Note: English translation is not 100% accurate
مستشار أوباما الأسبق لـ «الأنباء»: واشنطن تثق في انتصار طبيعة الإسلام السمحة
17 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال بروس ريدل مستشار الرئيس باراك اوباما الأسبق للشؤون الافغانية واحد مسؤولي المخابرات المركزية السابقين إن الولايات المتحدة تعرف ان الطبيعة السمحاء للإسلام ستنتصر على موجات التطرف والكراهية والعنف التي تنتشر بين فينة وأخرى في بعض الدول الإسلامية.
وقال ريدل «إن ما نراه هو محاولة من القاعدة والجهاديين لاستثمار تطلعات الشعوب الإسلامية نحو مستقبل أفضل للترويج للوهم القائل بأن أيمن الظواهري لديه الحل، ولكن العنف والكراهية والقتل الأعمى والأعمال البربرية التي نراها توضح لنا طبيعة الحل الذي يحمله الظواهري في جعبته، انه حل شق البلدان الإسلامية واضعافها وحرمان شعوبها من السعي نحو تحسين ظروف حياتها وحياة أجيالها المقبلة عن طريق ابعادها الى مستنقعات العنف والكراهية».
وتابع «نظرة الولايات المتحدة للإسلام لا تتأسس على فهم مقزز وهابط ومستفز، لقد قال الرئيس بوش بعد 6 ايام من هجوم 11 سبتمبر ان الوجه الحقيقي للإسلام ليس هو الإرهاب، وبعث الرئيس اوباما للمسلمين في خطابه الذي ألقاه في القاهرة بالرسالة نفسها. الفيلم المسيء لا يمثل نظرة الولايات المتحدة للإسلام ولكنه يمثل نظرة مريضة تشبه نظرة المتطرفين في كل الأديان من حيث جذورها وايديولوجيتها».
واعترف ريدل بان ما حدث حول السفارات الأميركية في بعض دول المنطقة يقود الآن الى مراجعة شاملة في نظرة واشنطن لسياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط وأضاف «ثمة مبادئ سنحافظ عليها دائما وهي المبادئ نفسها التي قتل بسببها كريس ستيفنز. لقد عرفت ستيفنز شخصيا عن قرب وكنت اعرف انه مثلي واحد مما يعرفون عمق الحضارة العربية في التاريخ وما أضافه الإسلام الى مشوار البشرية ككل. ولن نتخلى عن تلك المبادئ كما لن نتخلى عن القيم التي تأسست عليها الولايات المتحدة». وتابع «كانت هناك ثغرات أمنية لاشك في ذلك. وهناك تحقيق شامل يجري الآن واعتقد شخصيا ان الهجوم كان مدبرا من قبل، وسوف نراجع سياستنا الأمنية وعلاقاتنا في المنطقة على وجه العموم على اساس ما أشرت اليه من مبادئ، واعتقد من معرفتي الواسعة بالمنطقة ان المسلمين أنفسهم سيكونون القوة الأكبر في إخماد نيران الكراهية والعنف».