Note: English translation is not 100% accurate
«مجموعة سلفية» جهادية تتبنى هجوماً على آخر فندق يقدم الكحول في سيدي بوزيد التونسية
8 سبتمبر 2012
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
تبنت مجموعة تنسب نفسها إلى «السلفية الجهادية» هجوما استهدف الاثنين الماضي آخر فندق يقدم الكحول في مدينة سيدي بوزيد (وسط غرب) مهد الثورة التونسية.
وقال وائل عمامي المتحدث باسم المجموعة الخميس لـ«فرانس برس» «نحن نتبع السلفية الجهادية» وان الهجوم كان بناء على «طلب من السكان»، على حد قوله.
وتابع أن المجموعة أخذت على عاتقها مقاومة انتشار نقاط بيع الخمر في سيدي بوزيد »إثر تشكيات عديد السكان» وأمام «عدم تدخل الشرطة».
وقال وائل عمامي ان ما بين 15 و20 سلفيا «كسروا قوارير الخمر» في نزل «الحرشاني» وهو آخر نقطة توزع فيها المشروبات الكحولية في سيدي بوزيد بعد أن أجبر السلفيون محلات لبيع الكحول مرخص لها من الدولة، على الاغلاق خلال حملات نفذوها منذ مايو الماضي.
ونفى ان يكون رفاقه اعتدوا بالضرب على زبائن الفندق، مضيفا انهم أطلقوا سراح شخص اختطفوه يوم الحادثة عندما حاول تصوير الهجوم بهاتفه النقال.
وقال إن هذا الشخص لم يصب بأي مكروه وان السلفيين احتجزوه للتأكد من انه لم يلتقط أي صور لهم، وأبلغ صاحب الفندق، جميل الحرشاني، فرانس برس بأن نحو 70 سلفيا اقتحموا الفندق وخربوا الحانة والمطعم وقاعة الاستقبال وخلعوا غرف الطابق العلوي مخلفين له خسائر قال إنها قد تصل إلى 100 ألف دينار (50 ألف يورو)، واتهم الحرشاني السلفيين بسرقة نحو 1000 دينار (500 يورو) من خزينة الفندق، وقال إنه أبلغ الشرطة قبل ربع ساعة من الهجوم على فندقه إلا أنها لم تحضر.
وذكر ان السلفيين هددوه قبل عشرة أيام من شهر رمضان الفائت بـ «القتل» وبحرق الفندق إن واصل بيع الكحول، وأضاف أنه تقدم بشكوى للنائب العام تمت إحالتها إلى شرطة سيدي بوزيد التي قال إنها »لم تحرك ساكنا».