Note: English translation is not 100% accurate
نظمها تجمع ثوابت الأمة مساء أمس الأول
ندوة «الإرادة»: تغليظ العقوبة على المسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مطلب شرعي
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء

الدقباسي: سب الرسول جريمة بحق الإنسانية
هايف: القانون سيضع حداً لمن يتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم
الهطلاني: يجب أن تطبق عقوبة المرتد عن الإسلام على المسيء للنبي صلى الله عليه وسلمسلطان العبدان
اعتبر النائب علي الدقباسي أن ما حدث من سب للرسول صلى الله عليه وسلم هو بمثابة جريمة بحق الإنسانية ومس بالبشرية جمعاء، معلنا في الوقت نفسه أن مجلس الامة سيطلب عقد جلسة خاصة في المداولة الثانية لإصدار القانون الخاص للتصدي والرد على سلوك وفعل مشين تجاه التعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولعرضه الشريف.
وقال في الندوة التي نظمها تجمع ثوابت الأمة مساء امس الاول: هذا الاجراء صحيح للرد على هذا الفعل المشين، ولا يكفي صدور هذا القانون وحسب، بل أطالب المجلس والحكومة بإقرار هذا القانون حتى يكون رادعا وعقابا لمن يعتدي على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، ونحن مستمرون في الدفع بهذا الاتجاه، لأن هذا الاعتداء هو على الأمة وثوابتها.
ومن جهته، قال النائب بدر الداهوم ان التعرض لعرض النبي تكرر للاسف في الآونة الأخيرة من قبل اتباع من وصفه بالخبيث الذي يبث سمه من خلال بعض المنحرفين عقائديا وذلك بسبب عدم وجود رادع وعقوبة تمنعهم من القيام بمثل هذا الفعل المشين.
اضاف: هؤلاء من يدعون الإسلام هم كذابون، ونجد من يزرع الفكر بين الأبناء هم هؤلاء المنحرفون مما يستوجب منا ان نسارع في اقرار هذا التشريع الذي لا يحتمل التأخير، ويجب على وزارة الأوقاف أن تراقب من يقوم بنشر تلك الافكار المسمومة والمشينة وتتخذ كل الاجراءات، كما أن على وزارة الشؤون مراقبة ومتابعة كل من يقوم بدعم المنحرفين ماليا ومعاقبتهم.
وأشار الى أن هناك معلمين في وزارة التربية يروجون لمثل هذا الفكر الشاذ والمشين، وتكتفي الوزارة في بنقلهم من مدارسهم كعقوبة فقط، حيث لا يوجد رادع قانوني وعقوبة وذلك في ظل وجود بعض المسؤولين في الدولة أيضا غير مهتمين بالإساءة الى عرض النبي الشريف، مؤكدا في الوقت نفسه أن جلسة اقرار القانون ستكشف من يريد فعلا نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ومن لا يريد ذلك.
من جهته، أكد النائب محمد الهطلاني أن من يقوم بمثل هذه الافعال الدنيئة يجب أن تطبق عليه عقوبة المرتد عن الاسلام، واعتبر أن اقرار القانون هو بمثابة انتصار نواب الأمة على زمرة من الزنادقة الذين اتجهوا الى المنظمات دولية لتحريكهم ضد هذا القانون
وقال: بعض المنظمات الدولية تتحرك بايعاز من البعض من هؤلاء المنحرفين بالداخل والتي منها الرسالة التي وصلت الى مجلس الامة من قبل نائب رئيس منظمة العفو الدولية التي تحمل تهديدا للحكومة والمجلس بضرورة وقف ما سمته الخطط الخاصة بإعدام من قام بالتعدي على النبي الكريم وذلك من باب حرية التعبير.
واضاف: نقول لمنظمة العفو ان الرسالة قد وصلت ورسالتنا لكم ستصل في المداولة الثانية بعد أن يتم اقرار القانون، ولن نتراجع ولن توقفنا تهديداتكم تجاه الانتصار لعرض نبينا الشريف، ولأن العقوبة شرعية وليست قانونية، وسنثبت للعالم ان الكويت بلد الاسلام، وقضية اسلمة القوانين بدأت من أجل أن تكون هناك بركة ورضى من الخالق عز وجل علينا.
وأشار الى أن عهد استيراد القوانين الوضعية قد انتهى، ولن يستقر حالنا الا في تعديل واقرار الاسلامية والتي منها تعديل المادة 79، وأضاف أن هناك الكثير من المخاطر الداخلية تواجههم، محذرا في الوقت نفسه ممن وصفهم ببعض المتآمرين ورؤوس الافاعي التي بدأت تطل عليهم ليلا ونهارا.
وقال: بدأنا نعرف من هم رؤوس الافاعي ومن يدفع بهؤلاء المنحرفين بالظهور على الساحة، وهذا السلوك المنحرف والمتمثل في سب عرض الرسول الشريف هو سلوك في النهاية غير الاسلامي، والدفاع عن الرسول بدأ البداية الحقيقية من خلال اقرار هذا قانون، ونحن في كتلة العدالة سنتصدى لكل من يحاول النيل من الرسول صلى الله عليه وسلم.
