Note: English translation is not 100% accurate
ابن فضلان أول مسلم يطأ أرض النرويج
11 مايو 2012
المصدر : الأنباء
نظرا للغنى الشديد الذي تتمتع به النرويج، فإنها تعتبر من الدول المانحة لحق اللجوء السياسي والانساني بمعدلات مرتفعة نسبيا، وقد اتفقت مع مفوضية شؤون اللاجئين على أن تأخذ سنويا حصة من اللاجئين من مختلف دول العالم.
بدأ دخول الإسلام الى النرويج بشكل ملحوظ في بداية الستينيات، حيث كانت النرويج بحاجة الى أيد عاملة، فكان العمال الاتراك والباكستانيون وبعض العرب من لبنان وفلسطين والعراق والمغرب، العرب من أوائل المهاجرين المسلمين الذين دخلوا النرويج، ثم توالت جنسيات أخرى مثل البوسنيين والألبان، ليصل عدد المسلمين الى أكثر من 65 ألف مسلم.
وقد تم إنشاء أول مسجد في مدينة أوسلو عام 1974، أما الآن فإن مدينة أوسلو تضم أكثر من 30 جمعية ومسجداً بين كبير وصغير.
حرية الأديان
كما كان المسلمون يبادرون الى إقامة مدارس إسلامية خاصة لتدريس اللغة العربية والدين الإسلامي، الأمر الذي أتاح للمسلمين في النرويج أن يؤدوا مناسكهم بحرية كاملة هو مبدأ حرية الأديان الذي يقره الدستور النرويجي وتقره القوانين النرويجية، بل توفر هذه القوانين ضمانات كاملة لأصحاب كل الديانات أن يؤدوا مناسكهم بحرية كاملة، رغم علمانية الدولة.
الوجود الإسلامي
وتعود علاقة سكان دول الشمال والنرويج بالعالم الإسلامي الى عهد الفايكينغ وهم قبائل سويدية ونرويجية ودنماركية، وتشير الدراسات الى أنهم توجهوا الى العالم الإسلامي، حيث تمكنوا من الوصول الى اسبانيا، كما وصلوا الى الشمال الافريقي والى المغرب العربي. يذكر أن الكتب التاريخية تشير الى أن الرحالة المسلم ابن فضلان قد وصل أرض النرويج والسويد في القرن العاشر الميلادي، ويعتبر ابن فضلان أول مسلم يطأ أرض النرويج والسويد. ويشار أيضا الى أن الشاعر وصاحب النشيد الوطني هينريك فوجولاند قد دخل الإسلام في بدايات القرن التاسع عشر وانه مات مسلما، وقد تعرف الى الاسلام عن طريق الدراسات والبحث، وكانت المكتبة الملكية تحوي مئات الكتب التي تتحدث عن الإسلام، والتي أفاد منها كاتب النشيد النرويجي الذي يعتبر من أكبر الأدباء النرويجيين، وقد لعب المسلمون في تفعيل الوجود الإسلامي في النرويج من خلال المؤتمرات الإسلامية التي يقيمونها ويدعون اليها مفكرين إسلاميين من العالم الإسلامي.