Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وكالة أنباء «مهر» الإيرانية ينتقد حكومة طهران بسبب القيود على الصحافة
قوات درع الجزيرة تختتم تمرين «جزر الوفاء».. و«الپنتاغون» عن نشر مقاتلات أميركية في الإمارات: أمر طبيعي
2 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان نشر المقاتلات الاميركية من طراز اف 22 المزودة بتكنولوجيا عالية في دولة الامارات العربية المتحدة امر طبيعي.
ونقل راديو «سوا» امس عن المتحدث باسم الپنتاغون قوله ان نشر المقاتلات جاء لأنه يجري تناوب نشر القوات الاميركية في المنطقة بعد انسحابها من العراق.
ولم يوضح المسؤولون الاميركيون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم عدد المقاتلات التي تم ارسالها الى قاعدة الظفرة الجوية.
من جانبها، انتقدت ايران امس نشر الطائرات المقاتلة في الامارات العربية المتحدة، معتبرة ان ذلك «يعرض امن المنطقة للخطر».
وقال رامين مهمنباراست المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحافي الاسبوعي «لا نؤيد ابدا وجود قوات اجنبية في المنطقة، لا ننصح بلدان المنطقة بأن تقدم دعما لوجودها».
واعتبر ان «على البلدان الاقليمية الاستعانة بالتعاون الجماعي لتوفير امنها».
واضاف ان «السعي للحصول على دعم بلدان اجنبية او تجهيزاتها من شأنه ليس فقط عدم توفير امنها، لكنه يعرض امن المنطقة للخطر ايضا».
وتردد هذه التصريحات صدى انتقادات عبر عنه اول من امس وزير الدفاع احمد وحيد الذي قال، كما جاء في تصريحات بثتها شبكة العالم الرسمية الناطقة بالعربية، ان «عمليات انتشار من هذا النوع هي مؤذية وغير مجدية في آن، وهدفها نفسي بالدرجة الاولى وترمي الى بث شعور بعدم الامان في المنطقة».
واعلن مسؤولون اميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم اول من امس ان الولايات المتحدة نشرت عددا غير محدد من مقاتلات اف 22 في قاعدة الظفرة الجوية في الامارات العربية المتحدة على خلفية التوتر بين ايران وجيرانها المتحالفين مع واشنطن.
واكدت متحدثة باسم سلاح الجو الاميركي عملية الانتشار هذه، ووصفها المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية بأنها «طبيعية تماما» لكونها تندرج في اطار اعادة تموضع القوات الاميركية في المنطقة بعد انسحاب الجنود الاميركيين من العراق.
ويأتي نشر هذه الطائرات، الاكثر تطورا في سلاح الجو الاميركي، على وقع تصاعد التوتر بين الامارات وايران بعد زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 11 ابريل الى جزيرة ابو موسى، احدى الجزر الثلاث في الخليج المتنازع عليها بين البلدين، ووقفت واشنطن الى جانب الامارات في هذه المسألة.
الى ذلك، اتهم رئيس وكالة أنباء «مهر» الإيرانية رضا مقدسي الحكومة بخنق الإعلام عن طريق زيادة فرض القيود عليه.
وقال رضا مقدسي رئيس «مهر» ـ وهي وكالة أنباء شبه رسمية في البلاد: «تعمل الحكومة يوما بعد يوم على فرض المزيد من القيود على التدفق الحر للمعلومات».
وازدادت القيود على وسائل الإعلام المحلية والأجنبية باطراد منذ الاحتجاجات على التزوير المزعوم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو عام 2009 والتي أعيد فيها انتخاب محمود أحمدي نجاد.
وأعلنت وزارة الثقافة الشهر الماضي انه يتعين على جميع وكالات الانباء تحديد مصادرها ولم يعد يسمح لها باستخدام مسؤولين كمصادر دون أن تذكر أسماءهم.
وأدى القرار إلى احتجاجات داخل وكالات الانباء شبه الرسمية أو التابعة للحكومة.
وقال مقدسي لوكالة أنباء فارس «القواعد الأخيرة التي أصدرتها وزارة الثقافة هي مؤشر آخر على القيود التي تفرض على الصحافة».
وأضاف: «أحيانا يكون من الضروري والحتمي لوكالات الأنباء عدم تسمية المصادر أو الكشف عنها».
وجرى منع العديد من الصحافيين المحليين وسجن بعضهم بناء على جرائم مزعومة منذ عام 2009. وتم حجب بعض الصحف والمواقع الالكترونية المعارضة ويتم الوصول إليها فقط عبر برنامج بروكسي.
كما تم منع الصحافيين الأجانب من التغطية المباشرة للاحتجاجات ومن الاتصال برموز المعارضة، ويسمح لهم فقط بتغطية انشطة معينة توافق عليها الحكومة.
قوات درع الجزيرة تختتم تمرين «جزر الوفاء»
من جهة أخرى اختتمت قوات درع الجزيرة المشتركة انشطة تمرين «جزر الوفاء» على مستوى القيادات وهيئة الركن لتخطيط وتنسيق وادارة العمليات المشتركة ضمن قيادة موحدة في ظل الامكانات والقدرات الجماعية.
وقالت وكالة انباء الامارات (وام) امس انه وبموازاة الجهد الديبلوماسي والاعلامي والقانوني قامت قوة الواجب سعد بن ابي وقاص بتنفيذ عمليات برمائية ناجحة تحت غطاء جوي واسع.
يذكر انه في 24 ابريل الماضي اعلن عن عزم قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة ضمن انشطة خططها التدريبية تنفيذ تمرين مشترك على مستوى القيادات وهيئة الركن تحت مسمى «جزر الوفاء» يومي 29 و30 أبريل الماضي.
ويأتي التمرين لاختبار مدى الانسجام والتنسيق بين صفوف القوات البرية والجوية والبحرية لقوات درع الجزيرة وقدرتها على تنفيذ المهام الخاصة المحدودة والعمليات الكبرى في السواحل والجزر الواقعة بالمياه الإقليمية في ظل المعطيات الراهنة.