Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض الروح المعنوية وزيادة مشكلات الصحة العقلية وراء مذبحة الجندي الأميركي في أفغانستان
19 مارس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

سلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الضوء على الجندي الأميركي روبرت بيلز المتهم بقتل 16 مدنيا في أفغانستان الأسبوع المنصرم الذي خدم 4 مرات في العراق وأفغانستان على مدى 10 سنوات وهو رقم قياسي يشير إلى زيادة تأثره بالعنف وارتفاع حدة التوترات.
ونقلت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ عن مسؤولين بالجيش قولهم «إن واقعة بليز كانت غير عادية بالكاد في القوة وذلك لحصولها على وتيرة غير مسبوقة من تكرار عمليات انتشار الحروب الطاحنة في تاريخ البلاد».
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل توماس دبليو كولينز «الكثير من الجنود انتدبوا على مدار المرات الأربع ولم يرتكبوا مثل هذه الجرائم».
وأضافت الصحيفة «انه على مدار الأسابيع الماضية، زاد الجدل بشأن احتمال تسليم بليز إلى قرية في منطقة بانجواي بإقليم قندهار جنوب افغانستان نظرا لاتهامه بإطلاق النار بشكل متعمد وطعن المدنيين الأفغان سواء الأطفال أو النساء.. متوقعة احتمال دفع هذا النقاش لتشكيل محكمة عسكرية لمحاكمة بليز».
واوضحت الصحيفة انه على مدار الأعوام الماضية تحدث مسؤولون رفيعو المستوى في الجيش عن تأثير هذه الضغوط على الروح المعنوية والصحة العقلية للجنود كما بحثوا دراسات عن اتصال عمليات انتشار الجنود المتكررة بمجموعة من المشكلات كالتوتر بين الأزواج والانتحار ومرحلة ما بعد الصدمة.
وقال قادة عسكريون انهم يدركون تماما المشاكل التي يمكن أن تتبع القتال.. بينما أكد مسؤولون في الجيش انه منذ هجمات 11 سبتمبر تم نشر أكثر من 107 آلاف جندي أميركي من أصل 570 ألفا في أماكن للقتال 3 مرات أو أكثر.
وقال محامي بليز، جون هنري براون السبت «ان بليز انضم الى الجيش بعد نحو شهر من هجمات 11 سبتمبر ولم يذهب لارتكاب مثل هذه الجرائم بل لتقديم المساعدة لبلاده».
في سياق متصل، أوضحت آخر الاستطلاعات العسكرية العام الماضي أن انخفاض الروح المعنوية للقوات المقاتلة في أفغانستان وزيادة مشكلات الصحة العقلية من عوامل انتشار هؤلاء الجنود بصفة متكررة.