Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع للرأي: أوباما يحافظ على التقدم بفارق ضئيل على رومني
28 يونيو 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ


أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «وول ستريت جورنال» وشبكة «إن بي سي» الإخبارية الأميركيتان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تمكن من الحفاظ على التقدم بفارق ضئيل في سباقه من أجل إعادة ترشحه في انتخابات الرئاسة برغم موجة الأخبار الاقتصادية السيئة والتفاؤل المتزايد لدى الحزب الجمهوري بشأن فرص ميت رومني.
وقالت الصحيفة ـ في سياق تقرير بثته أمس على موقعها الإلكتروني ـ إن الرئيس باراك أوباما تفوق على منافسه الجمهوري المفترض ميت رومني بنسبة 47% إلى 44%، وهو تقدم يشمل هامش الخطأ في الاستطلاع ومشابه للأسبقية التي حظي به منذ شهر. وأضافت الصحيفة أن تقدم أوباما أوسع في الولايات التي تتأرجح أصوات ناخبيها حيث حاربت الحملات بشكل أكثر كثافة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع سلط الضوء على التحديات التي تواجه كلا المرشحين فبينما يحافظ أوباما على قاعدة دعم مستمرة فإن مكانته لدى الناخبين البيض وناخبي الطبقة العاملة والتي كانت تعد منخفضة تواصل الهبوط. ولفتت الصحيفة إلى أن الاستطلاع أوضح وجود مؤشرات تحذيرية أيضا لأوباما حيث إن نسبة تأييده، 47%، وصلت إلى أدنى مستوى لها في العام في الوقت الذي لا يوافق فيه الكثير من الأميركيين على إشرافه الاقتصادي بنسبة 53% أكثر من أي وقت منذ شهر ديسمبر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يقرب من الثلثين قالوا إن الولايات المتحدة تسير في الطريق الخطأ.
وقالت الصحيفة إن مؤشرات مقاييس التشاؤم هذه ـ بشأن اتجاه البلاد وأداء أوباما كرئيس وتناوله للاقتصاد ـ يكون لها تأثير قوي بشكل خاص بين الأشخاص الذين لم يقرروا بعد المرشح الذي سيدعمونه.
وأضافت الصحيفة أن أوباما خسر المزيد من الأرضية خلال الشهر الجاري بين أوساط الناخبين البيض وناخبي الطبقة العاملة حيث إن نحو نسبة 30% توافق على أدائه لمهام منصبه بينما لا توافق نسبة 60%، مشيرة إلى أنه في شهر مايو كانت نسبة 36% توافق على أدائه مقابل نسبة 56%.
وقالت الصحيفة في ختام تقريرها إن الاهتمام بالانتخابات بالنسبة لمؤيدي أوباما يتحسن لكن الكثيرين لايزالون مفتقدين الحماس الحقيقي.