Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يقر بتأثير العقوبات وأزمة سيولة قد تمنع الحكومة من دفع الرواتب
6 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أقر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بأن بلاده تواجه «بعض المشاكل» لبيع نفطها جراء العقوبات الغربية، لكنه تدارك ان السلطات «تحاول معالجتها».
وفي مقابلة مع التلفزيون، قلل احمدي نجاد من تأثير العقوبات الاقتصادية الغربية على ايران ردا على برنامجها النووي، معتبرا ان معلومات كثيرة حول هذا الموضوع تندرج في اطار الـ «حرب نفسية». وأضاف «ولكن هناك بعض المشاكل لبيع النفط، وكذلك عوائق لنقل المال (الناتج من صادرات النفط) ونحن نحاول معالجتها».
ونفت السلطات الايرانية في الأشهر الأخيرة ان يكون للحظر النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في يناير تأثير كبير على صادرات ايران وإنتاجها.
لكن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة تقول ان صادرات ايران تراجعت بشكل كبير من مليوني برميل يوميا في بداية العام الى 1.7 مليون برميل في يونيو الى مليون برميل في يوليو.
وأكد احمدي نجاد ان الوضع لايزال «بالإمكان ادارته» من جانب الحكومة التي تعمل «ليلا ونهارا للالتفاف على العقوبات» الا ان البلاد ستضطر الى مواصلة تخفيض وارداتها وان على الشعب ان يعيش بعضا من التقشف في هذا المجال.
وفي هذا السياق، قال تقرير استخباراتي ايراني انه من المحتمل ان لا يتقاضى موظفو الحكومة الايرانية رواتبهم كاملة خلال الثلاثة الاشهر المقبلة بحسب موقع «العربية .نت». وقالت وزارة الاستخبارات الايرانية في تقرير سري نشرت مقطفات منه مواقع ايرانية ان من المحتمل ان تحقق احتياطيات النقد الاجنبي في ايران عجزا هائلا في الاشهر القادمة، مطلقة تحذيرات من مخاطر وقوع اضطرابات اجتماعية في البلاد.
ومنذ سريان الحظر الاوروبي على شراء ونقل النفط الايراني قبل شهر ونصف تخسر ايران يوميا نحو 133 مليون دولار من المبيعات النفطية.
وذكر التقرير ان الاحتياطيات الاجنبية في ايران قد تنفذ خلال الستة اشهر المقبلة بسبب العجز الشديد في الميزانية، ما قد يضطر الحكومة لدفع نصف الراتب الشهري لموظفيها.
ووفقا للتقرير فان الاستخبارات السرية حذرت ضمنيا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة من خطر تسبب الجوع في اعمال شغب، خاصة في المدن الحدودية.
كذلك أدت العقوبات المصرفية ثم النفطية الغربية خصوصا الى تراجع الموارد النقدية للبلاد خلال العامين الماضيين، اضافة الى ارتفاع في اسعار الموارد المستوردة وازديادا في التضخم وانهيارا في قيمة العملة وإلغاء لعدد من الوظائف بفعل اقفال مصانع.
وفي إطار التأثير المتصاعد للعقوبات، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس ان مسألة تشديد العقوبات المصرفية على ايران طالت جميع القطاعات الاقتصادية في ايران لكنها أثرت بشكل كبير مؤخرا على قطاع الامدادات الطبية حيث أن الشحنات الطبية والمواد الخام للشركات العاملة في مجال المنتجات الدوائية اما انها ألغيت او تعطلت.
وأضافت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ان تأثير العقوبات يمكن ان يشعر به حاليا مرضى السرطان او مرضى سرطان الدم او مرضى الكلى حيث لا يمكنهم تحمل انقطاع او تأخير الامدادات الطبية وفقا لاراء الخبراء.
في سياق متصل، قالت مصادر في شركات تجارة ان الصين أعلنت أنها ستتسلم كل الكمية المتعاقد عليها من الخام الايراني في سبتمبر وذلك للشهر الثالث على التوالي ولكن المصافي بدأت تشكو من تأخر تسليم شحنات مما يسبب مشكلة.
ومن المتوقع ان تحصل الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط الايراني وأكبر شريك تجاري لطهران على حوالي 15.5 مليون برميل من النفط الإيراني في سبتمبر وهو الشهر الثالث على التوالي الذي تستخدم فيه ناقلات شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية.