Note: English translation is not 100% accurate
بارتفاع 8% وإيرادات الشركة بلغت 1.33 مليار دينار
«أجيليتي» تربح 27 مليون دينار في 2011.. وتوزع 30% نقداً
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة أجيليتي عن تحقيق صافي أرباح بقيمة 27 مليون دينار في العام المنتهي في 31 ديسمبر 2011، مقارنة بـ 25 مليون دينار عن نفس الفترة من العام الماضي، أي بزيادة قدرها 8%. كما سجلت الشركة في عام 2011 إيرادات وأرباحا تشغيلية بقيمة 1.33 مليار دينار و19 مليون دينار بحسب الترتيب، وقد اجتمع مجلس الإدارة وأوصى بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 30% (30 فلسا للسهم الواحد) لعام 2011.
وقالت الشركة في بيان صحافي أمس انه تم تحقيق صافي أرباح بقيمة 3.5 ملايين دينار للربع الرابع من عام 2011 أي بواقع 3.45 فلوس للسهم الواحد وبزيادة كليهما بنسبة 114% عن نفس الفترة من عام 2010.
وذكرت أن إيرادات الربع الرابع شهدت انخفاضا نسبته 5% من 368.6 مليون دينار الى 352 مليون دينار، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى الانتهاء من أعمال العقود الحكومية، إلا أنه عند مقارنة العامين بالمثل دون احتساب الإيرادات من العقود الحكومية والأنشطة المستبعدة، نجد أن إيرادات المجموعة قد تحسنت بنسبة 4% من 332 مليون دينار الى 345 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 بالرغم من تراجع الأنشطة الاقتصادية.
وذكرت أن تركيز الشركة ينصب على تنمية أرباحها التشغيلية من خلال الاستمرار في تحقيق الانضباط المالي وتعزيز الكفاءة من خلال تبني تقنيات جديدة.
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أجيليتي طارق السلطان: «نمت أرباح الشركة 8% مقارنة بعام 2010 رغم تراجع الإيرادات في عام 2011 نتيجة تحول الشركة عن أعمال القطاع الحكومي والدفاع. فقد أصبحت أجيليتي شركة مختلفة اليوم مقارنة بعام مضى ونحن نعتبر عام 2011 الاساس المالي والذي سنقيس عليه أداءنا المستقبلي».
وأضاف السلطان «لقد ارتكز اهتمامنا خلال عام 2011 على تقوية وتعزيز أعمالنا التجارية الرئيسية وهو ما سنستمر به خلال عام 2012 وقد تضمن ذلك إعادة تنظيم بعض من مواردنا، حيث قمنا ببيع غالبية الشاحنات المملوكة لنا في الشرق الأوسط وإخلاء المساحات التخزينية لعملاء القطاع التجاري وتحويل رأس المال العامل لنقد، وبما أننا بذلنا مجهودا ضخما لإعادة هيكلة الشركة خلال العامين الماضيين، فإنه من المتوقع أن تحصد الشركة مكاسب قوية بدءا من عام 2012 وما بعده»، وبلغت إيرادات الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة 1.19 مليار دينار في عام 2011 بانخفاض نسبته 1.4% مقارنة بالعام الماضي.
وعلى الرغم من تراجع أحجام التجارة خلال الربعين الأخيرين من العام، إلا أن إيرادات الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة قد نمت بنسبة 3.2% عن نفس الفترة من عام 2010 وذلك عند مقارنة العامين دون احتساب الايرادات من العقود الحكومية والأنشطة المستبعدة. وقال إن موقع أجيليتي الريادي في الأسواق الناشئة كان المساهم الأكبر في إيرادات الشركة، كما تجلى ذلك في نمو جيد لإيرادات منطقة آسيا والمحيط الهادي. تعكس هذه القوة الكامنة في العمل التزام الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة بتنمية أعمالها ذاتيا من خلال التركيز على المسارات التجارية الرئيسية وكسب عملاء جدد وتوسيع آفاق العمل مع العملاء الحاليين.
وذكر السلطان «لقد بذلنا جهدا كبيرا للقيام بتحسينات مستدامة وثابتة في أعمالنا التجارية الرئيسية ورسالتنا للعملاء أننا ننمو بصورة صحية كشركة وأننا هنا لدعمهم. وسيبقى تركيزنا في عام 2012 منصب على توسيع أعمالنا مع عملائنا الحاليين وكسب عملاء جدد مدعمين في ذلك بتواجدنا العالمي وموقعنا الريادي في الاسواق الناشئة، في نفس الوقت الذي سنقوم فيه بتعزيز الكفاءات في عملياتنا».