واكد أن الوضع في سورية مأساوي وخطير، وأن على الدول العربية والإسلامية التحرك بشكل جدي لإنقاذ الشعب السوري المضطهد ومساعدتهم بكل السبل حتى يتم القضاء على النظام واجتثاثه من السلطة، لافتا الى أن هذا التحرك يجب أن يكون بتنسيق خليجي اولا ومن ثم عربي واسلامي للوقوف بشكل جدي أمام ما يحدث في سورية.
وأشار الى أن الغرب يعتبرون بشار الأسد واتباعه مجرمي حرب يجب القبض عليهم إلا أنه نتيجة العلاقات الدولية التي وصفها بالعفنة لا يزال يستخدم مبدأ المجاملات على حساب الشعب السوري الذي يقتل بشكل يومي على أيدي نظام دمشق، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق بين الدول الإسلامية نحو التحرك الجدي تجاه انهاء حكم الأسد حتى تصل الرسالة واضحة للغرب من أن الشعب السوري في أعناقنا وخصوصا في ظل وجود نوع من الخداع يمارسه المجتمع الدولي تجاه هذه القضية الانسانية والعربية والإسلامية .
من جانبه، قال الناشط السياسي ضيف الله المطيري ان هناك من يريد أن يكون في الكويت شحن طائفي اسوة بما يحدث في البحرين وسورية، حيث ان هناك مؤامرة لضرب الشيعة بالسنة، ولهذا لابد من التحرك سريعا لاقرار قانون معاقبة المتطاولين على شرف النبي الكريم، معلنا في الوقت نفسه أنهم يسعون الى توكيل محامين لملاحقة هؤلاء المتطاولين في لندن.
من جانبه، قال النائب محمد هايف المطيري ان هذه القضية تكمن أهميتها في أهمية النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للأمة الاسلامية والبشرية، وأنه كان من نصيب الكويت وشعبها أن يختبر بمثل تلك الأحداث والتي من شأنها أن تجعل الكويت قائدة للعالم الاسلامي.
واضاف: وكالات الأنباء العالمية ستتناقل خبر إقرار قانون معاقبة المسيء الى النبي الكريم والذي ستسعى الكثير من البرلمانات العربية والاسلامية للاحتذاء به، لأن هذا الذي ما نشعر به، لأن الحد سيوضع أمام كل محاولات البعض للاساءة الى النبي صلى الله عليه وسلم من خلال هذا القانون الذي سيري النور قريبا.
وأعلن أن هناك توجها نيابيا نحو تعديل القانون المنتظر سنّه لتسري العقوبة على كل من يدعم ويتستر ويمول هذا الفكر الشاذ وذلك بعد أخذ موافقة أهل العلم والبرلمان، مطالبا في الوقت نفسه من وزارة الشؤون بمراقبة كل المبرات واللجان التي تدعم هذا الفكر الشاذ والمنحرف في الكويت وخارجها.
وأشار الى أن هذه المصيبة أشغلت الساحة السياسية والبرلمان عن القضية السورية، وأضاف أن ما يزيد شكوكهم أن هناك بعض الأطراف يريدون اشغال الشعب الكويتي الذي كان سباقا في نصرة الشعب السوري.
من جانبه، أكد الناشط خليل الشمري أن اقرار هذا القانون الذي وصفه بالمهم سيقضي على كل الظواهر السلبية التي يمارسها المنحرفون تجاه تعرضهم لزوجات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
من جهته، قال النائب وليد الطبطباىي ان الذين يتطاولون على الذات الآلهية لن يكون لديهم شيء بعد يوم الخميس القادم الا القتل والاعدام، وأن وأعراضنا فداء لعرض النبي الكريم، وأن من يؤذي ويسيء الى الرسول كأنه يؤذي البشرية قاطبة.
وطالب العلماء والمراجع التي يتبعونها من وصفهم بالعرائس وكل من يدعمهم في الخفاء والعلن أن يصدروا بيانات واضحة تدين وتشجب تلك الأفعال، لأننا في الكويت لا نريد أن تكون هناك أي فرصة لاشتعال الفتن الطائفية والمذهبية بين أفراد المجتمع.
من جهته، أكد الناشط د. خالد المدراس أن كل من يتطاول على النبي الكريم وعلى عرضه وآل بيته يتطاول بالاصل على الله عز وجل وعلى كتابه الكريم.
ومن جانبه، قال الناطق باسم الحركة السلفية فهيد الهيلم ان السلطة في الكويت يجب أن تدرك أن الحبيب والنقي وكل من يشتمون زوجات النبي الكريم ويتعرضون لذاته هم كويتيون، واننا لم نسمع بأحد تجرأ بمثل هذا الفعل المشين والشتم العلني لعرض النبي الشريف إلا من الكويت، وهذا نتيجة التراخي السلطوي وعدم وجود عقوبة تردع هؤلاء المنحرفين.