Note: English translation is not 100% accurate
معدو الفيلم المسيء للإسلام من أتباع الكاهن القبطي زكريا بطرس و«الديلي ميل» تنشر أول صورة لمخرجه نقولا باسيلي
17 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ العربية

ذكرت صحيفة أميركية ان الأشخاص الثلاثة الذين تم التعرف عليهم وشاركوا في إعداد فيلم «براءة المسلمين» الذي استدعى موجة ادانة في العالم الاسلامي هم من اتباع الكاهن القبطي زكريا بطرس المعروف بمواقفه المعادية للاسلام.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان زكريا بطرس ادخل السجن عدة مرات في مصر لمحاولته استمالة مسلمين الى الديانة المسيحية، بحسب ما أوردت الصحيفة.
وبعد ان غادر مصر استقر زكريا بطرس بادئ الامر في استراليا، ثم عاد واستقر مع مطلع العام 2000 في الولايات المتحدة.
وبحسب بطرس فإن مواقفه العلنية بازدراء الإسلام كلفته صدور فتوى من القاعدة تحدد جائزة مالية لمن يقتله قدرها 60 مليون دولار.
وأعلن نجله بنجامين للصحيفة ان والده، الذي يتوارى عن الأنظار «لأن حياته في خطر» لا يظهر في مقابلات صحافية. ودافع بنجامين عن الفيلم معتبرا انه «يقول الحقيقة عن الإسلام».
وكان نقولا باسيلي نقولا، القبطي المصري الأصل والمخرج المفترض لفيلم «براءة المسلمين» الذي يعيش في لوس انجيليس، أعرب علنا في 2010 اثناء تواجده في السجن لادانته بالاحتيال المالي عن اعجابه بزكريا بطرس.
وبحسب الصحيفة، فإن منتج الفيلم هو القبطي جوزف نصر الله وهو يترأس جمعية «ميديا فور كرايست» (الإعلام لأجل المسيح) ومقرها قرب لوس انجيليس، التي تحمل على موقعها على شبكة الانترنت رابطا لموقع الاب بطرس. اما الشخص الثالث الذي اقر بمشاركته في الفيلم فهو ستيف كلاين المعروف بأنه ناشط معاد للإسلام.
وكلاين محارب قديم شارك في حرب فيتنام، وله كتاب «هل الإسلام متوافق مع الدستور؟» الذي نشر في 2010 يقول فيه انه «صديق مقرب» لزكريا بطرس.
وفي اطار السباق الذي احتدم بين وسائل الإعلام العالمية للحصول على أول صورة واضحة للمصري صانع الفيلم المسيء للرسول، فازت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بطبعتها أمس، وفيها تذكر أنها حصلت على أول صورة لنيقولا باسيلي نيقولا.
ويظهر نقولا في الصورة التي نشرتها «العربية نت» إلى جانب آنا غورجي، وهي إحدى الممثلات الرئيسيات بالفيلم المثير للجدل.
ولم تذكر الصحيفة المصدر الذي حصلت منه على الصورة، لكن يبدو أنها من الممثلة نفسها، باعتبارها تحدثت إلى «الديلي ميل» وقالت إنها تعرضت لعملية غش وخداع من نيقولا الذي قام بدبلجة السيناريو الأصلي، بحيث أصبحت عباراته معادية للإسلام.
ولعبت غورجي في الفيلم دور عروس شابة لبطل الفيلم، واسمه جورج، الذي أصبح بعد لاعبا لدور الرسول صلى الله عليه وسلم بعد دبلجة السيناريو التي لم تدر غورجي بحصولها إلا بعد أن ثار الجدل حول الفيلم، لذلك قالت: «أشعر بأنه (نيقولا) خدعني، وأصبحت لا أنام إلا بتناول حبوب منومة، وأمضيت الأيام السابقة وأنا أبكي»، وفق تعبيرها.
وذكرت غورجي أن القصة الأصلية للفيلم هي عن نيزك سقط في منطقة من الشرق الأوسط في زمن قديم «فظنته بعض القبائل مقدسا، لذلك راحت تتقاتل فيما بينها من أجله»، مضيفة أنها كانت تتقاضى 75 دولارا عن كل يوم اشتغلت فيه بالتمثيل في الفيلم الذي لم تكن تعرف بأن نيقولا قام بتحويله ليصبح مسيئا للإسلام. ولم تذكر «الديلي ميل» أي معلومات عن آنا غورجي، سوى أن عمرها 21 سنة، لكن «العربية.نت» أوردت انها ولدت في تبيليسي، عاصمة جورجيا بآسيا الوسطى، وبدأت وهي طفلة عمرها 6 سنوات بالعمل في حقل الإعلانات التلفزيونية، وهي ابنة المخرج السينمائي الجورجي الشهير بيزاريون جيورغوبياني.