Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل عن تطبيقات الطاقة في الأبحاث بالتعاون مع جهات كورية متخصصة
المطيري: محطة لتوليد 70 ميغاواط بالطاقة الشمسية غرب البلاد قريباً
14 مارس 2012
المصدر : الأنباء

دارين العلي
اعلن مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري ان المعهد سيحقق نقلة نوعية في أبحاث الطاقة، حيث تم البدء في تطوير وتنفيذ برنامج متكامل للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتشمل جهوده في هذا الاتجاه محاور عدة، منها: التوجه نحو تأسيس مركز متخصص لأبحاث الطاقة، والبدء في تجارب توطين تكنولوجيا طاقة الرياح والطاقة الشمسية المتوافرة بنسب عالية في الكويت، والتوسع في استخداماتها حتى نصبح من البلدان المتقدمة في استخدامات الطاقة المتجددة.
وأجرى المطيري خلال رعايته ورشة عمل حول تطبيقات الطاقة بالتعاون مع جهات كورية متخصصة، مقارنة بين ما ينفق على البحث العلمي في كوريا وبين ما ينفق على الكويت، لافتا الى ان مقدار الدعم الكوري للبحث العلمي في كوريا يبلغ 3.5 من الدخل القومي، بينما الكويت لم تصل بعد الى مستوى 0.2 من الميزانية، وبالنسبة للاستثمار في البحث العلمي في كوريا يبلغ 83 مليارا و73% من هذا المبلغ من القطاع الخاص، فيما الكويت تقدم مبالغ لا تذكر بهذا الشأن.
ولفت الى العمل على انشاء محطة تنتج 70 ميغاواط بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح قريبا غرب البلاد، والتركيز ايضا على ادارة الطاقة وكيفية استخدامها.
واشار الى ان انتقال كوريا من دولة نامية الى متقدمة تضاهي دول العالم كافة، مشيرا الى ان الكويت وكوريا بدآ معا في البحث العلمي عام 1967 لكن هم تقدموا بشكل سريع، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الخبرات الكورية في الاستثمار بالطاقات البشرية والبحث العلمي والصناعة، حيث ان التنمية لا تأتي الا من خلال العلم.
وكشف المطيري عن انشاء المعهد 4 مراكز رئيسية قريبا، الاول منها سيكون متخصصا بالطاقة والبناء والثاني متعلق بالبترول والثالث متعلق بالبيئة وجودة الحياة والرابع عن المياه، هذه المراكز الرئيسية التي تنشا في هذه الفترة على ان تظهر نتائجها قريبا.
وعن الورشة قال إنها توفر فرصة مميزة لتبادل الخبرات وبحث ما يتعلق بتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة ومناقشة عدد من المشكلات والحلول فيما يخص إدارة البحث العلمي، مبينا أن فرق العمل التي تشارك في أعمال هذه الورشة مقسمة إلى ثلاث، كل مجموعة منها تضم خبراء من معهد الكويت للأبحاث العلمية ومن الجانب الكوري، وتعمل في نطاق حلقات نقاشية مغلقة.
وأضاف المطيري أن العلوم والتكنولوجيا تشكل قاعدة أساسية لتطوير المجتمعات الحديثة وأن التفاعل بين الحكومات والمؤسسات والجامعات والدوائر البحثية هو ما يحدد مدى الأثر الذي تخلفه نتائج البحث العلمي في تطوير المجتمع وهو ما يتطلب أيضا اهتماما أوسع بعمليات إدارة البحث العلمي والتسويق وإرساء ثقافة علمية أصيلة في المجتمعات.
واشار إلى ان مشروع التحول الاستراتيجي للمعهد الذي تم تخطيطه وبدأ تنفيذه ويستمر حتى العام 2030، لافتا إلى أن المشروع يهدف إلى تطوير المعهد والارتقاء بأدائه ووضعه في مصاف مراكز الأبحاث الدولية، وكذلك تعظيم استفادة القطاعات الوطنية من نتائج البحث والتطوير في خططها التنموية وفي معالجة المشكلات ما يخدم في النهاية التنمية الشاملة والمستدامة.
