Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يدينون تجاهل خصومهم لـ «القدس عاصمة إسرائيل»
6 سبتمبر 2012
المصدر : شارلوت ـ د.ب.أ

أثار تخلي الحزب الديموقراطي عن فقرة القدس المحتلة عاصمة لاسرائيل في برنامجه الذي قدمه امس الاول احتجاجا قويا من قبل ميت رومني المنافس الجمهوري لاوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية والذي أدان «رفض أوباما المخزي للاعتراف بأن القدس عاصمة اسرائيل».
ويحتوي البرنامج الديموقراطي على بيان شامل لالتزام راسخ بأمن إسرائيل، مشيرا إلى 10 مليارات دولار التزمت بها إدارة أوباما على مر ثلاث سنوات مضت لاقامة نظام الدفاع الصاروخي «أيرون دوم» (القبة الحديدية) في إسرائيل.
وتفتقد الوثيقة لفقرات تضمنها برنامج الحزب الديموقراطي لعام 2008 والتي ذكرت أن «القدس مازالت وستبقى عاصمة لاسرائيل».
وقال برنامج 2008: «اتفقت الاطراف على أن القدس أمر يتعلق بمفاوضات الوضع النهائي، يتعين أن تبقى مدينة غير مقسمة يصل إليها الناس من جميع الاديان».
ويشار إلى أن موافقات اسرائيل التي لا تتوقف على إقامة مساكن جديدة في القدس الشرقية المحتلة، جلبت لها تعنيفا حادا من البيت الابيض، كما أثارت توترات بين أوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي يوليو الماضي أثار رومني غضب الفلسطينيين عندما قام بزيارة القدس حيث قال آنذاك: «إنها دوما تجربة ملهمة ومؤثرة أن تكون في القدس، عاصمة إسرائيل».
ووفقا لبرنامج الحزب الجمهوري الذي جرى تبنيه الاسبوع الماضي خلال مؤتمره العام في مدينة تامبا بولاية فلوريدا تحدث عن «دولتين ديموقراطيتين ـ إسرائيل وعاصمتها القدس وفلسطين ـ تعيشان في سلام وأمن».