أكد رئيس نقابة العاملين في وزارة الإعلام ياسين الفارسي رفض مجلس إدارة نقابة العاملين في وزارة الإعلام للزيادات التي أقرها مجلس الخدمة المدنية مساء الاثنين الماضي، للجهات التي لم تقر لها كوادر او زيادات، لافتا الى ان الحكومة نكثت بوعدها لنا بإقرار كادر الإعلاميين كما انها كشفت للجميع انها لا تدرك حجم التذمر والإحباط الذي يعيشه العاملون في وزارة الإعلام بسبب هذا التجاهل المتعمد لمطالبهم العادلة.
وأضاف الفارسي في تصريح صحافي، ان مجلس إدارة النقابة حاول عبر السنوات الماضية ان يكون الحوار هو أساس الحصول على مطالب الإعلاميين، وذلك لإيمانه المطلق بعدالة مطالبه، لكن بعد هذه الزيادات المخزية فقد وصلنا مع الحكومة الى سكة سد وليس أمامنا سوى خيار وضع نواب الأمة امام مسؤولياتهم الدستورية والقانونية تجاه إخوانهم في «الإعلام» الذين وقع عليهم الظلم ليقر كادر الإعلاميين بقانون يلزم الحكومة بتنفيذه، مؤكدا ان الإعلاميين كان أملهم بالحكومة الجديدة كبيرا في رفع الظلم عنهم لكن للأسف جاءت النتائج مخيبة للآمال. وأكد الفارسي ان الخيارات ستكون مفتوحة أمام مجلس إدارة نقابة العاملين في وزارة الإعلام للرد على الاستهتار بحقوق الإعلاميين، لافتا الى انه اذا كان أعضاء مجلس الخدمة المدنية يرون ان الزيادات التي وضعوها مجزية فليكشفوا للشعب الكويتي عن المخصصات التي تصرف لهم شهريا ليعرف الشعب الكويتي من يدعي حرصه على الأجيال المقبلة كم يقبض شهريا من بدلات ومكافآت! وأضاف الفارسي ان نقابة الإعلام ستعقد خلال الأيام الماضية عددا من اللقاءات مع نواب مجلس الأمة لتوضيح موقف النقابة من هذه الزيادات ولوضع الخطوات الأولى من أجل إقرار كادر الإعلاميين من بوابة الشعب بدلا من بوابة مجلس الخدمة المدنية التي فقدت بوصلة العدالة وفصلت رواتب أبناء الكويت حسب «المزاج» وبدون أي معايير وأسس واضحة.