Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه ختام المؤتمر التربوي الثامن لوزراء التربية العرب
د. الحجرف: دعم المؤسسات التربوية والنأي بها عن الشأن السياسي
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء



وضع دليل إرشادي عمومي حول مشروع رخصة المعلم
6 محاور ناقشها المؤتمر تصب جميعها في تمكن المعلم من أداء رسالته محمد هلال الخالدي
اختتم وزراء التربية والتعليم العرب اجتماعهم الثامن بنجاح، وقال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف خلال مؤتمر صحافي بعد انتهاء جلسات المؤتمر ان الوزراء ورؤساء الوفود ناقشوا ستة محاور تصب جميعها في الهدف الأساسي الذي انطلقت به أعمال المؤتمر الثامن نحو دور المعلم على امتداد الوطن العربي، وكان اختيار هذا العنوان نتيجة لتوصية المؤتمر السابع الذي عقد في سلطنة عمان الشقيقة. وأضاف ان المجتمعين من الوزراء والخبراء الذين امتدت اجتماعاتهم على مدى أربعة أيام حرصوا على تمكين المعلم من أداء رسالته ودعم دور المعلم ليمارس دوره الريادي في تربية وتنشئة أبناء الوطن العربي الكبير وقيادة المنظومة التربوية، وكذلك دراسة جميع الصعوبات التي تواجه المعلم، والعمل على تذليل هذه الصعوبات ليتمكن المعلم من أداء رسالته السامية. وأكمل الحجرف: لقد كان لمدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د.محمد العاشور أبلغ الأثر في نجاح المؤتمر وتحقيقه للأهداف المرجوة منه، وكذلك إلى الفرق العاملة من الخبراء العرب. وأسجل الشكر والتقدير لجميع الاخوة من قياديي وزارة التربية والفرق العاملة، وشكر وتقدير إلى وزارة الداخلية ووزارة الإعلام وممثلي وسائل الإعلام على تفاعلهم ودورهم في إنجاح هذا المؤتمر وخروجه بالصورة المشرفة التي تليق بالكويت.
وفي رده على أسئلة الصحافيين حول مشروع رخصة المعلم وهل تم اعتماد آلياته وتحديد فترة زمنية لتطبيقه، أوضح الوزير د.نايف الحجرف أن المؤتمر قدم توصية بهذا الشأن وترك المجال لكل دولة لاتخاذ ما تراه مناسبا حول تطبيقه، مؤكدا أن لكل دولة مشروعها وتجربتها وإطارها الزمني في هذا الخصوص، وأشار إلى أن ما صدر هو تكليف للاخوة في المنظمة لوضع دليل عربي حول مشروع رخصة المعلم على أن يعرض على وزراء التربية لاعتماده في الاجتماع القادم، وسيكون دليلا ارشاديا يساعد كل دولة على اتخاذ ما تراه مناسبا في صياغة مشروعها.
وفي رده على سؤال إن كان المؤتمر قد حقق الطموح المنشود، أكد الحجرف أن طموحنا ليس له حدود، ومادامت هناك رغبة صادقة بالعمل والانجاز فسيبقى العمل مستمرا للتغلب على التحديات وتجاوز المعوقات، مضيفا أن النجاح يتطلب توافر ثلاثة أمور، الرغبة الصادقة، والخطط الواقعية، وآليات لتنفيذ تلك الخطط على أرض الواقع. وفيما يتعلق بتوصيات المؤتمر السابق ومدى متابعة ما تحقق منها، أكد الوزير أنه تم عرض ما تم انجازه خلال العامين السابقين، بالتنسيق مع رئيس المؤتمر السابع وزير التربية والتعليم العماني ومتابعة ما تم تفعيله من التوصيات، وأكد أن هناك بعض الصعوبات التي أعاقت تنفيذ بعض التوصيات إلا أن ما تحقق كثير وجيد، مضيفا التحديات كبيرة بحجم الطموح والآمال للمواطن العربي.
