Note: English translation is not 100% accurate
ليفني تقدم استقالتها من الكنيست عقب خسارتها رئاسة «كاديما»
2 مايو 2012
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي

قدمت رئيسة حزب كاديما السابقة عضو الكنيست تسيبي ليفني استقالتها من الكنيست امس بعدما كانت خسرت رئاسة الحزب أمام شاؤل موفاز بالانتخابات الداخلية التي جرت بنهاية شهر مارس الماضي.
وقالت ليفني أمام صحافيين بعد تقديمها استقالتها انها لن تعتزل الحياة السياسية، مشيرة الى انها ليست آسفة على قرارها البقاء بالمعارضة عقب الانتخابات العامة الماضية التي جرت في العام 2009.
وكانت ليفني تعرضت لانتقادات من داخل حزبها بسبب رفضها الانضمام إلى حكومة نتنياهو وعلى خلفية أدائها كرئيسة للمعارضة كما تراجعت شعبية حزب كاديما بشكل كبير جدا تحت قيادتها رغم أنه خرج من الانتخابات السابقة كأكبر حزب إسرائيلي.
وأضافت ليفني «سعيت إلى ممارسة سياسة من نوع آخر، تفضل المبادئ على الكرسي وسياسة خالية من التهكم ونشوة القوة. وعملت وفق هذه المبادئ وسأفعل ذلك في أي مكان سأتواجد فيه».
وأضافت «لست آسفة على أنني رفضت الاستسلام للابتزاز السياسي وعلى عدم موافقتي على السمسرة بأموال الدولة، كما لست آسفة على أني لم أوافق على بيع الدولة للحريديم (أي اليهود المتزمتين دينيا) ولا على عدم موافقتي على أن أكون شريكة بالتحالف الحالي الذي يدهور دولة إسرائيل بالرغم من الثمن الشخصي الكبير الذي دفعته مقابل هذا القرار ولست آسفة على الموضوع المركزي الذي دفعته أيضا»، في إشارة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين.
وتشير التقديرات في الحلبة السياسية الإسرائيلية إلى أن ليفني ستعود إلى الحياة السياسية بالانتخابات المقبلة أو التي تليها وسط تكهنات باحتمال أن تؤسس حزبا جديدا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقربين من ليفني قولهم انها رفضت اقتراحات بالانشقاق عن حزب كاديما ونفوا شائعات حول نيتها تأسيس حزب جديد.
وقال عضوا الكنيست عن حزب الليكود الحاكم أوفير أكونيس وداني دانون ان استقالة ليفني هي مؤشر على انهيار حزب كاديما.
وكانت ليفني تولت منصب وزيرة الخارجية في حكومة ايهود أولمرت السابقة وترأست طاقم المفاوضات الإسرائيلي مع الفلسطينيين.