Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان للحملة تنظمه في «العلوم الاجتماعية»
الراشد: «ليش لا.. ابتسم وخلك متسامح» يعالج العنف الطلابي ومحاولات تمزيق المجتمع
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


أسيري: الحملة دليل على دعمها مؤسسات المجتمع المدني ودورها في إذكاء روح العقلانيةآلاء خليفة
ضمن سلسة الحملات المجتمعية التي ينظمها مشروع ثوابت الوطني، أقيمت ظهر امس بكلية العلوم الاجتماعية حملة «ليش لا..ابتسم وخلك متسامح» تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وتهدف الحملة إلى تحقيق مشروع تنمية مجتمعية لتعزيز الهوية الوطنية الكويتية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع شرائح المجتمع انطلاقا من روح التسامح والود والمحبة التي جبل عليها المجتمع الكويتي وايضا محاربة ظاهرة العنف الطلابي التي انتشرت في المؤسسات التعليمية والاكاديمية.
وقالت رئيس مشروع ثوابت منى الراشد «انه انطلاقا من دورنا الوطني في تعزيز قيم التسامح والتعاون بين أبنائنا وبناتنا طلبة جامعة الكويت نظمنا هذا المهرجان الخطابي ضمن فعاليات الحملة الشبابية «ليش لا.. ابتسم وخلك متسامح».
وذكرت الراشد ان «هذه الحملة جاءت برعاية من سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وهي مبادرة من مشروع ثوابت الوطني لنشر ثقافة التفاهم والتسامح والتراضي بين ابناء الوطن الواحد».
وبينت الراشد «ان شباب الكويت هم مستقبلها واساس نهضتها ووقود تنميتها ومحور رقيها ومن هذا المنطلق بادرنا في تنظيم هذه الحملة لمعالجة ظاهرة بدأت تتزايد بين طلاب وطالبات الجامعة في الاعوام الاخيرة داخل الحرم الجامعي وهي ظاهرة العنف الطلابي بمعانيه المختلفة».
وأوضحت الراشد «نهدف من هذه الحملة ايصال رسالة للمسؤولين واصحاب القرار مفادها ان شباب الكويت تربى في مدرسة آل الصباح الكرام وتعلموا منها التسامح والتآلف وتقبل الآخر باعتبار ان الكويت وطن يتسع الجميع كما نهدف إلى تحقيق مشروع تنمية مجتمعية لتعزيز الهوية الوطنية الكويتية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع شرائح المجتمع».
وأكدت الراشد «ان شباب الكويت مطالب اليوم بممارسة دوره الحقيقي في خدمة وطنه من خلال التعاون مع مخالفيه في الآراء والافكار والمعتقدات والحرص على تقبل الآخر» لافتة الى ان «الكويت تمر بمرحلة تتطلب من الجميع التضحية من اجلها والوقوف صفا واحدا للمحافظة على النسيج الاجتماعي من كل محاولات التمزيق والتشرذم ولنعيش بقيم المجتمع الاصيلة من محبة وود وتسامح».
وأشاد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري بهذه الحملة معتبرا انها حملة راقية وموضوعية تستهدف ظاهرة العنف الطلابي التي انتشرت مؤخرا ولها آثار سلبية مما يحتم علينا مواجهتها والتصدي لها.
وبين أسيري «الشعب الكويتي متميز بانفتاحه وعقلانيته وحواره الديموقراطي واسلوبه المتميز لذلك من المعيب الا نستكمل هذا الخط العقلاني في الحوار واحترام الرأي الآخر وعدم استخدام الوسائل غير السلمية في النقاش وطرح الرأي».
ولفت اسيري إلى ان « عملية الحوار العقلاني المتزن تبدأ من المنزل ثم المدرسة ثم الجامعة، وهذه الحملة دليل على وعي مؤسسات المجتمع المدني ودورها في اذكاء روح العقلانية».
وثمن اسيري كل الجهود التي ساهمت في تنظيم هذه الحملة مشيرا إلى ان رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لهذه الحملة دليل على اهتمام القيادة السياسية ودعمها اللامتناهي للقضايا المجتمعية.
وأكد الاستاذ بكلية الهندسة والبترول د.عبدالله السيد على ضرورة القضاء على ظاهرة العنف بكل اشكاله وتعزيز قيم التسامح والتواصل واحترام الآخر ووجهات النظر مع الحرص على الابتعاد عن الطائفية والقبلية والدينية.
وذكر السيد «يجب علينا جميعا احترام الآخرين مهما اختلفت المذاهب والطوائف والعمل على الحد من هذه الظاهرة السيئة التي تفتك بالمجتمع»، مشيرا إلى ان «العنف له نتائج سلبية تؤدي إلى وقوع الظلم على بعض الافراد ولا بد من تعزيز ثقافة التسامح والدفاع عن بعضنا البعض وتطبيق مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص».
وقال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.ابراهيم الهدبان ان العنف دخيل على المجتمع مضيفا ان مجتمعنا ليس عنيفا بل تربى على التسامح والتعبير عن الرأي بحرية.
واضاف الهدبان ان العنف ازداد بالشوارع والمنازل والمدارس والجامعات اثناء الانتخابات لافتا الى ان على الطلبة ان يمارسوا دورهم السياسي بعقلانية واحترام للديموقراطية وتغليب التفاهم على العنف.