية لمبادرات وإبداعات وجهود الآباء والأجداد.
وخاطب العبدالله القائمين على مشروع «كويتي وأفتخر» بالقول «ان ما تقومون به من عمل وطني جاد يجعلنا جميعا نفتخر بكم ونفتخر بأننا كويتيون لما تعبرون عنه من نموذج مشرف لأبناء الكويت الأوفياء المتطلعين الى مستقبل مشرق لوطنهم متسلحين بالايمان بالله والوطن وبروح البذل والعطاء في سبيل الوطن التي جبل عليها أهل الكويت عبر التاريخ جيلا بعد جيل».
وأضاف: «ان مشاريعكم الصغيرة التي ابتكرتها عقولكم ونفذتها سواعدكم الفتية والتي شملت العديد من المجالات التي توافق احتياجات المواطنين وبلمسة عصرية تمثل اضافة اقتصادية هامة للاقتصاد الوطني وتؤكد من جديد على قدرة أبناء الكويت على الابتكار والإبداع وان بناء الدولة العصرية لن يتم الا بسواعد ابنائها».
وتابع العبدالله «اذا كان مشروعكم الوطني «كويتي وأفتخر» قد نال كل هذا الثناء والتقدير من كل أبناء الكويت لما يمثله من مبادرة وطنية تمثل نموذجا يحتذى لجميع شباب الكويت والوطن العربي في كيفية المشاركة في بناء الأوطان والعمل على تطورها وتقدمها فإننا في وزارة الإعلام نقابل هذه المبادرة بمبادرة إعلامية تتمثل في تخصيص برنامج تلفزيوني وآخر إذاعي أسبوعيا تحت عنوان «كويتي وأفتخر» من إعدادكم وتقديمكم لعرض أعمالكم ومنجزاتكم ومناقشة كل ما تفكرون به في كيفية النهوض بالكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وختم العبدالله كلمته بالقول: «مرة أخرى ونحن نعبر لكم عن فخر الكويت بعطاء أبنائها وانجازاتهم ونؤكد لكم أن تحويل الأفكار الى واقع والأحلام إلى حقائق، يتطلب العمل الجاد والمثابرة والتمسك بناصية العلم فهي القاعدة الأساسية التي يبنى عليها أي تقدم أو تطور».
وقال العبدالله ان ملتقى «كويتي وأفتخر 5» كان برعاية سمو الشيخ ناصر المحمد والذي تعود دائما على رعاية المشاريع الشبابية، لافتا الى أن هناك اثنين من الرعاة الأساسيين كانت بداية انطلاقهما من خلال «كويتي وأفتخر 1»، معتبرها دعوة للجميع من أجل التأكيد على مكافأة الاجتهاد في العمل.
ومن جهته أكد رئيس ملتقى «كويتي وأفتخر» ضاري الوزان قدرة الشباب الكويتي على تقديم نفسه للعالم بشكل مشرف عن طريق إبداعاته وابتكاراته المميزة معربا عن فخره بمشاريع الملتقى الخامس والتي حملت أكثر من مبادرة شابة تحتاج إلى الدعم والمساندة معربا عن فخره بدعمها وفتح الطريق أمامها لتحقيق طموحات أصحابها الذين تحدوا المعوقات وبرعوا في تنفيذ أفكارهم الخلاقة.
وأضاف أن الملتقى يتقدم من عام إلى آخر محققا نجاحا لافتا بجهود فريق عمل تطوعي.
ولفت الوزان إلى عدد الزوار الكبير الذي تخطى الـ 60 ألف زائر وكان من بينهم 5 وزراء جاءوا للشد من أزر الشباب ومن ضمنهم وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د.فاضل صفر والذي أكد أن قانون المشاريع الصغيرة يدرس من قبل «الفتوى والتشريع» وأنه سيرى النور قريبا.
وقال انه لمن الفخر أن يكون هناك حاضنة حكومية تدعم هذه المشاريع لتحقيق طموح أصحابها مشيرا إلى أن «كويتي وأفتخر» أثبت أن الشباب الكويتي قادر على العطاء والإنجاز.
ودعا الوزان الشباب الطموح الى مواصلة العطاء والاستمرار في بذل الجهد وتطوير الأداء من أجل تحقيق طموحه وخدمة بلده ورد الدين له، معربا عن شكره لسمو الشيخ ناصر المحمد ووزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله وفريق عمل ملتقى «كويتي وأفتخر» والشباب المتطوعين وأصحاب المشاريع المشاركة.
من جانبه أشاد مدير إدارة العلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي بتنظيم الملتقى الخامس لـ «كويتي وأفتخر» معتبرا أنه من أنجح الملتقيات حيث يشهد كل عام تطورا أكبر من العام الذي قبله كما تميز بنوعية العمل والأداء واختيار المشاريع.
وأعرب الخشتي عن فخر «زين» برعاية «كويتي وأفتخر» وذلك ضمن استراتيجيتها ومسؤوليتها الاجتماعية في دعم المشاريع الشبابية، وقال ان كل عام يثبت هذا الملتقى أنه على قدر المسؤولية التي يضعها فيهم الرعاة والمشاركون وحتى الزوار الذين يزداد عددهم كل عام.
بدوره قال الإعلامي بركات الوقيان خلال تقديمه الحفل الختامي: «من حسن حظي وكويتي وأفتخر أن أقوم لمدة 4 سنوات بتقديم هذا الحفل، كما أنني كلي فخر بأن أكون مشروعا بحد ذاته على هذا المسرح».
وتابع الوقيان بأن هذا الملتقى يكفيه أنه يحمل اسم الكويت فهو تجسيد لطاقات شبابية تحمل الكثير من المعاني وسيظل هذا هو الـ «كويتي ويفتخر» دائما.
وخلال فقرات الحفل قدم سفير الأغنية الخليجية عبدالله الرويشد أوبريت «واصل عطاءك» بمشاركة فرقة «Backstage» وبنات روضة الأصيل، ويذكر أن الأوبريت من كلمات عبداللطيف البناي وألحان عبدالله القعود وتوزيع ربيع الصيداوي.
كما قدم مساعد الجزاف فقرة شعرية تغنى فيها بالكويت وأصالتها وعبر عن حب أبنائها لها وفدائها بأرواحهم، أما أماني الحجي فقد قدمت فقرة غناء أوبرالي، ثم كانت مشاركة فرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو د.محمد الخلف، كما تم عرض فيلم وثائقي عن الملتقى عبر من خلاله المشاركون عن رأيهم في «كويتي وأفتخر» إلى جانب عرض الإعلان الذي تم تصويره بمشاركة الفنانين عبدالحسين عبدالرضا ومحمد المنيع.
المكرمون:
وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله
الإعلامي بركات الوقيان
شركة زين للاتصالات
شركة البترول الكويتية
شركة ميزان القابضة
مجموعة الراي الإعلامية
جريدة «الأنباء»
الفائزون:
فاز مشروع «كن» بجائزة أفضل فكرة.
فــازت فــرقــة Backstage بجائزة أفــضل تسويق.
عــن فئــة أفـضل بــوث فـاز مشـروع Fortune cookies.
فاز مطعم «همبه» بجائزة Hungry Bunny المقدمة من مجموعة الكوت الغذائية.