Note: English translation is not 100% accurate
طهران تشبه إسرائيل بـ «الكلب عديم الشجاعة» وتقارير أميركية: إيران أصعب هدف استخباراتي
19 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اسرائيل بـ «الكلب عديم الشجاعة»، وذلك على خلفية التهديدات الخفية بشأن إمكانية قيام اسرائيل بهجوم محتمل على أهداف إيرانية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وقالت وكالة فارس الإيرانية امس الأول ان لاريجاني ذكر أن إسرائيل «تشبه الكلاب التي تنبح، وليس لديها الشجاعة للإقدام على هجوم ضد إيران، حتى وإن اثارت الزوابع حول إيران، فهي في النهاية لا تملك الشجاعة لشن هجوم عليها».
في هذا الوقت ذكر تقرير إخباري أنه رغم أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن الإيرانيين جمدوا مساعيهم لتطوير قنبلة نووية منذ عام 2003 إلا أن صعوبة تقييم الطموحات النووية الإيرانية تأكدت قبل عامين عندما ظهر ما بدا أنه معلومات استخباراتية جديدة تثير الانزعاج.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في الاستخبارات قولهم إن الاتصالات التي تم اعتراضها بين مسؤولين إيرانيين يتناقشون فيها حول برنامج بلادهم النووي أثارت المخاوف من أن قادة البلاد قرروا إحياء جهودهم لانتاج سلاح نووي.
وأوضحت الصحيفة أن الاتصالات إلى جانب كم هائل من المعلومات أدى إلى القيام بعملية مراجعة مكثفة وتأخير إصدار تقرير «التقييم الاستخباراتي الوطني لعام 2010» وهو تقرير سري يعكس إجماع المحللين من 16 جهازا استخباراتيا.
ولكن في النهاية اعتبروا المعلومات التي تم اعتراضها وغيرها من الأدلة غير مقنعة، وأبقوا على استنتاجهم الذي يتمسكون به منذ فترة طويلة.
من ناحية أخرى، قال مسؤول استخباراتي سابق للصحيفة: «إيران أصعب هدف استخباراتي، إنها أصعب حتى من كوريا الشمالية».
وأرجع المسؤول ذلك إلى أن «النظام في إيران مربك للغاية.. ما يعني أنه من الصعب أن تعرف من يتحدث كمسؤول وعن ماذا».
وأضاف: «كما أننا غير متواجدين على الأرضي وعدم وجود رجال لنا على الأرض لكشف أي متغير يمثل مشكلة».
وكشفت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية «موساد» تتفق في تقييمها مع الاستخبارات الأميركية، حتى رغم أن القادة السياسيين الإسرائيليين يسيرون باتجاه الدعوة لشن عملية سريعة وقوية لمنع إيران من أن تتحول إلى ما يصفونه بأنه تهديد حقيقي للدولة اليهودية.
وذكرت الصحيفة أن جمع معلومات مستقلة من عناصر استخباراتية بشرية، وهو ما يعني تجنيد جواسيس، هو الأمر الأصعب للاستخبارات الأميركية.
وقال مسؤولون استخباراتيون سابقون إن بعض الهفوات العملياتية وعدم وجود سفارة للولايات المتحدة لتكون قاعدة للعمليات في إيران جعل الاستخبارات المركزية الأميركية عمياء عما يحدث على الأرض في إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتبادلان أي معلومات حول إيران.
كما ذكرت الصحيفة أن إسرائيل تعتمد بصورة جزئية على جماعة «مجاهدي خلق» الإيرانية المنفية التي تصفها الولايات المتحدة بالإرهابية والمتواجدة في العراق.
كما طور الإسرائيليون علاقات وثيقة في كردستان العراق، ويعتقد أن إسرائيل تستخدم عناصر كردية قادرة على عبور الحدود من وإلى إيران.
واضافت الصحيفة ان المسؤولين الاميركيين يتوخون الحذر من الاعتماد على المعلومات التي تقدمها لهم منظمة إيرانية معارضة مثل مجاهدي خلق، خاصة بعد تجربتهم في العراق عندما اعتمدوا على معلومات خاطئة نقلها لهم «المؤتمر الوطني العراقي» وهي جماعة كانت في المنفى يقودها أحمد الجلبي.