وبين أن هذا المشروع تضمن محورا خاصا بتدريب القياديين الناشئين لضمان توافر القيادات الخبيرة في قيادة مستقبل نشاط البحث العلمي، كما أوضح أن المعهد تمكن من خلال قدراته والخبرات والكوادر البشرية المتوافرة به من أن يحصد مكانة جيدة على المستوى الإقليمي والدولي، وعلى المستوى الوطني فقد نجح المعهد في معالجة كثير من مشكلات التنمية وتطوير ابتكارات استفادت منها قطاعات عديدة وانعكست ايجابا على الاقتصاد الكويتي خصوصا في مجالات البترول والطاقة والمياه والبيئة والغذاء.
وقال المطيري ان أعمال الورشة ستستمر لمدة يومين آخرين تقتصر المشاركة في نشاطاتهما على فرق عمل من معهد الكويت للأبحاث العلمية ومن المؤسستين الكوريتين، حيث سيتم تقسيم فرق العمل إلى ثلاث مجموعات، إحداها متخصصة في مجال الطاقة المتجددة، والثانية في مجال كفاءة الطاقة، والأخيرة ستناقش سياسات البحث العلمي والتكنولوجي، كما سيتم إعداد خطة عمل تنفيذية تنظم التعاون والعمل المشترك خلال الفترة القادمة بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والجانب الكوري، على أن تتضمن الخطة مجالات عمل ومشاريع محددة للتنفيذ، وسوف تختتم أعمال ورشة العمل بتوقيع مذكرتي تفاهم، الأولى بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والمعهد الكوري لتقييم وتخطيط العلوم والتكنولوجيا، والثانية بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والمعهد الكوري لأبحاث الطاقة.
ولفت الى إن الابتكار التقني ليس فقط عملية اختراع ما، بل هو يتجاوز ذلك إلى إنتاج هذا الاختراع وتطويره ووضعه في حيز التطبيق والاستفادة منه في قطاعات المجتمع، وهو ما يعني أهمية توافر الجدوى من الابتكار وتلبيته لحاجة العملاء وأهمية توافر الأسواق التي تستوعبه.
بدوره تكلم كل من رئيس الوفد الكوري رئيس مجلس إدارة المعهد الكوري لتقييم وتخطيط العلوم والتكنولوجيا د.«جون سوينغ لي»، وكلمة أخرى لرئيس وفد الطاقة د.«جووه وانغ» رئيس مجلس إدارة المعهد الكوري لأبحاث الطاقة، ثم ألقى الملحق التجاري الاقتصادي لجمهورية كوريا كلمة سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الكويت «كيم كيوننج سيك».
محاضرات
وشهد اليوم الأول من ورشة العمل تقديم مجموعة من المحاضرات لخبراء ومتخصصين من جمهورية كوريا الجنوبية بدأت بمحاضرة لمدير عام المعهد الكوري لتقييم وتخطيط العلوم والتكنولوجيا «أدونج هون» استعرض خلالها أهم مجالات البحث العلمي في كوريا كما قدم نبذة عن تطوير تقنيات العلوم في كوريا.
والمحاضرة الثانية كانت للدكتور ناجي المطيري مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية واستعرض خلالها الخطة الاستراتيجية السابعة للمعهد (2015-2010) وأهم المجالات التي ينفذ المعهد أبحاثه بها خلال هذه الخطة. ثم قدم «هي يو جوو» رئيس مركز التعاون الدولي في المعهد الكوري لأبحاث الطاقة محاضرة عرض خلالها الابتكارات العلمية للطاقة في كوريا الجنوبية.
والمحاضرة الأخيرة كانت لمدير إدارة التعاون العالمي في المعهد الكوري لأبحاث الطاقة «سانج هون لي» تحدث خلالها عن ابتكارات كوريا وفرص التعاون المستقبلي بين المعهد الكوري ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ثم اختتمت فعاليات اليوم الأول بمناقشة عامة شارك بها نخبة من الخبراء والمتخصصين.