Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: تصريحات المهري عن دعم الجويهل استفزازية
15 مايو 2012
المصدر : الأنباء

صرح عضو مجلس الأمة النائب د.محمد الكندري في ردود قوية وجريئة على تصريحات المهري الداعمة للجويهل وبأنه سيعمل على إنجاحه في الانتخابات المقبلة وسيدخل المجلس كفارس، بأن مثل هذه التصريحات استفزازية وغير مسؤولة وهي دليل واضح على ان الجويهل هو صنيعة المهري الذي يقف خلفه ويدعمه، ومازال هذا الدعم مستمرا رغم ان الجويهل فقد جميع مناصريه في المجلس بسبب الإساءة والفحش في القول والفعل داخل قبة عبدالله السالم في مجلس الأمة، الأمر الذي استنكره وأدانه جميع الأعضاء والحكومة داخل المجلس وكذلك الشرفاء في خارج المجلس.
وذكر الكندري انه لا غرابة من موقف المهري هذا، فهو والجويهل معولا هدم للوحدة الوطنية، بل وللقيم والأخلاق، وعلى المجتمع الانتباه لهذا الخطر الذي يمارسانه معا، فهما عملة واحدة بوجهين مختلفين بل ان خطر المهري على الوحدة الوطنية أكبر وأعظم، فهو صاحب المقولة الشهيرة بأن التفجيرات التي حدثت في فترة الثمانينيات هي أعمال وطنية وبطولية وتستحق التقدير، كما انه كان وراء التفجيرات التي حدثت في مكة المكرمة في نهاية الثمانينيات وذلك بشهادة المجرمين والمخربين أنفسهم وهذا موثق وثابت.
وذكر د.الكندري ان المهري يجب أن يعرف حجمه الحقيقي، وألا يصور نفسه للآخرين بأنه فوق القانون او انه يستطيع فرض أجندته الخارجية بصفته وكيلا لتلك المرجعيات المتواجدة في إيران والعراق، وشدد د.الكندري بقوله: اننا لن نسمح للمهري وأمثاله بأن يعيثوا فسادا في الكويت، وبأن يعملوا على شق الوحدة الوطنية من خلال توجيهاتهم الخبيثة والخطيرة على مجتمعنا وبأننا سنتصدى لهم ولمخططاتهم وسنكشفهم على الملأ وسنعريهم، وسيكون لنا موقف حازم تجاههم. واختتم د.الكندري تصريحه بأن الخطر الإيراني بات واضحا، وهناك من يستخدم كأداة لهذا الخطر، وان المشروع الإيراني التوسعي لابد أن يواجه من قبل دول مجلس التعاون من خلال التعجيل في تفعيل الاتحاد الكونفدرالي الخليجي الذي سيعمل على حماية دول مجلس التعاون من اي خطر خارجي وخصوصا الخطر الإيراني او حتى الخطر الداخلي المتمثل في أذيال وأذناب إيران. كما يجب ان يتم تسويق فكرة الاتحاد الكونفدرالي الخليجي بين شعوب المنطقة بشكل جاد وفاعل من خلال تبني هذه الفكرة في جميع الاجتماعات والاتفاقيات الخليجية، وتفعيلها على أرض الواقع وخصوصا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والدفاعية والأمنية والاقتصادية.