Note: English translation is not 100% accurate
536 مليون دينار المكاسب السوقية في الربع الأول وارتفاع السعري 6% والوزني 3.6%
النتائج المالية للشركات في الربع الأول ستكون وقود نشاط المرحلة المقبلة
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
27.4 مليار سهم تم تداولها في الربع الأول قيمتها 2.3 مليار ديناركتب: شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الربع الأول من 2012 على تراجع مؤشريه مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث انخفض المؤشر السعري بنسبة 2.1%، فيما تراجع الوزني بنسبة 4.1%، وبهذه الاقفالات استقر المؤشر العام للسوق عند مستوى 6165 نقطة، والمؤشر الوزني فوق مستوى 420 نقطة. وجاء هذا التراجع لمؤشري السوق رغم الزخم المضاربي الكبير الذي شهدته أسهم أكثر من مجموعة استثمارية بدأت بمجموعة المدينة وشركاتها التابعة ثم تلتها مجموعة ايفا وشركاتها التابعة، ثم نشطت بعد فترة مجموعتا الخرافي والصفاة ولكن ليس بنفس قدر نشاط مجموعتي المدينة وايفا، الأمر الذي أدى الى تحسن كبير لمؤشرات السوق ومتغيراته وكان له دور في زيادة معدلات الثقة في السوق، وبالتالي استمر النشاط وبدأ في التوسع ليشمل اسهما أخرى فردية كان لها دور مساند في التحسن الذي شهده السوق طيلة تداولات فترة الربع الأول من العام الحالي. وكان من الممكن ان يحقق السوق مكاسب في الربع الأول من 2012 لولا ان الاسهم القيادية عانت من عزوف خلال الأشهر الثلاثة الماضية في ظل سيطرة شبه تامة للأسهم الرخيصة على مجريات التداول، كما ان عمليات التصحيح الفني لعبت دورا في الحد من مكاسب السوق.
وقد كان لتداولات الأسبوع الأخير دور أيضا لا يمكن إغفاله. فأغلب التداولات جنحت للتخارج لسببين رئيسيين، الأول هو جني الأرباح من الاسهم التي شهدت ارتفاعات كبيرة، والثاني هو محاولة الخروج من اسهم الشركات التي لم تكشف عن نتائجها المالية وسط مخاوف من ايقافها عن التداول، وبالتالي تجميد مدخرات المتداولين، وهو ما ألقى بظلاله على مؤشري السوق وخاصة المؤشر العام الذي فقد مستوى 6250 نقطة بعد بلوغه في الأسبوع قبل الأخير من الربع الأول.
ورغم حالات البيع التي سيطرت طيلة الفترة الأخيرة، إلا أن التوقعات تشير الى عودة الشراء مرة أخرى بدءا من الأسبوع الجاري وذلك لعدة عوامل أهمها:
٭ أولا: ترقب اعلانات البنوك والشركات للربع الأول من 2012 على اعتبار ان نتائج البنوك والشركات ستكون وقود السوق في المرحلة المقبلة وستبنى عليها القرارات الاستثمارية للمتداولين سواء بالبيع او الشراء.
٭ ثانيا: اتضاح الرؤية بالنسبة للشركات التي تم ايقافها عن التداول لعدم الكشف عن النتائج، وبالتالي زيادة معدلات الشراء مرة أخرى، خاصة ان التراجع الملحوظ في كميات التداول سببه الرئيسي التخوف من الإيقاف عن التداول.
٭ ثالثا: عودة الاهتمام بأسهم المجاميع الاستثمارية من قبل المضاربين خاصة ان كثيرا من هذه الأسهم تراجعت لمستويات مشجعة على الشراء.
٭ رابعا: استمرار عامل الثقة في السوق على اعتبار ان التراجع في الجلسات الأخيرة ناتج عن تخوف من إيقاف الشركات التي لم تعلن عن نتائجها خلال المهلة القانونية.
٭ خامسا: استمرار النشاط النسبي للأسهم القيادية مقارنة مع الفترة الماضية، وهو الأمر الذي سيعزز من استقرار السوق في الربع الثاني.
٭ سادسا: مرور استجواب رئيس الوزراء بشكل سلس وهو أمر سيكون له تبعات ايجابية ستنعكس على اداء السوق في المرحلة المقبلة.
