Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: النتائج السلبية ضاعفت من إحجام المستثمرين
29 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية إن سوق الأسهم الكويتية تعرضت في تعاملات الاسبوع الماضي لمزيد من الضغوط البيعية، بعد تفاعل المستثمرين مع النتائج السلبية للشركات القيادية المدرجة في الربع الثاني من الجاري بمزيد من الاحجام.
وأضافت «الأولى للوساطة» انه يمكن القول ان مؤشرات السوق شهدت خلال تعاملات الاسبوع الماضي تذبذبات مع ميل الى السلبية، حيث يفضل غالبية المستثمرين لاسيما الرئيسيون منهم في مثل هذه الأوقات التي يغلب عليها ضعف وتيرة التداولات، مراقبة التعاملات من خارج الملعب لحين حدوث تطورات تجذب انتباههم، لكن من الواضح ان النتائج المالية المخيبة للآمال حتى الآن، والمشهد السياسي القاتم، تجعلهم يفضلون أكثر عدم المساهمة بأموالهم في تعاملات هزيلة.
وبين تقرير «الاولى» ان النتائج المالية للنصف الثاني من العام الحالي تواجه عامة بعض التشكك من المستثمرين، بعد إعلانات «الوطنية للاتصالات» وبنك الكويت الوطني عن تراجعات في أدائهما، مشيرا إلى ان سهم الوطني اظهر تعافيا من هبوط لأدنى مستوى في تسعة أشهر بعد ان سجل الاسبوع الماضي انخفاضا بلغ 41.6% في أرباح الربع الثاني التي جاءت أقل كثيرا من توقعات المحللين، ما دفع سهم البنك إلى الاغلاق دون الدينار لأول مرة تقريبا.
هذا ولم يكن للسوق رد فعل يذكر على إعلان النتائج المالية الفصلية للبنك الاهلي المتحد التي تضمنت نموا يتجاوز 7%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث من الملاحظ ان السوق يقف عند نقطة دعم ضعيفة.
ولفت التقرير إلى انه كان من الملاحظ في تعاملات الاسبوع الماضي غياب جمهور صناع السوق، إذ استقر تركيز المستثمرين على بعض الأسهم ذات الأداء التشغيلي والمضاربات على الأسهم المنتقاة خاصة التي تواجه ضغوطات عمليات البيع، التي زادت مع إعلانات البيانات المالية النصف سنوية بعد ان صاحبها تبعات وتكهنات لجميع الوحدات المدرجة، كما أن إعلان مجموعة زين للاتصالات المتنقلة زيادة حصتها في شركة زين السعودية من 25% الى نحو 37% وذلك عن طريق المشاركة في الاكتتاب بإصدار أسهم حقوق الأولوية والذي انتهى في 17 يوليو، ترك بعض الضغوضات على سهم «زين» الأم.