Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان «إن فسد أهل الشام فلا خير فيكم» بالجامعة المفتوحة
الطبطبائي: الثورة السورية ستنتصر في النهاية
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
«ان فسد أهل الشام فلا خير فيكم»، كان هذا عنوان المهرجان الخطابي الذي اقامه طلبة الجامعة العربية المفتوحة لنصرة الشعب السوري بحضور النائب وليد الطبطبائي ومدير فرع الكويت د.نايف ابجاد المطيري وممثل مجموعة ليان التطوعية للاجئين السوريين في لبنان دلع المفتي ومنسق المهرجان لطلبة الجامعة المفتوحة الطالب سليمان القحطاني وممثل الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت عبدالرحمن الجراح وممثل اتحاد طلبة سورية الأحرار محمد معاذ شيخاني واعضاء الهيئة الإدارية والاكاديمية والطلبة مساء امس الأول في ساحة الجامعة.
في البداية ذكر مدير الجامعة العربية المفتوحة د.نايف المطيري ان ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من ظلم واضطهاد، وقتل وتشريد، في سعيه لنيل حقوقه العادلة في الحرية والكرامة، لأمر يستوجب من صاحب كل ضمير حي أن يقف إلى جانبه، وأن يسعى في نصرته امتثالا لقوله تعالى في محكم التنزيل: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)، ولقوله صلى الله عليه وسلم : «انصر أخاك ظالما أو مظلوما»، وهل بعد الظلم الذي تعرضوا له ظلم؟ وكيف لا ننصرهم وقد ربطتنا بهم أواصر العروبة والدين، وجمعتنا بهم وشائج الإنسانية.
وخاطب د.المطيري الحضور قائلا: إن رعاية فرع الجامعة العربية المفتوحة في الكويت لهذا المهرجان هي بعض دين في أعناقنا تجاه إخواننا في بلاد الشام في ظل حملة القمع الهمجية التي ينتهجها النظام المجرم ضدهم، وما يمارسه يوميا من مجازر يندى لها جبين الإنسانية في حق الأطفال والنساء والشيوخ، وهو نابع من إيماننا بدور جامعتنا بإدارتها وكادرها التدريسي والإداري وطلابها في دعم قضايا الأمة والمساهمة في رفعتها وتقدمها، ويأتي انسجاما مع موقف دول الخليج العربي عموما والكويت خصوصا قيادة وشعبا في الوقوف إلى جانب المظلومين من أهل الشام، أهل الشام الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم».
بدوره، أكد د.وليد الطبطبائي أن ثورة سورية هي ثورة انطلقت بسواعد أبنائها الذين وضعوا ملامحها من التحدي والحماس والتضحية والشهادة. وتابع د.الطبطبائي انه رغم كل الجرائم التي ترتكب لم يتحرك سكان العالم وهذا الدليل على أن إسرائيل تضغط على العالم، وقال ان الثورة السورية سننتصر في النهاية وستكون عرس الثورات العربية ونرى علم سورية الحرة يرفرف منتصرا.
من ناحيتها، قالت الكاتبة والأديبة الكويتية دلع المفتي ممثل فريق ليان الإعلامي التطوعي المختص بتغطية مأساة اللاجئين السوريين في لبنان إن ثورة سورية هي ثورة إنسانية لا مذهبية لا طائفية هي ثورة الوطن بكافة طوائفهم ومذاهبه السنية والشيعية العلوية والدرزية المسيحية والارمنية نجتمع جميعا لنصرة سورية.