Note: English translation is not 100% accurate
إلغاء تظاهرة معادية لواشنطن في صنعاء وإغلاق قنصليتها ونواب يطالبون بوقف أو تقييد المساعدات لدول عربية وإسلامية
17 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

ألغيت تظاهرة معادية لإرسال واشنطن عناصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الى اليمن لقلة المشاركين، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس في حين توقفت القنصلية الأميركية في صنعاء عن العمل.
وقد دعا المتمردون الزيديون في شمال اليمن الى التظاهرة التي كان من المفترض ان تسير باتجاه منزل الرئيس عبد ربه هادي منصور في العاصمة.
وعبر البرلمان اليمني امس الأول عن رفضه مجيء عناصر من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) لحماية سفارة بلادهم في صنعاء بعد يومين من التظاهر ضدها احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت إرسال فريق من المارينز لحماية السفارة الأميركية، وقال جورج ليتل المتحدث باسمها انه تم نشر نحو خمسين من عنصر المارينز «إجراء احتياطي».
ولاحظ مراسل «فرانس برس» انتشارا امنيا مكثفا حول السفارة في حين قطعت الطرق المؤدية اليها، ولم يسمح بالمرور إلا لسكان المنطقة.
من جهة أخرى، أوضحت السفارة الأميركية في بيان على موقعها الالكتروني ان قسم الخدمات القنصلية مغلق بين 15 و29 سبتمبر الجاري.
ونصح البيان الرعايا الأميركيين بـ «الابتعاد عن التجمعات» في اليمن مشيرا الى ان «التظاهرات السلمية قد تتحول الى صدامات».
وجدد الدعوة الى مغادرة الأميركيين، موضحا ان تحركات العاملين في السفارة تبقى في حدها الأدنى.
من جهة أخرى، تظاهر حوالي 1500 طالب في كابول الاحد ضد الفيلم المسيء للإسلام في تجمع هو الأول في العاصمة الافغانية في حين شهدت بلدان إسلامية أخرى تظاهرات عنيفة، بحسب الشرطة وشهود عيان. الى ذلك اعتقلت الشرطة الفرنسية 150 شخصا في تظاهرة غير مرخصة تخللتها أعمال عنف امس الأول قرب السفارة الأميركية في باريس للاحتجاج على الفيلم المسيء للإسلام الذي أثار غضب العالم الإسلامي.
وقال مصدر في الشرطة ان بين الموقوفين مصريين وتونسيين وسوريين.
وأوضح ان الشرطة رصدت خلال النهار دعوات الى التظاهر على شبكات التواصل الاجتماعي يرتدي بعضها «طابعا سلفيا».
وأوقف 150 شخصا ونقلوا الى مراكز للشرطة للتحقق من هوياتهم. ووضع واحد او اثنان منهم في الحبس لتعديهم على موظفيهم وقيامهم بأعمال عنف، وأصيب أربعة شرطيين بجروح طفيفة.
في غضون ذلك، أمرت الولايات المتحدة بإجلاء جميع طواقمها غير الأساسيين من تونس والسودان، محذرة المواطنين الأميركيين من التوجه الى هذين البلدين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان «بالنظر الى الوضع الأمني في تونس والخرطوم، امرت الخارجية بمغادرة جميع العائلات وجميع الطواقم غير الأساسية من هذين البلدين، ووجهت في موازاة ذلك تحذيرات للمواطنين الأميركيين من السفر» الى هذين البلدين.
وتأتي هذه القرارات بعد مهاجمة السفارتين الأميركيتين في تونس والسودان خلال تظاهرات احتجاجا على فيلم مسيء الى الإسلام.
ودعت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين «الى تفادي كل التظاهرات العامة وكل التجمعات السياسية لأن تظاهرات قد تبدو سلمية يمكن ان تصبح عدائية وعنيفة من دون إنذار سابق».
وكانت الخرطوم رفضت طلبا اميركيا بإرسال وحدات من المارينز لحماية سفارتها فيها وأكدت ان بإمكانها تأمين الحماية اللازمة للبعثات الديبلوماسية، وذلك بعد الاحتجاجات التي أودت بحياة 3 سودانيين خلال محاولة اقتحام السفارة الأميركية احتجاجا على الفيلم.
في هذه الاثناء طالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السناتور راند باول بضرورة وقف المساعدات الأميركية التي تقدم الى مصر وليبيا واليمن وباكستان او فرض قيود صارمة عليها، وذلك في ضوء الاعتداءات الأخيرة على السفارة الأميركية بالقاهرة والقنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا.
ونقلت شبكة «ان.بي.سي» الاخبارية الأميركية ان باول طالب ـ في كلمة ألقاها امام مجلس الشيوخ الأميركي ـ بضرورة إدخال تعديلات على المساعدات الأميركية من شأنها ان تلزم حكومات مصر وليبيا واليمن بضرورة التعاون فى التحقيقات الجارية حول الاعتداءات على السفارات الأميركية في صنعاء والقاهرة والقنصلية الأميركية في بنغازي وتسليم الأشخاص الذين قاموا بالتخطيط او المشاركة الفعلية في هذه الاعتداءات للولايات المتحدة.