Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي وصف منافسيه الجمهوريين بـ «المتذمرين المعرقلين»
حملة أوباما تجمع 5 ملايين دولار في أول أيامها وبن لادن كان يأمل في قتله وتصعيد بايدن مكانه
18 مارس 2012
المصدر : اتلانتا ـ أ.ف.پ


أعطى باراك اوباما زخما مفاجئا لحملته للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 6 نوفمبر، في مواجهة خصومه الجمهوريين الذين لم ينتهوا بعد من انتخاباتهم التمهيدية لمرشح حزبهم الى السباق الرئاسي.
وكان الرئيس باراك اوباما أمس الأول في معقله في شيكاغو (ايلينوي، شمال) وتوجه بعدها الى جورجيا (جنوب شرق) وفي برنامجه اجتماعات انتخابية وخصوصا جمع التبرعات لتمويل حملته.
وفي محطته الأولى في احد فنادق شيكاغو توجه الى اكثر من ستمائة شخص دفعوا ثمن بطاقة الدخول 2500 دولار على الأقل للاستماع اليه. وأكد الرئيس ان انتخابه في 2008 لم يكن «سوى البداية لذلك نناضل». ثم توجه اوباما الى طاولة مستديرة حيث بلغ سعر بطاقة الدخول لـ 60 شخصا 10 آلاف دولار.
وفي صبيحة واحدة جمع الرئيس ما لا يقل عن 2.1 مليون دولار لحملته. وفي الاجمال جمع اوباما أكثر من 140 مليون دولار.
وتشير ارقام حملته الى انه تم أمس الأول فقط جمع ما لا يقل عن 4.8 ملايين دولار، لكن يرجح ان يكون الرقم الحقيقي أكثر من 5 ملايين دولار.
وقد انطلق نائب الرئيس جو بايدن من جهته في الحملة، مشيدا باوباما و«ارادته الحديدية» في خدمة الطبقة الوسطى وذلك في خطاب ألقاه في اوهايو (شمال) إحدى الولايات الأساسية في الانتخابات الرئاسية. وقال «ان سلمتم البيت الأبيض لهؤلاء (الجمهوريين) سيهلكون أكثر الطبقة الوسطى».
وفي فيلم عرض الخميس لمدة 17 دقيقة يشيد فريق اوباما بمزايا الرئيس لاتخاذه قرارات «صعبة» أخرجت البلاد من الأزمة. وهذا الفيلم الوثائقي بعنوان «الطريق التي قطعناها» الذي يجري على وقع صوت النجم السينمائي توم هانكس يتضمن خصوصا شهادة مديح من الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
وقد شدد اوباما الخميس لهجة خطابه واصفا خصومه بسخرية بانهم «متذمرون معرقلون» عالقون في الماضي، وأضاف «لو كان بعضهم موجودين حين أبحر كولومبوس، لما كانوا صدقوا ان الأرض مستديرة».
وقد تمضي أشهر قبل ان يتمكن الجمهوريون المنقسمون من التوصل الى اختيار مرشح لمواجهة الرئيس اوباما مع المجازفة بخسارة قسم من ناخبيهم.
فالمعتدل ميت رومني مازال متقدما في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لكن عليه التعامل مع المسيحي المحافظ ريك سانتوروم الذي منعته نجاحاته الأخيرة من الحصول على ترشيح الحزب بسرعة.
وفي ايلينوي تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقارب النقاط بين سانتوروم ورومني. ويعتبر سانتوروم الكاثوليكي المتشدد الذي يعارض بقوة الاجهاض والزواج بين مثليي الجنس، المرشح المحافظ الأكثر تشددا بين الجمهوريين الأربعة الذين مازالوا في السباق. لكن مواقفه تخيف عددا كبيرا من الناخبين الوسطيين وشخصيات بارزة في الحزب الجمهوري.
وفوز سانتوروم في ولاية ايلينوي الصناعية سيعطيه دفعا جديدا لخوض الانتخابات التمهيدية في لويزيانا (جنوب) في 24 مارس وتلك التي ستجري في ولاية ميريلاند وكذلك في واشنطن العاصمة الفيدرالية في ابريل المقبل.
ويخوض سانتوروم حملة شرسة في ايلينوي مدعوما بإعلانات دعائية متلفزة ضد رومني تشير الى ان الحاكم السابق لمساتشوسيتس (شمال شرق) سيزيد الضرائب. وكتب سانتوروم في رسالة الى أنصاره الخميس «حان الوقت لكي يتخذ المحافظون موقفا».
ورد رومني الذي تحظى حملته بموقع أفضل ماليا، بكثافة مع اعلانات دعائية متلفزة اخرى.
وقال رومني لمحطة «فوكس نيوز»: «اني احتل الطليعة لأنني حصلت على مليون صوت أكثر من ريك سانتوروم».
وللفوز بترشيح الحزب اثناء المؤتمر الجمهوري المقرر أواخر اغسطس في تامبا بولاية فلوريدا (جنوب شرق) ينبغي على المرشح ان يجمع 1144 صوتا للمندوبين.
وقد جمع رومني 496 صوتا وريك سانتوروم 236 ونيوت غينغريتش 141 ورون بول 66 بحسب الموقع المتخصص ريل كلير بوليتكيس.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس الأول أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن أمر باغتيال الرئيس الأميركي باراك أوباما والجنرال ديفيد بيترايوس عندما كان يتولى قيادة القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.
وقالت الصحافية الأميركية ان أسامة بن لادن طلب من كبار مساعديه مهاجمة طائرة أوباما الذي تولى الرئاسة في يناير 2009 وبيترايوس الذي كان يقود تحالف الناتو في أفغانستان بعد مشاركته في الحرب الأميركية على العراق.
وكتب ديفيد اجناتيوس وهو كاتب عمود في صحيفة «واشنطن بوست» يقول ان مسؤولا بارزا بالادارة الأميركية أطلعه بشكل حصري على وثائق رفعت عنها السرية حديثا من الوثائق التي تمت مصادرتها أثناء الغارة التي شنتها قوات الكوماندوز الأميركية في الاول من مايو الماضي وقتل خلالها بن لادن داخل مجمعه السري في باكستان.
ونقل التقرير عن محلل بارز بالإدارة الأميركية مطلع على وثائق بن لادن قوله انه لم يكن لدى القاعدة أي سبل لتنفيذ الاغتيالات وتفتقر «للقدرة على تخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات معقدة وكارثية، ولكن الخطر كان قائما».
وكان بن لادن الذي أعلنت شبكته مسؤوليتها عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن يعتقد ان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن «غير مستعد على الاطلاق للمنصب، الأمر الذي سيؤدي بالولايات المتحدة الى الوقوع في أزمة».
وكتب بن لادن في واحدة من الوثائق التي تم الاقتباس منها «أوباما رأس الكفر وقتله سيجعل نائب الرئيس جو بايدن بشكل فوري يتولى الرئاسة».
ووصف بيترايوس «برجل الساعة.. وقتله سيغير مسار الحرب» في أفغانستان.