Note: English translation is not 100% accurate
أسطول من السفن البريطانية والأميركية في الخليج مع استعداد إسرائيل لضرب إيران
17 سبتمبر 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
افادت صحيفة صنداي تليغراف امس أن اسطولا من السفن الحربية البريطانية والاميركية يحتشد في مياه الخليج جراء الاعتقاد أن اسرائيل تدرس توجيه ضربة وقائية ضد منشآت ايران السرية للاسلحة النووية.
وقالت الصحيفة ان بوارج وحاملات طائرات وغواصات وكاسحات الغام من 25 دولة تتقاطر الآن على مضيق هرمز الاستراتيجي في استعراض غير مسبوق للقوة مع تحرك اسرائيل وايران اكثر نحو حافة الحرب.
واضافت ان القادة الغربيين مقتنعون بأن ايران سترد على اي هجوم من خلال محاولة اغلاق أو زرع الغام في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 18 مليون برميل من النفط يوميا اي ما يعادل 35% من امدادات النفط للعالم.
واشارت الصحيفة الى ان سفنا حربية من اكثر من 25 بلدا بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والامارات بدأت مناورة سنوية هي الاضخم من نوعها في المنطقة وستستمر 12 يوما استعدادا لاي اجراء وقائي او انتقامي من ايران وسيتم خلالها التدرب على تكتيكات طرق اختراق الحصار الايراني لمضيق هرمز وتطهيره من الالغام.
وقالت ان القوة المتعددة الجنسيات في الخليج تضم ثلاث حاملات طائرات اميركية على متن كل واحدة منها طائرات تفوق ما يملكه سلاح الجو الايراني بأكمله من الطائرات وتتولى حمايتها 12 بارجة ومنظومات صواريخ بالستية وفرقاطات ومدمرات وسفن هجومية تحمل آلاف الجنود من مشاة البحرية والقوات الخاصة الاميركية.
واضافت الصحيفة ان القوة البحرية البريطانية تتكون من اربع كاسحات الغام وسفينة لوجستية وسفن حربية فيما ستنفذ المدمرة (دياموند) البالغة قيمتها 1 مليار جنيه استرليني والتي تعد اقوى سفينة لدى البحرية الملكية البريطانية مهمات في المنطقة.
ونقلت عن مصادر دفاعية «ان ايران وعلى الرغم من ان قدرتها قد لا تكون متطورة من الناحية التكنولوجية لكنها يمكن ان توجه سلسلة من الضربات المميتة ضد السفن البريطانية والاميركية باستخدام غواصات صغيرة وزواق هجومية سريعة والالغام والصواريخ المضادة للسفن».
وذكرت الصحيفة ان ايران ستجري هي الاخرى مناورات عسكرية وصفت بأنها الاضخم في تاريخ الجمهورية الاسلامية لاظهار استعدادها للدفاع عن منشآتها النووية ضد التهديد باستهدافها بغارات جوية فيما ستقوم مجموعة الرد السريع البريطانية التي تضم حاملة الطائرات (الاسترياس) المجهزة بمروحيات من طراز (أباتشي) وحاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول باجراء مناورات في شرق البحر الابيض المتوسط وسيتم تحويلها بسهولة الى منطقة الخليج عبر قناة السويس في غضون اسبوع من صدور الاوامر اذا ما دعت الحاجة.