Note: English translation is not 100% accurate
الشرثان: قطار الإضرابات انطلق حتى إقرار كامل الحقوق
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان عن انطلاق قطار الاضرابات الكبير والشامل وفقما تم الإعلان عنه مسبقا من خطط لإضراب جميع قطاعات ومؤسسات الدولة، تعبيرا عن الرفض القاطع للزيادات التخديرية التي أعلنها ديوان الخدمة المدنية مؤخرا للعاملين.
وقال الشرثان ان هذه الإضرابات ستستمر ولن يوقف زحفها إلا بإقرار كامل الحقوق للعاملين جميعا دون تمايز بينهم، محذرا في الوقت نفسه من استمرار تداعيات هذه الأزمة التي ستكون عواقبها كارثية على جميع قطاعات الدولة التي ستصاب بالشلل الكامل والتام حال استمرار تعنت ديوان الخدمة المدنية والحكومة من تنفيذ المطالب وإيجاد الحلول المناسبة لها.
كما حمل الشرثان ديوان الخدمة المدنية والحكومة ووزير المالية المسؤولية جراء اتباع سياسة الاستهزاء بحقوق المواطنين، وهنا نقول ان ما تتخذه الحكومة من محاولة للسيطرة على هذا الوضع سيلاقى بالفشل، معبرا عن أسفه من تأخر البت في هذا الأمر الذي لن يقل أهمية عن باقي المواضيع التي تهم البلاد ومركزها الاقتصادي والأمني، فنحن الآن نعيش حالة من الفوضى وغلاء وتعطل مصالح الدولة التي تشكل تكلفتها وخسائرها أضعاف ما يطالب به العاملون من حقوق مشروعة ويجب على الدولة تنفيذها. وبين الشرثان أن اجتماعاتنا التنسيقية مع الحركة النقابية الكويتية وعلى رأسها الاتحاد العام لعمال الكويت إنما أتت لتنسيق خطوات الاضراب الشامل الذي سيستمر تباعا في تنفيذه حتى إقرار آخر حق من حقوق العاملين بجميع قطاعات الدولة، واننا لن نقف عند هذا الحد بل سنحاسب المقصرين من ديوان الخدمة ووزارة المالية الذين ألقوا الحكومة في التهلكة وجروها إلى هذا المنحدر الخطير.
وتساءل الشرثان عن أسباب تأخر إقرار الكوادر والحقوق للعاملين رغم علم الحكومة وديوان الخدمة المدنية المسبق بها، فأين هم من هذا الأمر أم أنهم يريدون دمار البلد؟ إذا كان الأمر بهذا الشكل فإننا نقول لهم إن الشارع والعاملين بجميع القطاعات إنما هم مع الإضراب الشامل وإذا كان بمقدور الديوان والمالية سد هذا الفراغ فلينزلوا إلى مواقع العمل وسد النقص فيه بدلا من الجلوس على الكراسي العاجية التي أراها زائلة عنهم وستكون بالنسبة لهم ذكرى ماضية ويوم نقمة عليهم أنهم تحملوا المسؤولية التي هم ليسوا أهلا لها وأكبر منهم.