Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تحذّر إسرائيل: أي ضربة لإيران ستنقلب ضدكم
تل أبيب: خلاف إسرائيل وأميركا حول توقيت مهاجمة إيران
4 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم ان الخلاف الوحيد بين اسرائيل والولايات المتحدة هو حول توقيت مهاجمة ايران وشدد على وجود اتفاق اسرائيلي ـ اميركي حول منع حصول ايران على سلاح نووي.
وقال شالوم لاذاعة الجيش الاسرائيلي امس ان «عدم التوافق الوحيد بيننا وبين الولايات المتحدة هو حول الجدول الزمني وتوجد في هذه القضية افكار اسرائيلية مقابل أفكار اميركية لكن لا توجد اية خلافات حول الحاجة الحقيقية لوقف ايران عن التسلح نوويا».
واضاف ان «الولايات المتحدة ملتزمة بالمصالح الامنية الوجودية لدولة اسرائيل ونحن متقاربون اكثر مما يعتقد وصحيفة نيويورك تايمز المقربة من البيت الابيض نشرت امس ان (الرئيس الاميركي باراك) اوباما قد يضع في الايام القريبة خطوطا حمراء لايران اذا لم توقف انشطتها النووية».
وتابع ان «الولايات المتحدة تعمل على وقف تحول ايران الى دولة نووية في جميع انحاء العالم وهي تعمل مقابل روسيا والهند لكي تتوقفا عن تكرير النفط الايراني ومقابل اوروبا من اجل مقاطعة النفط الايراني». وقال شالوم ان «الولايات المتحدة تدرك ان الطريق الوحيدة هي فرض عقوبات وبالاساس ضد البنك المركزي الايراني وتحاول بلورة اجماع عالمي لتحقيق ذلك».
من جانبه قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاسبوعي امس الاول «يجب قول الحقيقة وهي ان المجتمع الدولي لا يضع خطا احمر واضحا امام ايران
وايران لا ترى حزما كافيا لكي توقف (تطوير) برنامجها النووي ومادامت لا ترى هذا الخط الاحمر وهذا الحزم فانها لن توقف برنامجها ويحظر على ايران امتلاك سلاح نووي».
عواصم ـ وكالات: اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان توجيه ضربة اسرائيلية لإيران قد «ينقلب ضد اسرائيل»، داعيا الى تعزيز العقوبات لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال فابيوس لمحطة التلفزيون «بي اف ام ـ تي في» وإذاعة «مونتي كارلو»: «انني أرفض رفضا قاطعا امتلاك ايران لسلاح نووي لكنني اعتقد انه اذا وقع هجوم اسرائيلي، فسينقلب ضد اسرائيل مع الأسف و(سيجعل) ايران في وضع الضحية».
وأضاف انه «اذا وجهت ضربة لهم، فإنهم سيصبحون ضحايا ويستعيدون بعض الشرعية لدى الشعب هناك».
وتابع الوزير الفرنسي «نقول انه يجب زيادة العقوبات وفي الوقت نفسه مواصلة التحدث مع ايران لدفعها الى التراجع».
وعبر فابيوس عن اسفه لأن «الصينيين والروس والهنود لا يحترمون العقوبات وهذا يؤدي الى ثغرات وان كانت العقوبات بدأت تزداد فاعلية».
وقال فابيوس ان «الإيرانيين يقومون بتطوير أجهزة للطرد المركزي (لتخصيب اليورانيوم) بطريقة لا سبب لها سوى وجود هدف عسكري، اي ان الخطر حقيقي»، معبرا عن أسفه لأن المفاوضات التي تجريها مجموعة خمسة زائد واحد «لا تحقق تقدما». من جانبها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن الولايات المتحدة وجهت رسالة غير مباشرة إلى إيران مفادها أن واشنطن لن تدعم أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية مادام أحجمت إيران عن مهاجمة المصالح الأميركية في الخليج.
ونقلت رسالة الولايات المتحدة إلى إيران عبر دولتين أوروبيتين، وأوضحت فيها واشنطن أنها لا تعتزم دعم إسرائيل في هجوم ربما يثير أزمة في المنطقة.
وفي المقابل، تنتظر أميركا من إيران عدم المساس بمصالحها في الخليج، بما في ذلك عدم مهاجمة قواعدها العسكرية وحاملات الطائرات.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين تحدثوا عن تدهور لم يسبق له مثيل في العلاقات الدفاعية بين الدولتين نابع من رغبة إدارة أوباما في تحذير إسرائيل من شن هجوم على إيران دون تنسيق معها.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أنه في حين تتحدث إسرائيل علانية عن تفكيرها في ضرب المنشآت النووية الإيرانية خلال الشهور المقبلة، تدرس إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة من الخطوات ليس من بينها شن حرب وتأمل الإدارة في أن تؤدي إلى الحيلولة دون وقوع أي هجوم إسرائيلي ضد إيران، مع إجبار الجمهورية الإسلامية على التعامل بمزيد من الجدية مع قضية المفاوضات النووية التي أصابها الجمود تماما تقريبا.