Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مهاجري فرنسا أكثر مما يجب.. وأنه سيتم توقيف مساعد القذافي إذا كان ملاحقاً من الإنتربول
المناظرة التلفزيونية اليوم آخر أمل لأنصار ساركوزي ولوبان تعلن تصويتها بورقة بيضاء في الجولة الثانية
2 مايو 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

يؤمن أنصار ساركوزي الواثقين من تفوق بطلهم بالرغم من جميع الاستطلاعات، بقوة ان مناظرته التلفزيونية المرتقبة اليوم ضد فرنسوا هولاند ستكذب التكهنات، قبل 4 ايام من الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وعلى المستوى العلني يكرر انصار الرئيس المنتهية ولايته خصوصا من النواب والوزراء او الموظفين رفيعي المستوى، ان حدوث «مفاجأة» مازال ممكنا. لكن بعيدا عن الميكروفونات والكاميرات تشهد معنويات اغلبهم هبوطا الى ادنى مستوياتها.
ومازالت استطلاعات الرأي الاخيرة تشير الى تقدم مريح لهولاند بنسبة 53 الى 54% من الأصوات في 6 مايو.
بالتالي قبل أيام على الدورة الثانية بدأ البعض يتخيل حدوث ضربة قاضية تلفزيونية تحول «يوميات الموت المعلن» الى قصة اعادة فوز عجائبية.
«نعم» يمكن قلب التقدم الذي تمنحه استطلاعات الرأي لهولاند بحسب ما اكدت بحماس وزيرة الموازنة فاليري بيكريس. واوضحت «ينبغي دفعه الى النطق بما لا يريد الإقرار به، وهو انه لا شيء من الوعود التي اطلقها في هذه الحملة يتمتع بالتمويل، ولا يمكن تحقيقها».
واضاف انه «من الجلي ان هولاند ليس بمستوى ساركوزي» معتبرا انه «عندما سيقفان وجها لوجه، فسيرى الجميع الفرق». وقال الوزير تييري مارياني ان «هذه المناظرة ستثبت انهما لا يلعبان في الدرجة نفسها» (بلغة كرة القدم)، مؤكدا ان هولاند سيضطر الى الخروج عن موقف «لا اتخذ موقفا من شيء، انا ملتبس في جميع المسائل».
ويرى فيليب لابرو في صحيفة لو فيغارو ان ساركوزي النشيط حد العدوانية يلعب بكل ما لديه، وسيخوض النقاش كملاكم في وجه لاعب الجودو هولاند الذي اصبح يرى نفسه تماما في منصب الرئيس وسيلعب ورقة «القوة الهادئة».
منذ اشهر تضاعف الشخصيات اليمينية الضغوط حيال هذا اللقاء متهمة هولاند بالخبث والجبن.
وسخر امين عام الحزب الرئاسي، التجمع من اجل حركة شعبية، جان فرنسوا كوبيه من المرشح الاشتراكي معتبرا انه «يختبئ» حتى لا يتخذ موقفا.
حتى ساركوزي لم يمتنع عن ابراز عضلاته، واحيانا بشكل فج جدا في اوساطه الخاصة بحسب مقربين. وقال في الأسابيع الاخيرة «سأدمره» و«لن افلته» و«الفرنسيون يريدون مبارزة، وسيحصلون عليها». كما انه قال لصحافية في لوموند «هولاند لا يساوي شيئا» قبل ان ينفي الأمر.
لكن علنا حدد الرئيس الفرنسي شكل المواجهة امام الجمهور. وقال «هذا ليس عراكا في الشارع، ولا الحرب»، وكذلك «سأذهب الى النقاش الجمهوري بهدوء» وذلك في احاديث صحافية. لكن ارادته مواجهة خصمه الاشتراكي مازالت على حالها. وقال «سيضطر فرنسوا هولاند ان يفعل اكثر شيء يكرهه اي ان يكون صريحا».
أما المرشح الاشتراكي فتوقع موعدا «صعبا» لكنه لا يريد الخروج من النقاش «بجمل قد تشكل اهانات او تشكيكا».
وبدا ساركوزي واثقا من قوته في هذا النوع من المواجهات الى حد اقتراحه 3 مناظرات. لكن هولاند رفض، ما اثار انتقادات اليمين.
لكن بالرغم من ايمانهم بتفوق مرشحهم فإن رموز اليمين يشككون في الكواليس في ان تكون مناظرة واحدة كفيلة بقلب التوجهات. وقال غايل سليمان من معهد بي في اوبينيون للاستطلاعات «لم نر في اي من الانتخابات مناظرة تسهم في قلب النتائج بعد تشكل موازين القوى».
وقال ايمانويل ريفيير من معهد «تي ان اس سوفر» مؤيدا «لم نشهد على الاطلاق مناظرة بين الدورتين حركت ميزان القوى بأكثر من نقطة واحدة».
الى ذلك، اشتكى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مما اعتبره كثرة زائدة في عدد المهاجرين في بلاده وقال في مقابلة مع قناة بي اف ام الإخبارية إن النموذج الذي تعتمده فرنسا لإدماج مهاجريها في المجتمع قد فشل وتساءل: «لماذا؟ لأن مهاجرين آخرين يصلون إلى فرنسا قبل أن يتم دمج الذين يعيشون على أرضنا بالفعل».
وتأتي تصريحات ساركوزي في معرض الاحتفالات الفرنسية بعيد العمال وفي ضوء جولة التصفية في الانتخابات الرئاسية والمقرر لها يوم الأحد المقبل والتي سيتنافس فيها ساركوزي مع هولاند والذي يحظى بدعم عمالي واسع.
وأكد ساركوزى أنه سيتم إلقاء القبض على بشير صالح مساعد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والموجود حاليا بفرنسا «إذا كان ملاحقا من قبل منظمة الشرطة الدولية الإنتربول».
وقال ساركوزي ان صالح مستهدف من قبل الانتربول تحت اسم آخر (الشرقاوي).. مشيرا إلى أن باريس تتعاون مع السلطات الليبية بشكل وثيق.
وأضاف أن وزارتي الداخلية والخارجية الفرنسيتين تقومان حاليا بالتأكد من أن المسؤول الليبي السابق المذكور ملاحقا من قبل الانتربول الدولي.
وأوضح ساركوزي انه «إذا كان صالح ملاحقا بالفعل فسيتم تسليمه للإنتربول».
الى ذلك، أعلنت مرشحة حزب الجبهة الوطنية في الانتخابات الفرنسية مارين لوبان امس أنها ستصوت بورقة بيضاء في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل ولم توص مؤيديها بدعم أي من المرشحين نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند.
وقالت لوبان لمؤيديها «صوتوا بحسب ما يملي عليكم ضميركم بكل حرية. فلكل خياره بحسب إحساسه».
وأضافت أنها شخصيا ستصوت بورقة بيضاء في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 6 مايو «سأصوت بورقة بيضاء» وفي يونيو «بلو مارين» في إشارة إلى الانتخابات النيابية التي ستجري في فرنسا في 10 و17 يونيو المقبل التي سيتحالف فيها حزب الجبهة الوطنية مع أطراف تؤيده.
وأظهرت النتائج النهائية للدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت الأحد 22 إبريل الفائت تفوق المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند على الرئيس نيكولا ساركوزي بنيله 28.63% من أصوات الناخبين مقابل 27.18% للأخير فيما نالت مرشحة اليمين مارين لوبان 17.9%.