Note: English translation is not 100% accurate
طهران تفكك شبكة ارهابية كانت تخطط لاغتيال علماء دين
إيران: مواقف السعودية غير مقبولة والجزر الثلاث إيرانية للأبد!
28 يونيو 2012
المصدر : طهران ـ د.ب.أ

في خطوة استفزازية جديدة أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست امس الاول أن بلاده ستظل ترى الجزر المتنازع عليها مع الإمارات جزءا لا يتجزأ من أراضيها.
وأوضحت وكالة أنباء فارس أن تصريحات المتحدث جاءت ردا على تصريحات لوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل على هامش الاجتماع الخليجي الأوروبي قبل يومين أعرب فيها عن استيائه لعدم استجابة إيران للجهود الدولية المتعلقة بملفها النووي ومحاولة الالتفاف عليها، كما عبر عن رفض مجلس التعاون استمرار التدخلات الإيرانية بالشؤون الداخلية لدول المجلس، ورفض استمرارها لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وكل محاولاتها لفرض سياسة الأمر الواقع عليها.
وقال المتحدث إن جزر أبوموسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى «كانت ولاتزال جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية وستبقى إيرانية إلى الأبد»، مؤكدا أن سياسة طهران حيال برنامجها النووي السلمي شفافة ومبنية على أساس الدفاع عن حقوقها المشروعة.
ورأى أن التصريحات السعودية «غير مقبولة وتصدر في حين تتدخل قوات هذا البلد (السعودية) في الشؤون الداخلية لجارتها البحرين منتهكة جميع القوانين والمواثيق الدولية».
في هذا الوقت قالت وكالة «فارس» للأنباء الايرانية امس ان القوات الامنية فككت ما وصفته بـ «شبكة ارهابية» كانت تعمل من اجل اغتيال علماء دين في ايران.
واضافت الوكالة ان الشبكة كانت تتحرك بـ «اوامر من الخارج ومن قبل خلايا مناهضة للثورة الاسلامية».
ولم تشر الوكالة الى عدد اعضاء الشبكة التي قالت انها تحصل على دعم من التيارات المتشددة السلفية والوهابية كما لم تفصح عن الجهة الخارجية التي تعمل تحت اوامرها.
من جهة اخرى قالت إيران امس إن «العدو» فشل في حربه الإلكترونية ضده، ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الى رئيس المركز الوطني لشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في إيران مهدي اخوان بهابادي قوله إن «العدو واجه فشلا ذريعا في الحرب السايبرية والإلكترونية التي يشنها ضد إيران».
وأشار بهابادي الى الهجمات السايبرية التي شنت مؤخرا ضد حواسيب بعض قطاعات البنى التحتية الإيرانية وقال إن «من بركات تشكيل المجلس الأعلى للإنترنت في إيران التنسيق العاجل لصد مثل هذه الهجمات بحيث لم يستغرق الرد في الهجوم السايبري الأخير الذي تعرضت له البلاد منذ رصده وحتى استلام الأوامر من رئيس الجمهورية باعتباره رئيس المجلس الأعلى لشبكة الإنترنت في إيران سوى بضع دقائق».
وأضاف «لقد قامت عدة دول معروفة (لم يسمها) تزامنا مع المفاوضات النووية الإيرانية في روسيا بهجمات سايبرية قوية ضد البلاد محاولة التغلغل في حواسيب تابعة لقطاعات إيرانية هامة وإلحاق الخسائر بها ولكن بسبب وعي واستعداد الجهات المعنية لم تحقق تلك الجهات أدنى نجاح في هذا الصدد».