Note: English translation is not 100% accurate
ثوار جنوب السودان يحاصرون «ملكال» ومقتل 865 من «الجيش الشعبي»!
2 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

سقطت مقاطعة «ودكونة» بولاية أعالي النيل بجنوب السودان في يد الفريق جونسون ألونج أمس الأول، وحصدت مواجهات استمرت لـ 5 أيام بالولاية 865 جنديا من الجيش الشعبي. ومن بين القتلى 370 في منطقة «بر الكويك»الجنوبية و420 في «ودكونة» بمعسكرات «بيطره وأومار ومسبل وبشارت»، و75 آخرين بمنطقة «كولا» بمقاطعة مانج.
وقال الفريق جونسون ألونج لصحيفة «الانتباهة» الصادرة بالخرطوم امس الثلاثاء من الميدان إنهم يحاصرون مقاطعة «ملكال». من جهتها، اتهمت الجبهة الديموقراطية بدولة جنوب السودان حكومة الجنوب بإعلان الحرب ضد الشعب، وأكد أنها وجهت قواعدها بعدم الصدام مع قبيلة «المورلي»، مشيرا إلى أن الحرب بين المورلي والنوير قد توقفت، وكشف أن الأيام المقبلة ستشهد تغييرات كبيرة في ولايتى جونجلي وأعالي النيل الكبرى لصالح الثوار. وحذر رئيس الجبهة ديفيد ديشان من تدخلات خارجية في مشكلة الجنوب، وكشف عن إطلاق الثوار لإذاعة باسم «راديو الثوار لجنوب السودان» قريبا، بالإضافة إلى اعتزامهم إطلاق قناة فضائية لبث الدعاية الإعلامية لقواتهم.
وأكد ديشان وجود توتر كبير بالجنوب بسبب العمليات التي يقوم بها جيش الثوار، ونفى وجود أي مشكلة بين النوير والشلك، وقال «المشكلة التي كانت بين النوير والمورلي بسبب تدخلات الحكومة» حتى يتسنى لها الانفراد بالسلطة، وتوقع نهاية قريبة لحكومة الجنوب. في هذا الوقت، بعث الرئيس السوداني عمر حسن البشير برسالة إلى نظيره الروسي ديميتري مدفيديف. وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن الرسالة التي تتعلق بتطورات الأوضاع بالسودان خاصة العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان سلمها وزير الخارجية السوداني على كرتي لدى لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو امس الأول.
وأكد كرتي خلال اللقاء على أن الخرطوم لا تستعد لشن حرب شاملة ضد جوبا، ولكنها ملزمة بالرد على العدوان. وجدد تمسك السودان بقرارات القادة الأفارقة الخاصة بتولي الاتحاد الأفريقي مهمة تسوية القضايا محل الخلاف بين جمهوريتي السودان وجنوب السودان. وأوضح الوزير السوداني أن بلاده لا تقبل أن يجرد الاتحاد الافريقي من صلاحياته أو إصدار أي قرارات ضده تحت البند السابع. وأوضح أن السودان حريص على وجود علاقات طبيعية مع دولة الجنوب، متى ما أظهرت دولة الجنوب جدية في الحوار ورغبة في تسوية القضايا عبر الطرق السلمية.