Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال الإسرائيلي يحول ساحات المسجد الأقصى إلى ساحات عامة ويغلق أروقة الحرم الإبراهيمي بالخليل لتأمين احتفالات المستوطنين بأعيادهم
6 سبتمبر 2012
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الفلسطينية من خطوات تهويدية هادئة ولكنها خطيرة بحق المسجد الأقصى، داعية الأمة الإسلامية إلى مزيد من التحرك لنصرة الأقصى.
وأوضحت المؤسسة في بيان صدر امس أن «الاحتلال الإسرائيلي ينتهج اليوم سياسة التهويد البطيء بحق القدس والمسجد الأقصى، ولكنه تهويد متواصل ومتتابع وخطير».
وأضافت المؤسسة أن من أبرز مخططات هذا التهويد، محاولة التعامل مع ساحات المسجد الأقصى على أنها ساحات عامة، وتشجيع فعاليات تعمل في نهاية المطاف على تكريس فكرة أن ساحات الأقصى شأنها شأن بقية الساحات العامة.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إنها حصلت على صور وعمليات توثيق قامت بها «مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات» تشير إلى مدى تعمد الاحتلال الإسرائيلي انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه.
وتكررت في الآونة الأخيرة تصرفات مستهجنة قام بها سائحون أجانب بتشجيع وحماية من قوات الاحتلال، من بينها قيامهم بألعاب وحركات ورقصات بهلوانية مشينة فى المسجد الأقصى، وما يصاحبها من ألفاظ بذيئة وأصوات عالية.
وطالبت المؤسسة الأمة الإسلامية والعالم العربي والفلسطينيين بتبني فعاليات وأنشطة دائمة ومتواصلة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
على صعيد مواز أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مديرية أوقاف الخليل بإغلاق جميع أروقة وساحات الحرم الإبراهيمي بالمدينة أمام المصلين المسلمين لمدة خمسة أيام بحجة تأمين احتفالات المستوطنين اليهود الدينية.
وقال مدير أوقاف الخليل زيد الجعبري إن السلطات الإسرائيلية أبلغت الأوقاف امس بقرار إغلاق الحرم الإبراهيمي أيام 17 و18 و23 و26 سبتمبر الجاري، وكذلك إغلاقه بشكل جزئي بعد صلاة العصر يوم 25 سبتمبر، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين اليهود بعيد رأس السنة العبرية وعيد ما يسمى بـ «أيام التوبة وعيد الغفران».
وأشار إلى أنه عادة ما يتم إغلاق الحرم لمدة عشرة أيام في السنة، وذلك بموجب قرارات لجنة (شمغار) الإسرائيلية التي تشكلت عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994، والتي قسمت الحرم ووضعت جدولا بإغلاقه أمام المسلمين في الأعياد اليهودية.
وشدد زيد الجعبري على أن الحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود به، وجميع الإجراءات المتخذة بحقه باطلة.. لافتا إلى أن هذا الإغلاق ليس الأول للحرم الإبراهيمي، بل يأتي ضمن مسلسل الاعتداءات المستمرة عليه، علاوة على استمرار منع رفع الآذان من على مآذنه والسماح للمستوطنين باستباحته.
وأضاف: «أن الاحتلال يسعى لفرض الهيمنة الإسرائيلية على الحرم الإبراهيمي بقوة السلاح وتحويله إلى كنيس يهودي».. مطالبا المجتمع الدولي بالالتزام بمسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال للتوقف عما تمارسه من انتهاكات واعتداءات صارخة بحق المقدسات في فلسطين.