وحول تأثير الأوضاع السياسية التي تمر بها الدول العربية، قال د.الحجرف اننا ندعو دائما إلى النأي بالمؤسسات التعليمية عن الشأن السياسي، وبضرورة عدم إقحام التربية في السياسة أو إقحام السياسة في التربية، لأن التعليم والتربية شأن فني بحت ولا يمكن أن ينجح إلا إذا توافرت له أرضية صالحة للعمل بعيدا عن التغيرات السياسية.
وأضاف أن المؤتمر أكد على ضرورة دعم المؤسسات التعليمية في الوطن العربي لأداء دورها دون التأثر بالمتغيرات السياسية، كما حرص المؤتمر على دعم الدول المتضررة ومساعدتها على بناء أنظمتها التربوية والتعليمية ومنها تقديم مساعدات عاجلة للصومال الشقيقة فيما يتعلق بدعم تدريب المعلم وتمكينه من أداء رسالته. وقال الحجرف ان الكويت تقدم مساعدات كثيرة للدول العربية الشقيقة وهذا واجبنا الذي نشعر بالتزام في أدائه.
وحول إطالة العام الدراسي، قال د.الحجرف ان المؤتمر لم يناقش الموضوع كون المحور الأساسي للمؤتمر هو المعلم، وأضاف أن هناك تباينات حول الموضوع وحجج لكل طرف، مشيرا إلى أنه لم تتبلور الرؤية لقرار محدد، مؤكدا حرية كل دولة في تحديد وضعها، وأضاف أننا في الكويت ندرس الموضوع من كل جوانبه ضمن بقية مشاريع أخرى، فالإطالة بحد ذاتها ليست هدفا، فلابد أن يكون مشروع إطالة العام الدراسي مرتبطا بالمناهج والأنشطة التربوية وغيرها، وأكد أنه سيتم الإعلان عن المشروع قريبا.
من جهته، جدد مدير المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د.محمد العاشور الشكر والتقدير للكويت ولصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وتوفير كل متطلبات النجاح لهذا المؤتمر. وأكد أن الكويت سباقة في دعم الأشقاء في كل مكان، وأشاد بالمساعدات السخية التي تقدمها الكويت ومنها توفير مقاعد دراسية في جامعة الكويت والتطبيقي للطلبة الصوماليين، وكذلك استثناء الطلبة الصوماليين واليمنيين والسماح لهم بالدراسة في المدارس الحكومية وغيرها الكثير من المواقف المشرفة.
برقية شكر إلى صاحب السمو
رفع المشاركون في المؤتمر برقية شكر الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قالوا فيها: يتشرف الوزراء والمشاركون في المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم العرب المنعقد بالكويت من 29 أبريل إلى 2 مايو 2012 بأن يرفعوا إلى سامي مقام سموكم أسمى عبارات الاحترام والإكبار والشكر على كريم رعايتكم وعلى ما لقيناه من كرم الوفادة وحسن الاستقبال من لدن معالي الوزير نايف فلاح الحجرف وزير التربية ووزير التعليم العالي وكافة السادة والسيدات المسؤولين والعاملين في وزارة التربية في دولتكم الموقرة. ويغتنم المشاركون في المؤتمر هذه الفرصة المباركة ليرفعوا إلى سموكم أحر عبارات التهاني على النجاحات التي حققتها الكويت في مجال النهضة التربوية بفضل رعاية سموكم حفظكم الله وأدام فضلكم.
من أجواء المؤتمر
٭ بذل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف طوال فترة المؤتمر جهودا كبيرة ومتميزة، وتواصل مع ضيوف الكويت من الوزراء والخبراء وحرص على نجاح المؤتمر ومتابعة كل مجرياته وضمان توفير كل متطلبات انجاز المهمة، فكل الشكر والتقدير للوزير الحجرف وتهنئة بنجاح المؤتمر.
٭ بالإضافة إلى الدور الكبير والمتميز لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، كان لوكيلة الوزارة تماضر السديراوي وللوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري دور بارز في نجاح المؤتمر، فكل الشكر والتقدير لهما على هذا النشاط والجهد المتميز، ولجميع العاملين الذين أنجزوا مهمتهم بكل إخلاص.