وشهدت تداولات الربع الأول من 2012 تراجع المؤشر السعري مقارنة بذات الفترة من 2011 وذلك بمقدار 130.6 نقطة ليغلق عند مستوى 6165 نقطة بانخفاض نسبته 2.1%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 18.1 نقطة ليغلق عند مستوى 420.2 نقطة بانخفاض نسبته 4.1% مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي، فيما حقق المؤشر السعري مكاسب في الربع الأول من العام الحالي نسبتها 6% والوزني 3.6% مقارنة بنهاية العام الماضي. وبلغ اجمالي القيمة المتداولة بعد نهاية الربع الأول 2.381 مليار دينار مقارنة مع 2.037 مليار دينار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بارتفاع بلغت نسبته 16.9%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 127.5% لتبلغ مع نهاية الفترة 27.471 مليار سهم نفذت من خلال 323.278 صفقة. وشهدت اسهم 180 شركة من أصل 214 شركة قبل شطب 9 شركات من التداول في البورصة، وهي تشكل 84.1% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 99 شركة تمثل 55% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 60 شركة تمثل 33.3% تراجعا، في حين استقرت اسعار اسهم 21 شركة تمثل 11.7% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للارواق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 34 شركة تمثل 15.8% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي. وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.911.7 مليون دينار بانخفاض قدره 2.785.8 مليون دينار تعادل 8.5% مقارنة مع الربع الأول في 2011، فيما حققت القيمة السوقية مكاسب في الربع الأول من العام الحالي بلغت 536 مليون دينار، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 7.354.4 ملايين سهم بلغت قيمتها 680.9 مليون دينار تمثل نحو 28.6% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 8.915.5 ملايين سهم قيمتها 638.4 مليون دينار تمثل نحو 26.8% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع العقار ثالثا وذلك من خلال تداول 6.576.9 ملايين سهم بلغت قيمتها 421.6 مليون دينار تمثل نحو 17.3% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «هيتس».. تصدر النشاط
جاء سهم شركة هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الأولى من حيث القيمة المتداولة بعد تداولات الربع الأول، وذلك من خلال تداول 1.857 مليار سهم نفذت من خلال 20474 صفقة بلغت قيمتها 170.9 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 54 فلسا ليرتفع الى مستوى 108 فلوس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 136 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
كان سهم هيتس من أنشط الاسهم في بورصة الكويت خلال تداولات الربع الأول من العام الحالي، وكان السهم قد بدأ نشاطه منذ ديسمبر من عام 2011 في ظل نشاط عام لمجموعة المدينة التابع لها سهم هيتس، واستطاع ان يحقق مكاسب سوقية خلال الثلاثة اشهر الماضية بنسبة 100%، حيث أنهى السهم تعاملات العام الماضي عند مستوى 54 فلسا ولكنه استطاع ان يكسر مستوى الـ 100 فلس خلال تعاملات 2012، ولكنه تعرض لعمليات تصحيح فني تراجع على إثرها الى ما دون هذا المستوى، ثم نجح السهم في الجلسات الأخيرة في استئناف النشاط مجددا والتحرك في الاتجاه الصعودي وتخطي مستوى الـ 100 فلس ليستقر عند 108 فلوس، وسط توقعات بزيادة الإقبال على السهم خلال الربع الثاني بعد الكشف عن النتائج المالية، علما بأن مجلس ادارة الشركة اجتمع الخميس الماضي لمناقشة البيانات المالية، كما ان الشركة لديها تطلعات توسعية في الدول التي تعمل فيها وهو ما يساعدها على زيادة ايراداتها التشغيلية.
2- «تمويل الخليج».. ارتفاع كبير
حل سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 2.072 مليار سهم نفذت من خلال 17585 صفقة بلغت قيمتها 121.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 22 فلسا ليرتفع الى مستوى 62 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 77 فلسا كحد أعلى و40 فلسا كحد أدنى. شهد سهم تمويل الخليج تداولات كبيرة خلال تعاملات الربع الأول من العام الحالي، وغلبت عمليات التجميع على السهم أكثر من عمليات البيع لجني الارباح وهو ما أدى إلى زيادة مكاسب السهم السوقية بنسبة 53.1%، وتشير التوقعات الى استمرار النشاط الصعودي للسهم، نظرا لتوافر عدة عوامل أهمها ان البنك عاد لتحقيق الارباح بعد فترة من الخسائر المتتالية، كما انه بدأ في تنفيذ مشاريع كبيرة على المستوى الإقليمي، خاصة مشروع مرفأ تونس المالي الذي شرع بيت التمويل الخليجي في تنفيذه من خلال توقيع اتفاق مع مجموعة «دامتاس» وهي من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري لتنفيذ أعمال البنية التحتية للمشروع، كما ان التوقعات تشير الى ان البنك سيواصل تحقيق النتائج المالية الجيدة في الربع الأول من العام الحالي.
3- «زين».. تراجع
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 140.8 مليون سهم نفذت من خلال 4672 صفقة بلغت قيمتها 121.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار30 فلسا ليستقر بعد اقفالات الربع الأول عند مستوى 870 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد أعلى و840 فلسا كحد أدنى.
