واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعهد المرشح الجمهوري المتشدد نيوت غينغريتش بمواصلة حملته وخوض الانتخابات التمهيدية في نورث كارولينا هذا الاسبوع على الرغم من خلو خزانة الحملة من اي اموال تذكر وبدء تراكم الديون على ميزانيتها.
وكانت بعض التقارير قد أشارت الاسبوع الماضي الى ان غينغريتش علق حملته الى اجل غير مسمى بعد انسحاب ريك سانتروم الذي شغل الموقع الثاني على قائمة اختيارات الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية بعد المرشح الأول ميت رومني. بيد ان غينغريتش كذب تلك التقارير وأكد انه مستمر في الحلبة في كل الأحوال.
وقالت بيانات الضرائب ان حملة غينغريتش مدينة الآن بنحو 4.3 ملايين دولار وان لديها 1.22 مليون دولار لاتزال قابلة للصرف، ولا يكفي المبلغ من الوجهة العملية لمتابعة الحملة الانتخابية في نورث كارولينا.
ولم يفز غينغريتش منذ خوضه الانتخابات التمهيدية الا بولايتين فقط هما ساوث كارولينا وجورجيا. وينتمي المرشح الى ولاية جورجيا ومن ثم فقد كان من الطبيعي ان يفوز بها.
ويعتقد غينغريتش طبقا لمساعديه ان حملة سانتروم أفسدت مساره نحو خط النهاية فقد كان يراهن على الفوز بالولايات الجنوبية الا ان سانتروم فاز بها جميعا من تينيسي الى اوكلاهوما الى آلاباما الى مسيسبي ثم ما لبث ان ترك السباق.
ويرى غينغريتش ان سانتروم انتزع منه فوزا محققا وانه بالتالي سيرث تلك الولايات الجنوبية في المؤتمر القومي العام للجمهوريين.
ومن المتوقع ان يصل غينغريتش الى نورث كارولينا لبدء حملته على الرغم من ضيق الامكانيات المالية. ويرى كثيرون ان بعض التبرعات التي يمكن ان تصله في اللحظات الاخيرة قد تساعده على شراء مساحات إعلانية في محطات التلفزيون المحلية بالولاية على نحو يسبب بعض المشكلات لرومني.
يذكر ان نورث كارولينا هي احد معاقل المسيحيين المتشددين الذين يرون ان غينغريتش اقرب اليهم من رومني بسبب اعتدال بعض مواقف الأخير وبسبب انتمائه الى طائفة المورمون وليس الى اي من الطوائف الدينية الأساسية في الولايات المتحدة.