Note: English translation is not 100% accurate
توصيات المؤتمر: رفد المرصد العربي للتربية بالمبادرات والبحوث التربوية الرائدة
وضع آليات للتنسيق بين مؤسسات إعداد المعلمين
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالدي
أوصى المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم العرب في اختتام أعماله أمس على 3 توصيات رئيسية، تركزت التوصية الأولى على دعوة الدول العربية الى وضع آليات للتنسيق بين مؤسسات إعداد المعلمين وتدريبهم ووزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي حول برامج ومناهج إعداد المعلمين وتدريبهم، بما يحقق الانسجام بين مخرجات هذه البرامج واحتياجات النظم التربوية والتعليمية من الأطر البشرية.
واتفق وزراء التعليم العرب على أهمية توفير مراكز معتمدة متخصصة لتدريب المعلمين أثناء الخدمة، والعمل على رفع مستوى المتوافر منها بما يضمن جودتها، إضافة إلى تشجيع البحوث العلمية وخصوصا الإجرائية منها في مجال تمهين التعليم وتطويره، وتوفير التمويل المناسب لها.
وركزت التوصيات على أهمية مبادرة الدول العربية في تمكين المعلمين من المشاركة الفاعلة في بناء السياسات وعمليات التطوير التربوي. كما أكد المجتمعون على أهمية حماية المؤسسات التعليمية من الصراعات السياسية وأعمال التخريب للأثر السلبي لهذه الممارسات على الأمن الاجتماعي والحق الأصيل في التعليم.
ومن ضمن التوصيات ايضا، ضرورة رفد المرصد العربي للتربية بالمبادرات والخبرات الرائدة والبحوث والدراسات في مجال إعداد المعلمين وتطويرهم مهنيا وتسهيل تبادلها بين الدول العربية.
أما فيما يتعلق بالتوصية الرئيسية الثانية، فقد تمحورت حول دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى وضع معايير عربية في مجال إعداد المعلمين وتدريبهم وتقييمهم في ضوء مؤشرات الأداء الوظيفي، إضافة الى وضع دليل عربي لتحديد أدوار المعلم في مجتمع المعرفة وتطوير البرامج المتعلقة بإعداده وتدريبه وتقويم أثر التدريب. كما دعا المؤتمر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الى وضع دليل عربي لاعتماد منح رخصة (إجازة) مزاولة مهنة التعليم بما يضمن تمهين المعلم العربي وتطوره المهني، ونموه الوظيفي، والرفع من مكانته، بما يسهل حركة المعلمين ويحقق الاستفادة منهم في الوطن العربي وخارجه. وفي التوصية الرئيسية الثالثة، دعا المؤتمر الدول العربية والمنظمة العربية إلى معاونة الدول ذات الأوضاع الخاصة في مجال إعداد المعلمين وتدريبهم، مع العناية الخاصة بالصومال.
من جانب آخر، استعرض المؤتمر في يومه الثاني تقريرا مفصلا عن التعليم في القدس الذي عرضته وزيرة التربية والتعليم العالي في دولة فلسطين حول الأوضاع التعليمية في القدس العربية، تضمن أساليب الاحتلال في تدمير قطاع التعليم في القدس، إذ تقدم المشاركون في المؤتمر بالتهنئة لدولة فلسطين بمناسبة انضمامها لعضوية منظمة اليونسكو.