وقد ساهمت مجموعة شركات أجيليتي للبنية التحتية بقيمة 111.3 مليون دينار من إيرادات الشركة في عام 2011، وقد نمت إيرادات المجموعة بنسبة 18% مقارنة بعام 2010 مع استثناء إيرادات الأعمال الحكومية.
وقال السلطان: «إن مجموعة شركات البنية التحتية تمنحنا القدرة على التطرق لقطاعات مربحة في السوق. وقد شهد عام 2011 إبرام صفقتين ناجحتين، الأولى هي دمج عمليات أجيليتي قطر مع عمليات شركة الخليج للمخازن مما حقق أرباحا بقيمة 8 ملايين دينار والثانية الدخول في شراكة مع شركة فرانس تليكوم وتحويل ديننا في شركة كورك إلى حقوق ملكية، وعليه تمتلك الشركة اليوم 24% ملكية غير مباشرة في كورك و100 مليون دولار دين بعائد 12% سنويا.
ويعد القطاع العقاري بأجيليتي مساهم هام لإيرادات الشركة، إلا أن شركات أخرى مثل ناشيونال لخدمات الطيران (ناس) قد أظهرت أيضا نموا صحيا على مدار السنوات الماضية، وستقوم أجيليتي أيضا باتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها تعزيز إمكانات هذه الشركات».
واختتم السلطان قائلا: «بالرغم من التغييرات التي طرأت على شركتنا خلال العاميين الماضيين، إلا أننا نستمر في كوننا شركة قوية ومستقرة ماديا، فلدينا ميزانية عامة قوية مع ما يزيد على 1.4 مليار دينار من الأصول و0.9 مليار دينار من حقوق مساهمين. ولدينا شبكة عالمية ومكانة رائدة في الأسواق الناشئة الآخذة في النمو. ويزيد على ذلك، يعمل لدينا 20 ألف موظف ملتزمون بإنجاح الشركة على المدى الطويل. وعلى الرغم من أن عام 2012 من المتوقع أن يكون عاما مليئا بالتحديات الاقتصادية على المستوى العالمي، إلا أننا ملتزمون بدفع الشركة إلى الأمام ونتوقع أن نرى مكاسب حقيقية مقارنة بالأساس المالي الذي وضعناه في عام 2011».
نتائج الربع الرابع المالية
٭ بلغ صافي الأرباح 3.5 ملايين دينار في الربع الرابع من عام 2011، أي بزيادة 114% عن الربع الرابع من عام 2010.
٭ بلغت أرباح الشركة التشغيلية 2.82 مليون دينار في الربع الرابع من عام 2011 أي بانخفاض قدره 78% عن الربع الرابع من العام السابق.
٭ سجلت أجيليتي إيرادات بقيمة 352 مليون دينار في الربع الرابع من 2011 أي بانخفاض 5% عن الربع الرابع من عام 2010.
٭ شهد صافي هامش الإيرادات زيادة بنسبة 3% كنتيجة مباشرة لتركيز الشركة على تعزيز كفاءة العمليات.
..والنتائج المالية لـ 2011
٭ شهد صافي الارباح في عام 2011 نموا إيجابيا لتصل إلى 27 مليون دينار من 25.1 مليون دينار في عام 2010 بزيادة قدرها 8%، فيما بلغت ربحية السهم 26.94 فلسا مقارنة بـ 24.92 فلسا للعام الماضي.
٭ بلغت الأرباح التشغيلية 19 مليون دينار.
٭ بلغت إيرادات الشركة 1.33 مليار دينار في عام 2011 بانخفاض نسبته 17% مقارنة بـ 1.6 مليار دينار في نفس الفترة من عام 2010.
٭ بلغت إيرادات الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة 1.19 مليار دينار بانخفاض نسبته 1.4% مقارنة بـ 1.2 مليار دينار في نفس الفترة من عام 2010. وبالمقارنة مع إيرادات العام الماضي بعد استثناء الايرادات من العقود الحكومية والأنشطة المستبعدة حققت إيرادات الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة نمو بنسبة 3.2% عن العام السابق.
٭ حققت مجموعة شركات البنية التحتية إيرادات بقيمة 83.5 مليون دينار دون احتساب الإيرادات من الأعمال الحكومية مقارنة بـ 71 مليون دينار للعام السابق أي بزيادة نسبتها 18% وتبقى مجموعة شركات البنية التحتية مساهما رئيسيا لإيرادات المجموعة.
٭ حققت المصاريف التشغيلية انخفاضا بنسبة 15% عن عام 2010 نتيجة إلى الانضباط في إدارة التكاليف.
٭ تتمتع أجيليتي بميزانية عامة جيدة وديون قليلة، كما سجلت الشركة صافي نقد بواقع 57 مليون دينار فيما بلغ التدفق النقدي الحر 22 مليون دينار.