Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي وهولاند يخوضان حرب مهرجانات قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية
16 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

خاض الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند، الاوفر حظا للفوز في الانتخابات حسب الاستطلاعات، امس مواجهة عن بعد في مهرجانين ضخمين اقيما في الهواء الطلق في باريس امس قبل اسبوع تماما من الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية.
وكان مرشح اليسار الراديكالي جان لوك-ميلانشون حشد امس الاول في مرسيليا 120 الف شخص، حسب حزبه، على احد شواطئ مرسيليا حيث دعا خصوصا الى «طرح حكم اليمين ونيكولا ساركوزي ارضا».
وقد حذا ابرز المتنافسين في الانتخابات حذو ميلانشون خطيب اليسار الاحتجاجي بنقل تجمعاتهما الى الهواء الطلق وترك القاعات التقليدية الكبيرة التي تستخدمها الاحزاب، لكنهما اختارا المواجهة في العاصمة عصر امس.
فقد دعا نيكولا ساركوزي انصاره الى ساحة الكونكورد بباريس، الموقع الرمزي الذي احتفل فيه بفوزه في انتخابات 2007.
ووجهت الدعوة بحسب الناطقة باسمه ناتالي كوسيوسكو ميريزيه إلى كل الفرنسيين الذين لا يعبرون عادة عن ارائهم لكنهم سئموا ان يتحدث الاخرون باسمهم».
من جانبه اختار فرانسوا هولاند ساحة شاتو دو فنسان بضواحي العاصمة (جنوب غرب باريس) لعقد تجمع ارادوه «مبهجا، وشعبيا وحافلا وبسيطا» حسب طاقمه، حيث اكد بيار موسكوفيتشي »انه ليس استعراض قوة عدائي (...) هذا ليس جيش قادم بل قوة هادئة تحمل مرشحها».
واستبعد المرشحان اي فكرة لخوض «مباراة» وان كان لكل من الرئيس المنتهية ولايته واكبر منافسيه الهدف ذاته، اي حشد اكبر عدد من الانصار لتسجيل نقطة رمزية في الحملة الانتخابية، واعلنت مديرية شرطة باريس مسبقا انها لن تقدم اي تقديرات لعدد المشاركين.
وقال ساركوزي امس الاول «اريد مخاطبة فرنسا الصامتة التي لا تحطم محطات الحافلات ولا تطلب سوى السماح لها بالتمكن من العمل، اولئك الفرنسون الذين يحبون اسرهم وتراثهم وبلدهم».
من جانبه اكد فرانسوا هولاند في حديث نشرته صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» امس انه »مستعد لتولي رئاسة فرنسا»، وقال «ان تصور الفوز في الانتخابات من الان سيكون خطأ سياسيا وحتى اخلاقيا (...) لكنني قادر على تحمل المسؤولية، انا مستعد لتولي رئاسة فرنسا واعضاء طاقمي ايضا، ان النصوص الاولى جاهزة، هذا ليس نوعا من الاستباق بل واجب».
وتوقعت آخر الاستطلاعات فوز ساركوزي وهولاند في الجولة الاولى في 22 بريل، بفارق ضئيل جدا بحوالي 28% من الاصوات مقابل 27%
ويليهما مرشحا التيار الاحتجاجي، وهما زعيمة اقصى اليمين مارين لوبن بالتساوي تقريبا مع جان-لوك ميلانشون حيث حصل كل منهما على ما بين 13 الى 17% من الاصوات، وتراجع مرشح الوسط فرانسوا بايرو الى 10% رغم انه مازال موضع خطب ود من اليسار واليمين الذي اعتبر الجمعة انه «قد يكون رئيس وزراء جيد» لنيكولا ساركوزي اذا اعيد انتخابه.
وفي حديث مع فرانس برس اعتبرت مارين لوبن امس الاول ان الرئيس «نيكولا ساركوزي لا يملك اي فرصة للفوز مجددا في الانتخابات لانه خان الفرنسيين بنسب تاريخية وخصوصا لانه لا يخجل من ذلك».
ورفضت اعطاء اي توصيات لناخبيها في الجولة الثانية مؤكدة «كيف يمكنني ان ادعو الى التصويت على المرشحين اللذين اعتقد انهما يشاركان كليا في النظام نفسه». في غضون ذلك كشفت نتائج استطلاع للرأي نشره امس معهد (إيفوب) الفرنسي أن سبعة من أصل 10 فرنسيين، أي ما يعادل 71% من إجمالي عدد المواطنين الذين لديهم حق التصويت، يعتزمون الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الاستحقاق الرئاسيس المقرر الأحد القادم.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع امتناع 29% ممن لديهم حق التصويت عن التوجه إلى صناديق الاقتراع، ووفقا للاستطلاع، فإن نوايا النساء في التصويت تقدر بنحو 75% مقابل 66% للرجل، كما تبلغ نوايا التصويت 80% لمن تفوق أعمارهم ال65 عاما بينما تقدر النسبة بنحو 56% لمن تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 24 سنه.