Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يطلق حملته الانتخابية لولاية ثانية السبت وينتقد رومني حول موقفه من مقتل بن لادن
2 مايو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

يطلق الرئيس الأميركي الديموقراطي باراك أوباما رسميا حملة إعادة انتخابه السبت المقبل بتجمعين في ولايتين تشهدان منافسة حاسمة وهما أوهايو وفيرجينيا، في ظل بدء التنافس فعليا بين أوباما وخصمه الجمهوري المتوقع حاكم ماساتشوستس السابق ميت رومني. ويتفوق أوباما حاليا بنسبة طفيفة على رومني في معظم استطلاعات الرأي، ولكن الخبراء يقولون إن هذه النسبة قد تتلاشى إذا قرر الناخبون أن تعافي الاقتصاد لا يتم بالسرعة التي يرغبون فيها.
وقبل أكثر من ستة أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية العامة التي ستعقد في 6 نوفمبر المقبل، تركز حملة الحزب الجمهوري للإطاحة بأوباما على سجله الاقتصادي.
وقد انسحب معظم منافسي المرشح الجمهوري رومني الذي يبدو في طريقه للفوز بترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية بعد أن لاحت في الأفق قدرته على جمع العدد اللازم من المندوبين لضمان ترشيح الحزب له خلال الأسابيع القليلة القادمة. وقد ركز رومني اهتمامه الكامل على الهجوم على الرئيس أوباما، ووعد باستعادة قوة الاقتصاد إذا ما تم انتخابه في نوفمبر القادم، وقال: «يمكن للحالمين أن يحلموا بمستقبل أفضل».
ويتوقع المحللون ألا يكون الاقتصاد المحلي هو فقط العامل الحاسم في انتخابات نوفمبر، ورجحوا أن يكون موقف كل من أوباما ورومني بشأن حجم الحكومة الفيدرالية الأميركية عاملا بارزا أيضا، وقد وعد رومني بالفعل بإجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق الحكومي، في حين تعهد أوباما بمواصلة استخدام الحكومة لحفز الانتعاش الاقتصادي.
وركز أوباما خلال اليومين الماضيين على سجله في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي، وأجرى مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، سيتم بثها اليوم الأربعاء، في قاعة الأزمات التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة في البيت الأبيض بمناسبة الذكرى الأولى لعملية مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وهي أول مرة يتم فيها فتح هذه القاعة الأكثر سرية وأمنا في البيت الأبيض أمام محطة تلفزيونية.
وتقع القاعة تحت الأرض وقد تم التقاط ونشر صورة لأوباما وفريقه للأمن القومي وهم يتابعون الهجوم على المنزل الذي قتل فيه أسامة بن لادن في أبوت أباد.
يذكر أنه تم تجديد هذه القاعة التي دشنتها إدارة جون كينيدي رسميا عام 1961 عدة مرات وتم تزويدها بأحدث التقنيات وخاصة أجهزة المؤتمرات عبر الفيديو التي تتسم بأمان كبير.
وقد جاء الإعلان عن هذه المقابلة في اليوم نفسه الذي تم فيه بث فيديو دعائي لحملة أوباما عن الهجوم الذي تم في أبوت أباد على مجمع بن لادن، ويظهر فيه الرئيس الأسبق بيل كلينتون وهو يشيد بقرار أوباما ووصفه بأنه «أشرف وأصعب قرار»، مشيرا إلى أن القائد لا يملك سوى فرصة واحدة لاتخاذ القرار الصائب، وهاجم في الوقت نفسه المرشح الجمهوري ميت رومني، وأشار إلى المجازفة السياسية التي قام بها أوباما باتخاذ هذا القرار على ضوء احتمال عدم تواجد بن لادن في المنزل الذي تمت مهاجمته.
ونقل التسجيل تصريحات لرومني تعارض تصريحات أوباما عام 2007 بشأن عزمه العمل داخل باكستان ضد القاعدة، مشككا في جدوى إنفاق مليارات الدولارات لاعتقال شخص واحد.