Note: English translation is not 100% accurate
بينهم وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري.. وأكثر من 15 ألفاً أحيوه أمس في غرب الأردن
«يوم الأرض»: عشرات الإصابات في اشتباكات إسرائيلية ـ فلسطينية في الضفة وغزة
31 مارس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

تجمع في جنوب لبنان وفي وسط العاصمة السورية لإحياء ذكرى «يوم الأرض»
اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوى امنية اسرائيلية بعد ظهر امس في تظاهرات لاحياء يوم الارض على حاجز قلنديا العسكري والقدس الشرقية، حسبما اعلن مراسلو «فرانس برس».
فعلى حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، اشتبكت مجموعة شبان فلسطينيين مع الجيش الاسرائيلي واحرقوا الاطارات بينما اطلق الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في اتجاههم.
وقال مراسل «فرانس برس» ان الجيش استخدم جهاز الظربان الذي يطلق مياه عادمة لتفرقة المتظاهرين.
واعلن محمد عواد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر الفلسطيني لـ «فرانس برس» ان هناك «39 اصابة على الاقل من بينهم 7 بالرصاص المطاطي».
وبحسب مصادر طبية، فإن وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري من بين المصابين.
من جهته، قال متحدث عسكري لـ «فرانس برس»: «حدثت اعمال شغب في قلنديا وقام المتظاهرون بالقاء الحجارة واحراق الاطارات. واستخدم الجيش وسائل مكافحة الشغب».
وفي القدس الشرقية المحتلة، تظاهر مئات الفلسطينيين الذين حملوا الاعلام الفلسطينية قرب باب العمود واشتبكوا مع الشرطة الاسرائيلية بعد اقامة صلاة الجمعة امس في الشوارع بسبب عدم تمكنهم من دخول المسجد الاقصى في البلدة القديمة.
ومنع الرجال دون سن 40 عاما والذين يحملون فقط بطاقة مقيم دائم في اسرائيل من الدخول للمسجد الاقصى للمشاركة في صلاة الجمعة امس.
واكدت الشرطة الاسرائيلية في بيان انها اعتقلت 14 متظاهرا وتحاول تفريق المتظاهرين.
وفي شمال الضفة الغربية، تظاهر نحو الف فلسطيني في قرية كفر قدوم غرب نابلس، واعلن الجيش الاسرائيلي المنطقة منطقة عسكرية مغلقة قبل اندلاع اشتباكات مع الجنود الذين استخدموا قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وفي قرية عراق بورين جنوب نابلس، تظاهر نحو 500 فلسطيني باتجاه مستوطنة براخا واندلعت اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي.
وبحسب شهود عيان، فقد اصيب عشرات المتظاهرين جراء استنشاق الغاز.
وفي قطاع غزة اصيب ستة فلسطينيين بجراح اثر اطلاق الجيش الاسرائيلي الرصاص على المتظاهرين.
وقال ادهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في حكومة حماس «اصابة مواطنين اثنين بجروح متوسطة اثر اطلاق الاحتلال الصهيوني النار بالقرب من حاجز ايريز» شمال القطاع.
وتجمع الآلاف من الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا بالقرب من معبر بيت حانون (ايريز) للمشاركة في التظاهرات التي دعت اليها حركة حماس بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية احياء لذكرى يوم الارض.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، شارك عشرات المواطنين في مسيرة انطلقت باتجاه منطقة الفراحين على الحدود الشرقية للمدينة، حيث اصيب ايضا اربعة مواطنين على الاقل بجروح، بحسب ابو سلمية.
ووضعت الشرطة والجيش الاسرائيليان امس في حال تأهب تحسبا للتظاهرات المقررة في اسرائيل والاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية في ذكرى «يوم الارض».
ويحيي الفلسطينيون داخل اسرائيل والذين يعدون حوالي 1.3 مليون نسمة، كل سنة يوم الارض في ذكرى مقتل ستة من ابنائهم برصاص القوات الاسرائيلية في 30 مارس 1976 في مواجهات عنيفة ضد مصادرة اراض من قبل الدولة العبرية.
في السياق نفسه، شارك ما يزيد عن 15 الف شخص في احياء «يوم الارض» قرب الحدود الاردنية مع الضفة الغربية واسرائيل، متضامنين مع الفلسطينيين ومطالبين بـ «الحرية للقدس وكل فلسطين».
وتجمع المشاركون في منطقة الكفرين (غرب المملكة) قرب موقع عماد السيد المسيح شرقي نهر الاردن حيث ادوا صلاة الجمعة حاملين اعلاما اردنية وفلسطينية ولافتات كتب عليها «يا قدس انا قادمون» و«الحرية للقدس وكل فلسطين».