تأثر سهم زين أغلب فترات التداول خلال الربع الأول من العام الماضي بسبب ضعف اهتمام المتعاملين بالأسهم القيادية في ظل الاعتماد الواضح على الاسهم الرخيصة التي تحقق المكاسب السريعة، وعلى ذلك جنح السهم الى الانخفاض أكثر من الارتفاع في اغلب الجلسات، وهو ما أدى الى اغلاق السهم بعد تداولات الربع الأول عند مستوى 870 فلسا محققا خسائر سوقية بنسبة 3.3%، ومن المتوقع ان تبدأ عمليات تجميع تكتيكي على السهم خلال المرحلة المقبلة بعد إقرار توزيع 65% من القيمة الاسمية للسهم في عمومية الشركة التي انعقدت الخميس الماضي، ويتوقع ان تعلن «زين» عن نتائج مالية جيدة للربع الأول من العام الحالي خاصة انها تسعى لمزيد من الاستقرار من خلال استكمال مجلس الإدارة الحالي لفترته حتى نهايتها، كما ان الشركة تعمل حاليا على تحديث عملياتها التجارية والتسويقية لتعزيز التوجه الجديد لإستراتيجيتها التشغيلية.
4- «المدينة».. ارتفاع ملحوظ
حل سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 1.506 مليار سهم نفذت من خلال 19214 صفقة بقيمة بلغت 108.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 25 فلسا ليغلق عند مستوى 63 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 102 فلس كحد أعلى و38 فلسا كحد أدنى. شهد سهم المدينة تداولات قوية خلال تعاملات الربع الأول، ونتيجة عمليات تصريف واضحة تعرضت لها المجموعة بالكامل فقد السهم كثيرا من مكاسبه التي حققها خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث بدأ النشاط على السهم منذ ديسمبر 2011، وبعد تخطي سهم المدينة مستوى القيمة الاسمية خلال التعاملات وبلوغه مستوى 102 فلس لأول مرة منذ عام 2010، بدأ يتراجع بشكل لافت خاصة خلال تعاملات مارس الماضي، ويترقب المتعاملون إعلان الشركة عن نتائجها المالية خلال المهلة لمواصلة النشاط الايجابي.
5- «السلام».. نشاط قياسي
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 574.6 مليون سهم نفذت من خلال 11319 صفقة بلغت قيمتها 101.7 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بشكل قياسي حيث ارتفع بواقع 161 فلسا ليرتفع الى مستوى 265 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 270 فلسا كحد أعلى و99 فلسا كحد أدنى. على الرغم من عمليات التصحيح الفني التي شهدتها أغلب الاسهم التي حققت ارتفاعات سعرية كبيرة خاصة على مستوى مجموعة المدينة، إلا ان سهم السلام كان غالبا ما يغرد خارج السرب ويواصل الارتفاعات القياسية لدرجة أنه تجاوز مستوى الـ 250 فلسا لأول مرة منذ أكثر من عامين تقريبا، ومن المتوقع ان يستمر نشاط السهم في ظل الزخم الكبير الذي يشهده السوق في الوقت الحالي، وبإقفالات الربع الأول من 2012 تكون مكاسب السهم السوقية قد بلغت 154.8% وهي مكاسب جيدة بكل المقاييس.
6- «رمال».. مضاربة
حل سهم شركة رمال في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 271.1 مليون سهم نفذت من خلال 7840 صفقة بلغت قيمتها 91.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 85 فلسا ليرتفع الى مستوى 355 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 485 فلسا كحد أعلى و270 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم رمال خلال تعاملات الربع الأول من العام الحالي لنشاط مضاربي اتسم بالتباين الى حد كبير، حيث شهد السهم صعودا قياسيا وكان قاب قوسين أو أدنى من تخطي مستوى 500 فلسا بسبب الدعم الكبير الذي كان يحظى به من قبل كبار المضاربين، حيث كان يغلق في كثير من الجلسات مطلوبا بالحد الأعلى وعند بلوغه مستوى 485 فلسا بدأ السهم يتعرض لعمليات بيع واسعة النطاق سلبته كثيرا من المكاسب السوقية التي حققها الى ان تراجع الى مستوى 270 فلسا، ثم بدأت عمليات تجميع مرة أخرى على السهم ليعود لتحقيق المكاسب السوقية، وبعد اقفالات الربع الأول بلغت مكاسب السهم السوقية 31.5%.
7- «إيفا».. صعود
جاء سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 1.559 مليار سهم نفذت من خلال 12434 صفقة بلغت قيمتها 88.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 12 فلسا ليرتفع الى مستوى 52 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 69 فلسا كحد أعلى و39 فلسا كحد أدنى. شهد سهم ايفا نشاطا مضاربيا ملحوظا خلال تعاملات الربع الأول من 2012، ونتيجة عمليات التجميع ثم التصريف السريعة تذبذب أداء السهم بشكل لافت، ولكنه حقق مكاسب سوقية بنهاية الفترة بلغت 30%، وتأثر السهم في الجلسات الأخيرة جراء تأخر الشركة في الكشف عن النتائج المالية تخوفا من إيقاف السهم عن التداول لانقضاء المهلة القانونية، ومن المتوقع ان يستأنف السهم نشاطه عقب الكشف عن نتائج الشركة المالية نظرا لأن مجموعة ايفا وشركاتها التابعة من أنشط المجاميع الاستثمارية بالسوق في الوقت الحالي.
