Note: English translation is not 100% accurate
أرملة عرفات تعطي الضوء الأخضر لخبراء سويسريين بفحص رفاته
25 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ

أعلن معهد الفيزياء الإشعاعي في المركز الطبي الجامعي في لوزان انه سيبدأ فحوصات مخبرية على رفات الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعدما نال موافقة أرملته سهى عرفات كما أعلن متحدث باسم المركز.
وسيتوجه الخبراء السويسريون الى الضفة الغربية لأخذ عينات من الرفات من أجل البحث عن احتمال وجود آثار مادة البولونيوم. ونالوا أيضا موافقة من السلطة الفلسطينية.
وكانت السلطة الفلسطينية طلبت من هذا المختبر التحقيق في أسباب وفاة عرفات.
وتوفي الزعيم الفلسطيني في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري القريب من باريس.
وفي 31 يوليو، تقدمت سهى عرفات في فرنسا بدعوى ضد مجهول بتهمة اغتيال زوجها. وطرحت فرضية وفاته بالسم من جديد بعد ان بثت قناة الجزيرة في الثالث من يوليو شريطا وثائقيا يفيد بان هذا المركز في لوزان أجرى تحليلا لعينات بيولوجية أخذت من بعض الاغراض الشخصية لعرفات تسلمتها أرملته من المستشفى العسكري في بيرسي أظهر وجود «كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم».
وفي الثامن من أغسطس أعلن توفيق الطيراوي عضو اللجنة الفلسطينية التي شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمتابعة قضية وفاة عرفات ان «السلطة الفلسطينية ستوفر أي ضمانات مطلوبة للمعهد السويسري، وان السلطة تواصلت مع سهى عرفات وقد وافقت على استخراج اجزاء من رفات عرفات لفحصها».
والبولونيوم مادة مشعة شديدة السم كانت العنصر الذي استخدم في 2006 في لندن لتسميم الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو، الذي تحول الى معارض للرئيس فلاديمير بوتين.
في شأن فلسطيني آخر، فقد نشبت أزمة ديبلوماسية بين اسرائيل وجنوب أفريقيا بسبب المنتجات الفلسطينية، فقد استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية امس سفير جنوب افريقيا اسماعيل كوفاديا لإبلاغه احتجاج اسرائيل رسميا على قرار حكومة بلاده الصادر مؤخرا بوضع عبارة صنع في فلسطين على المنتجات المصنعة في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل قدمت احتجاجا رسميا للسفير الجنوب افريقي، كما ناقشت الموضوع بالتفصيل خلال استدعائه لمقر وزارة الخارجية الاسرائيلية.
كانت حكومة جنوب أفريقيا أصدرت تعليمات الى وزير التجارة بضرورة وضع العبارة لإبلاغ المستهلكين بان المنتجات المشار اليها ليست ذات منشأ اسرائيلى.
وكان نائب وزير خارجية اسرائيل قد وصف قرار جنوب افريقيا بهذا الصدد بأنه «يثبت ان جنوب افريقيا مازالت دولة ذات طابع عنصري».
الى ذلك هاجمت قوة من جنود الاحتلال الإسرائيليين ليل أمس الأول عدة منازل في منطقة واد الحصين المحاذية لمستوطنة «كريات أربع» في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة «معا» الاخبارية الفلسطينية صباح أمس أن أحد المواطنين أصيب جراء قيام جندي إسرائيلي بإلقاء قنبلة صوت انفجرت خلف المواطن الفلسطيني، وعرقل الجنود حركة سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من نقله للمستشفى.
وقال جمال اسعيفان مطرية أحد سكان المنطقة، للوكالة إن مجموعة من الجنود الاسرائيليين قامت «بشكل همجي بمهاجمة منزلنا واعتدوا علينا بالضرب، وألقى أحد الجنود قنبلة صوت باتجاه حسني مطرية (48 عاما)، حيث انفجرت القنبلة خلف رأسه ما أدى لإصابته بحالة إغماء شديد ووقع على الأرض».