Note: English translation is not 100% accurate
تراجع المؤشر السعري 1.15% والوزني 1.25% وكويت 15 بنسبة 1.29%
عمليات بيع مستمرة تضغط على السوق وسط مخاوف من نتائج النصف الأول
29 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

25 % نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 82 مليون دينار وكميات التداول بلغت 498 مليون سهمشريف حمدي
سيطرت العمليات البيعية على مجمل أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث جنحت المؤشرات الثلاثة للتراجع بشكل لافت منذ بداية شهر رمضان الفضيل باستثناء أولى جلسات الأسبوع التي شهدت ارتفاعات ملحوظة ومن بعدها أخذ السوق منحى التراجع جراء اندفاع كثير من المتعاملين في اتجاه البيع إما لتحقيق الأرباح السريعة أو للتخوف مما هو آت في ظل مؤشرات غير مطمئنة حول نتائج النصف الأول من العام الحالي، هذا بالإضافة الى الأوضاع غير المستقرة لأسواق المال العالمية والتي تلقي تداعياتها السلبية على أسواق المال في المنطقة.
وبسبب التراجعات المستمرة في الجلسات الأربع الأخيرة، خسر المؤشر العام للسوق الاستقرار فوق مستوى 5800 نقطة وأنهى تعاملات الأسبوع الأول من رمضان عند مستوى 5746 نقطة، وكذلك خسر المؤشر الوزني الاستقرار فوق مستوى 400 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي واقفل عند مستوى 396 نقطة، فيما واصل المؤشر الجديد كويت 15 تراجعاته بشكل لافت متأثرا بتراجع العديد من الأسهم التي يتكون منها وخاصة الأسهم البنكية وأقفل عند مستوى 957 نقطة.
وظهر جليا خلال تعاملات الأسبوع الماضي تراجع معدلات القيمة الإجمالية، حيث تراوحت عند مستوى 10 ملايين دينار وذلك لعدة عوامل أبرزها الآتي:
٭ أولا: انخفاض عدد ساعات التداول في البورصة الكويتية إلى نحو ساعتين وربع الساعة وهو معدل متدن مقارنة بأسواق المال في المنطقة.
٭ ثانيا: هدوء الحركة داخل أروقة البورصة خلال الفترة الحالية نظرا لطبيعة التداول في شهر رمضان خلال الفترة الحالية والتي تزامنت مع حدة فصل الصيف.
٭ ثالثا: عدم قناعة كثير من المتعاملين بضخ سيولة في السوق في الوقت الراهن نظرا لعدم وجود محفزات للشراء وتفضيل الدخول والخروج السريع من السوق.
٭ رابعا: استمرار التركيز على الأسهم الرخيصة التي يمكن أن يتحقق من ورائها مكاسب سريعة مقارنة مع الأسهم القيادية والمرتفعة سعريا.
٭ خامسا: استمرار توقف الموقع الالكتروني لسوق الكويت للأوراق المالية، فضلا عن عدم اكتمال الربط بين العملاء والموقع الحالي للسوق، وهو ما حال دون إتمام عمليات شراء وبيع كبيرة كانت تتم من خلال الموقع الالكتروني.
ومن المتوقع ان تشهد تعاملات الأسبوع الجاري بعض عمليات التجميع لأهداف مضاربية بحتة، حيث لم يعد هناك من يسعى للشراء المؤسسي، حيث تقتصر عمليات الشراء حاليا على المضاربة في ظل وضع السوق الحالي والمتوقع في المنظور القريب.
ومن المنتظر أن يستمر أداء السوق على حال التذبذب بين ارتفاع في جلسة وانخفاض في الجلسة التي تليها في ظل استمرار النهج المضاربي السائد حاليا في السوق.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي انخفاض مستوى المؤشر السعري بمقدار 66.6 نقطة ليغلق عند مستوى 5746.97 نقطة بنسبة تراجع بلغت 1.15%، وسجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 5 نقاط ليغلق عند مستوى 396.1 نقطة بانخفاض نسبته 1.25% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وتراجع المؤشر الجديد كويت 15 بمقدار 12.5 نقطة بنسبة تراجع 1.29% ليغلق عند مستوى 957.92 نقطة.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 82 مليون دينار بارتفاع بلغت نسبته 25%، مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي وبلغت كميات الأسهم المتداولة 498 مليون سهم.
وشهدت أسهم 135 شركة من أصل 199 شركة تشكل 67.8% من الأسهم حركة تداول بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 47 شركة تمثل 23.6% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 40 شركة تمثل 20.1% تراجعا.
وتصدر سهم مجموعة الأوراق المالية باقي الأسهم من حيث الارتفاع وذلك بنسبة 16.9% واستقر عند 138 فلسا، أما الأكثر تراجعا فكان سهم شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار (كمفيك) بتراجع بلغت نسبته 17.6% واغلق السهم عند مستوى 38 فلسا.
واستحوذ قطاع البنوك على النصيب الأكبر من السيولة بنسبة 45.4% من إجمالي القيمة المتداولة، وتلاه قطاع الخدمات المالية بنسبة 23.9%، وتلاه قطاع العقار بنسبة 15.3% كما كان سهم بنك الكويت الوطني هو الأكثر تداولا خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة تداوله 21 مليون دينار وقد ارتفع السهم خلال الأسبوع بنسبة 6% مقفلا عند 1.06 فلس.