Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الرهبان البوذيين يتظاهرون للمطالبة بطرد مسلمي الروهينجيا من ميانمار
4 سبتمبر 2012
المصدر : رانغون ـ أ.ف.پ

تظاهر آلاف الرهبان البوذيين في بورما أمس الأول تأييدا لفكرة طرحها الرئيس ثين سين بطرد ابناء أقلية الروهينجيا المسلمة من البلاد او تجميعهم في مخيمات تديرها الأمم المتحدة. وسارت طوابير طويلة من الرهبان البوذيين بأثوابهم الحمراء التقليدية في شوارع ماندالاي في وسط بورما وانضمت اليهم جموع من المواطنين المؤيدين لطروحاتهم.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها «احموا أمنا بورما من خلال دعم الرئيس» في حين أطلق آخرون هتافات مناهضة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة توماس اوجيا كوينتانا الذي يتهمه المتظاهرون بالانحياز للمسلمين.
وأسفرت اعمال عنف بين سكان من الأغلبية البوذية وآخرين من الأقلية المسلمة في ولاية راخين في غرب البلاد عن سقوط 90 قتيلا على الأقل منذ يونيو، بحسب السلطات، في حين تؤكد منظمات حقوقية ان الحصيلة الحقيقية اكبر بكثير. وأكد الراهب ويراثو (45 عاما) الذي قاد المسيرة ان خمسة آلاف راهب على الأقل شاركوا في التظاهرة وان الكثير من المواطنين انضموا اليهم.
وأضاف لوكالة فرانس برس ان الهدف من هذه التظاهرة هو «ابلاغ العالم ان الروهينجيا ليسوا أبدا جزءا من المجموعات الاثنية في بورما».
وعلى غرار شريحة واسعة من البورميين تعتبر الحكومة أبناء أقلية الروهينجيا البالغ عددهم نحو 800 الف نسمة مهاجرين غير شرعيين وليسوا مواطنين. وفي مطلع اغسطس، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين احسان اوغلو الى ارسال بعثة تقصي حقائق الى بورما للتحقيق في «المذابح والانتهاكات» التي ترتكبها السلطات بحق أقلية الروهينجيا المسلمة.
وكان الرئيس ثين سين اتهم رهبانا بوذيين ووجهاء في ولاية راخين بتأجيج مشاعر العداء للروهينجيا. ولكنه وفي تصريحات نشرت في يوليو اكد انه «من المستحيل القبول بالروهينجيا الذين دخلوا البلاد بشكل غير شرعي والذين ليسوا جزءا من اثنيتنا»، طارحا فكرة ترحيل ابناء هذه الأقلية الى دولة اخرى او تجميعهم في مخيمات تديرها الأمم المتحدة.