وهتف هؤلاء وبينهم نشطاء من الحركة الإسلامية والنقابات المهنية الاردنية الى جانب متضامنين عرب واجانب من 80 دولة «لن ننساكي يا قدس» و«تسقط وادي عربة تسقط»، في اشارة الى اتفاقية السلام الموقعة العام 1994 بين الاردن واسرائيل.
من جانبه، القى همام سعيد المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن كلمة قال فيها ان «قضية فلسطين هي قضية الاقطار العربية كلها وقضية الامة والى القدس نحن لعائدون».
واضاف «هذه الارض اغتصبها اليهود وسرقوها ، ونقول لهم والله لنحاسبكم على جرائمكم ولن نسكت عنها وربيعنا طويل حتى نؤدبكم ونسترجع حقوقنا، ارحلوا لا مكان لكم على ارض القداسة».
من جهته، اكد احمد عبيدات، رئيس الوزراء الاردني الاسبق ورئيس الجبهة الوطنية للاصلاح، ان «الاحتلال الاسرائيلي حول مدينة السلام (القدس) الى ثكنة عسكرية وطوقها بالمستوطنات والجدران ويعرضها لمخطط يستهدف هويتها».
واضاف ان «القدس ستبقى مفتاحا للحرب والسلام ولن يتحقق في المنطقة استقرار او يقوم فيها سلام الا بعودة القدس حرة عربية».
وكان بين المشاركين اربعة متضامنين يهود من حركة «ناطوري كارتا» التي تعارض الصهيونية ودولة اسرائيل، وقال احدهم وهو الحاخام آرون لوكالة «فرانس برس»: «جئنا للتضامن مع المشاركين في احياء يوم الارض».
واضاف «نحن هنا لايصال رسالة مهمة جدا للعالم اجمع وللعرب والمسلمين أن اليهودية بريئة من الجرائم التي ترتكبها الصهيونية».
وقال الحاخام «حاولنا ان نوصل رسالة الى الحكومة الاسرائيلية حول اهمية السلام ولكن الرسالة لا تصل الا لمن هو على استعداد للاستماع لها».
من جانب آخر، اكد مصدر امني لوكالة «فرانس برس» ان «الاجراءات الأمنية في الموقع كانت اعتيادية والأمر جرى بكل سلاسة وسلمية والامور تحت السيطرة».
تجمع مئات الفلسطينيين واللبنانيين في جنوب لبنان في «يوم الارض» للتأكيد على حق العودة للفلسطينيين الى ارضهم.
واقيم التجمع على تلة ملاصقة لقلعة الشقيف الاثرية في قرية ارنون التي يحدها جنوبا مجرى نهر الليطاني والمطلة على المستوطنات الاسرائيلية من دون ان تكون لها حدود معها.
ووصل المشاركون في حافلات اقلتهم من مناطق مختلفة وهم يحملون اعلاما فلسطينية واعلام الفصائل الفلسطينية واعلام حزب الله.
وارتفعت على الطرق المؤدية الى مكان التجمع لافتات موقعة من حزب الله كتب عليها «يا قدس اننا قادمون» و«يوم الارض يوم التمسك بحق العودة».
واقام المتجمعون صلاة جماعية، ويفترض ان يلقي ممثلون عن الفصائل وعن احزاب لبنانية خطابات في المناسبة.
ورفعت في المكان لافتة كبيرة كتب عليها «المسيرة العالمية نحو القدس. شعوب العالم تريد تحرير القدس».
كما تجمع مئات السوريين في وسط العاصمة دمشق في «يوم الارض» للتأكيد على وقوفهم بجانب الشعب للفلسطيني لاسترجاع اراضيه والاستمرار بنهج المقاومة، حسبما افادت مراسلة وكالة «فرانس برس».
وهتف المجتمعون الذين اتوا للمشاركة بأنشطة «مسيرة القدس العالمية»، «ملايين السوريين بدنا نرجع فلسطين» وسط شعارات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد.
كما عاهدوا الشعب الفلسطيني «سنعيد فلسطين، نعاهد كل مقاتل وكل شهيد عربي اننا جايين للقدس» وسط اهازيج شعبية ووطنية قرعوا خلالها الطبول.
وحمل المشاركون الاعلام السورية واعلام الصين وروسيا كما حمل بعضهم اعلام حزب الله اللبناني هاتفين «اسود سورية، اسود المقاومة».
واقيم التجمع في ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق التي اعتاد ان يجتمع فيها موالون للاسد كل يوم جمعة ردا على الدعوات التي يوجهها ناشطون في مثل هذا اليوم للتظاهر ضد النظام السوري منذ منتصف مارس 2011.