Note: English translation is not 100% accurate
قال إن هاتفه النقال وبريده الإلكتروني مراقبان في خرق واضح للقانون الدولي
سفير واشنطن في موسكو يتهم السلطات الروسية بالتجسس على مناقشاته الخاصة
31 مارس 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
بعد واقعة «الميكروفون المفتوح» التي نقلت الى اجهزة الاعلام تعليقات خاصة ادلى بها الرئيس باراك اوباما خلال نقاش جانبي مع نظيره الروسي على هامش قمة سيئول الاخيرة عادت قضية تسرب النقاشات الخاصة للمسؤولين الاميركيين الى بؤرة الضوء في كل من واشنطن وموسكو. فقد اتهم السفير الاميركي في روسيا ماكيل ماكفول سلطات موسكو بالتجسس على نقاشاته الهاتفية وبريده الالكتروني وتسريب اجزاء منها الى اجهزة الاعلام.
وعرف السفير الاميركي ان السلطات تتجسس على اتصالاته الشخصية على اثر توجهه الى اجتماع خاص مع احد نشطاء حقوق الانسان المعارضين لسياسات الحكومة الروسية ويدعى ليف بونوماريوف. وكان ماكفول وبونوماريوف قد رتبا اجتماعهما خلال اتصالات هاتفية وعبر البريد الالكتروني دون اخطار اشخاص آخرين. بيد ان ماكفول وجد بانتظاره امام منزل الناشط مراسلي شبكة التلفزيون الموالية للحكومة والتي تدعي شبكة «ان. تي. في».
وكان تعيين ماكفول سفيرا للولايات المتحدة في موسكو قد اثار بعض الانتقادات في كل من روسيا والولايات المتحدة اذ ان السفير الجديد عرف بمواقفه وكتاباته المعادية للسياسات الروسية. وقال السفير الاميركي في تعليق كتبه على «تويتر» انه لا يعرف كيف عرف مراسلي الشبكة التلفزيونية بنبأ اجتماعه مع بونوماريوف واضاف «حيثما ذهبت اجد مراسلي تلك الشبكة في انتظاري. ان الاعلام له حق تصويري ومتابعتي ولكن هل له حق التجسس على هاتفي النقال او على بريدي الالكتروني؟».
وسأل صحافيو الشبكة التلفزيونية الروسية السفير الاميركي عقب خروجه من منزل بونوماريوف عن طبيعة اللقاء الذي جمع بينهما وما دار فيه. ورد ماكفول «انه مجرد اجتماع وارجو ان تتعودوا على ذلك. ان تعقب السفراء لا يحدث في بريطانيا او المانيا او الصين. وبالمناسبة فان حصولكم على معلومات من هاتفي النقال او من جهاز بلاك بيري الخاص بي يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي».
وبعد ان نشر ماكفول ملاحظته في «تويتر» لقيت القصة اهتماما كبيرا من الاعلام الاميركي. وقام بعض الصحافيين الاميركيين العاملين في موسكو بتوجيه اسئلة الى ادارة وصحافيي محطة «ان. تي. في» حول الكيفية التي عرفت بها المحطة بنبأ اجتماع السفير مع الناشط المعارض. وقالت المحطة في بيان مختصر اصدرته للاجابة عن التساؤلات «اننا نحصل على اخبارنا من شبكة من الاشخاص والمواطنين العاديين ومن بعض الوكالات المتخصصة. ونحن لا نعتقد ان هناك امرا غريبا في ذلك فنحن نتواجد في كل مكان».