Note: English translation is not 100% accurate
عمومية الشركة انتخبت مجلس إدارة جديداً للسنوات الثلاث المقبلة
النقيب: «الديرة» تنوي التخارج من بعض استثماراتها وتخفض قروضها إلى 34.5 مليون دينار في 2011
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء

خطط الشركة المستقبلية ترتكز على إعادة هيكلة محافظها الاستثمارية
الشركة تكبدت 16.5 مليون دينار خسائر في 2011 بسبب هبوط قيمة الاستثمارات والمخصصاتأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الديرة القابضة عبدالوهاب النقيب إن الشركة تنوى التخارج من عدد من استثماراتها خلال العام الحالي، متوقعا تحقيق عائد مجز من عمليات التخارج وتحقيق أفضل قيمة مضافة للمساهمين، مشيرا الى أن كل جهود الشركة تتركز حاليا على التخارج من كل من الشركة الكويتية لصناعة زيوت التزييت وسي موبيل وايوا جلف ومطابع الخط والشركة المتخصصة في المطاعم.
وأوضح النقيب على هامش انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة التي انعقدت أمس بنسبة حضور بلغت 72.8% أن الشركة لن تلجأ الى اخذ قروض اضافية خلال العام الحالي، إلا اذا دعت الضرورة في حالة وجود استثمار جيد قررت الشركة الدخول فيه، مشيرا الى أن أفضل القطاعات التي تشارك فيها الشركة هو قطاع الاستثمار من خلال حصتها البالغة 25% في شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا).
وذكر النقيب في كلمته بالتقرير السنوي لمجلس الإدارة أن شركة الديرة القابضة، كغيرها من الشركات، تأثرت بالأزمة المالية العالمية وتبعاتها، وتكبدت خسائر خلال 2011 بلغت 16.5 مليون دينار أي ما يعادل 22.4 فلسا للسهم الواحد مقابل خسارة بلغت 12.9 مليون دينار أي ما يعادل 17.6 فلسا للسهم الواحد في عام 2010، وتعزى هذه الخسائر إلى هبوط في قيمة الاستثمارات ومخصصات وحصص الشركة في خسائر بعض الشركات الزميلة التي تم احتسابها ضمن نتائج الشركة خلال العام.
وأشار النقيب الى أن الشركة عملت خلال 2011 على جدولة بعض القروض الممنوحة للشركة من بعض البنوك، بعد تسديد دفعات بقيمة 3.4 ملايين دينار، وذلك ليتسنى للشركة الوقت الكافي للتخارج من بعض استثماراتها الخارجية وتحقيق العوائد المرجوة التي تعود بالفائدة على الشركة، بدلا من التسرع في عملية التخارج مما قد يؤدي إلى حدوث خسائر إضافية للشركة في غنى عنها خصوصا في الوقت الراهن وتبلغ قيمة القروض من البنوك المحلية والأجنبية 34.5 مليون دينار (أي ما يعادل 27.4%) من قيمة إجمالي أصول الشركة مقارنة ب 37.9 مليون دينار (أي ما يعادل 26.8%) من قيمة الأصول في نهاية سنة 2010 وهي نسب معقولة وتدل على قوة المركز المالي للشركة.
وأضاف النقيب انه وعلى الرغم من أوضاع السوق تمكن عدد من شركات الديرة التابعة والزميلة من زيادة أرباحها التشغيلية، وزيادة حصصها السوقية كشركة فاست تلكو المتخصصة في خدمات الانترنت ونقل البيانات والاتصالات المحلية والدولية والتي كانت قد حققت أرباحا قياسية في سنة 2010، والفضل يعود إلى الإدارة الجديدة التي ساهمت مساهمة فعالة في تطوير الشركة إداريا ومهنيا، وأضافت المزيد من الخدمات الخاصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي كان لها الدور الأكبر في إنماء الشركة، وكذلك شركة أيوا جلف وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقوم بإنتاج المحتويات الخاصة بالهواتف النقالة لتمويل مستعملي خدمات الاتصالات المتعددة من أناشيد وأحاديث دينية، حققت أرباحا جيدة خلال العام الحالي يفوق أرباح العام المنصرم القياسية أيضا.
وأشار النقيب الى أن شركة مطابع الخط قد شهدت انطلاقة جديدة وقوية وحققت إيرادات وأرباحا قياسية تجاوزت مستويات الذروة العائدة لسنوات ازدهار القطاع الصناعي، وهي إحدى الشركات المتخصصة في مجال الطباعة والتغليف الرائدة في الكويت ونتوقع أن تحقق الشركة المزيد من الأرباح في الأعوام القادمة وهذه بعض الأمثلة التي تدل على جودة أصول الشركة.
أما بالنسبة للملكيات الإستراتيجية المدرجة لشركة الديرة القابضة، فقال النقيب انه تم في 2011 تنفيذ عملية الدمج الثلاثي الفريد من نوعه في الكويت، والذي يجمع ثلاث شركات مدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية لكل نشاطها المختلف، وهي شركة كويت انفست وشركة جيزان القابضة والشركة الدولية للتمويل، حيث تقوم شركة الدولية للتمويل بتقديم التمويل والقروض الاستهلاكية، في حين تقوم شركة كويت انفست بتوفير خدمات الوساطة المالية في حين تقوم جيزان القابضة بالاستثمار في القطاع العقاري والخدمات.
وبين أن هذا الدمج أدى إلى خلق شركة خدمات مالية تتنوع أنشطتها بين القروض الاستهلاكية والوساطة المالية وإدارة الاصول، كما أدى الدمج إلى تجميع الخبرات المتميزة في قطاعات مختلفة في كيان واحد، الأمر الذي عزز من أداء الشركة ووضعها التنافسي بين الشركات، وتملك شركة الديرة القابضة حصة مؤثرة في الكيان الجديد تبلغ 18.33%.
وعن خطط الشركة المستقبلية، ذكر النقيب أن الشركة تنوي خلال الأعوام القادمة التركيز على إعادة هيكلة محافظها الاستثمارية ومساهمتها في الشركات التابعة والزميلة والتخارج من بعض استثماراتها في قطاع الاتصالات والقطاع الصناعي ودعم أنشطة الشركات التابعة والزميلة، مع العلم بأن الشركة عملت خلال العام المنصرم على التخارج من عدد من الاستثمارات، والتي تأخرت لأسباب متعددة ومختلفة منها شركة سي موبيل التي تأخر التخارج منها بسبب عدم موافقة أغلبية الملاك على عرض استحواذ معقول مقدم من مشتر واحد وفضل الملاك إتباع خيارات أخرى منها استقبال عروض استحواذ من أكثر من طرف، وتختص شركة سي موبيل بتقديم خدمات اتصالات لاسلكية هاتفية وبرقية متميزة جدا عبر البحار لخطوط السفن السياحية والتجارية واليخوت وأرصفة النفط والغاز البحرية.
عمومية الشركة
هذا وقد وافقت الجمعية العمومية على جميع بنود جدول الأعمال حيث صادقت على تقرير مجلس الإدارة وتقرير مراقبي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2011 ومناقشة البيانات المالية وحساب الأرباح والخسائر، ووافقت على اقتراح مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية.
وانتخبت الجمعية العمومية مجلس إدارة جديدا لمدة 3 سنوات هم كالتالي عبدالوهاب النقيب ونوف جاسم محمد البحر وشركة مراسي الأفق للتجارة العامة والمقاولات وشركة موارد الأفق للتجارة العامة والمقاولات وشركة منارة الأفق العقارية وعضوان احتياط هما شركة مصادر الأفق وشركة البحار السبعة.