8- «الوطني».. ارتفاع
حل بنك الكويت الوطني في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 71.8 مليون سهم نفذت من خلال 2384 صفقة بلغت قيمتها 82.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 98 فلسا ليصل الى مستوى دينار و80 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و220 فلسا كحد أعلى ودينار و40 فلسا كحد ادنى.
تأثر سهم «الوطني» بالعزوف النسبي عن الاسهم القيادية في كثير من جلسات الأشهر الثلاثة الماضية، ورغم ذلك حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 10%، وتأتي هذه المكاسب وسط تراجعات لأغلب الاسهم القيادية بالسوق، واتسمت اغلب تعاملات السهم بالهدوء الشديد وهو ما تسبب في غياب السهم لأكثر من أسبوع عن قائمة الشركات العشر الاكثر تداولا من حيث القيمة رغم ان سهم «الوطني» عادة ما يتصدر هذه القائمة بشكل عام، ومتوقع ان يكون السهم محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين كونه أول من يعلن عن نتائجه المالية من بين جميع الشركات المدرجة في بورصة الكويت، وسط توقعات بأن تكون نتائج البنك ايجابية للربع الأول، خاصة وان النتائج المالية التي حققها في العام الماضي تعد دليلا قاطعا على تفوقه في مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، وكان البنك الوطني قد وقع عليه الاختيار من قبل «غلوبل فاينانس» العالمية كأفضل بنك في الشرق الأوسط والكويت في عام 2012، وذلك للعام الثالث على التوالي نظرا لانجازاته وقدرته على تحقيق النمو والالتزام بتلبية احتياجات عملائه، وهو ما يعزز الثقة في البنك.
9- «بيتك».. تراجع
جاء بيت التمويل الكويتي في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 95.1 مليون سهم نفذت من خلال 3960 صفقة بلغت قيمتها 80.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 39 فلسا لينخفض الى مستوى 780 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 890 فلسا كحد أعلى و770 فلسا كحد ادنى. في ظل ضعف الاقبال على الاسهم القيادية في الفترة الأخيرة، خسر «بيتك» 4.8% من مكاسبه السوقية، ورغم الظروف المالية والاقتصادية الصعبة على مستوى الاسواق العالمية والاقليمية والمحلية استطاع «بيتك» ان يحقق ارباحا اجمالية جيدة وتوزيعات مرضية للمساهمين والمودعين لعام 2011، وهو ما يعكس قوة ومتانة البنك كما جاء على لسان مسؤوليه في اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة، ومن المتوقع ان يشهد سهم «بيتك» نشاطا خلال المرحلة المقبلة خاصة ان البنك بدأ في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يسعى من خلالها الى العودة الى النمو في الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية، كما أنه يبدي اهتماما بالغا بالأسواق الاقليمية والعالمية وخاصة السوق الفرنسية في ظل تطلع فرنسا الى التوسع في صناعة التمويل الاسلامي.
10- «أبيار».. ارتفاع مضاربي
حل سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 1.949 مليار سهم نفذت من خلال 9898 صفقة بقيمة بلغت 79.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 11 فلسا ليرتفع إلى مستوى 44 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 53 فلسا كحد أعلى و28 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أبيار تداولات قياسية خلال تعاملات الربع الأول من العام الحالي مقارنة بفترات سابقة، وغلب التجميع بشكل لافت على حركة تداول السهم مما أدى إلى ارتفاع قيمته السوقية بنسبة 34.7%، كما شهد السهم اهتمام مضاربي كبير خاصة بعد قيام الشركة ببيع أحد عقاراتها بمدينة دبي بمبلغ 10 مليون درهم إماراتي يبلغ ربح الشركة من هذه الصفقة 1.67 مليون درهم تم توظيفها في سداد الديون، وقيامها ايضا بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة رمال الكويت العقارية لايجار احد عقاراتها بمدينة دبي بقيمة ايجارية سنوية تعادل 1.5 مليون دينار، كما أنها قامت باستدعاء زيادة رأسمال من 105.5 مليون دينار إلى 110.7 مليون دينار ليساعدها في تنفيذ مشاريعها خلال المرحلة المقبلة لتبدأ «أبيار» مرحلة جديدة تسعى فيها للعودة الى تحقيق النتائج المالية الايجابية.