Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يصر على وضع خطوط حمراء لإيران وطهران: لن نترك مكاناً آمناً في إسرائيل
17 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري ان «المنشآت النووية الإيرانية محصنة بما يكفي أمام أي عدوان عسكري محتمل».
واستبعد جعفري في تصريح نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية «أي عمل عسكري ضد إيران في الوقت الحاضر وردنا على أي عدوان يشنه الكيان الصهيوني سيكون واضحا وسريعا ولن يبقي لهذا الكيان أي اثر».
وتابع: «من المستبعد أن تترك كثافة الرد الإيراني بالصواريخ الباليستية مناطق آمنة للكيان الإسرائيلي فضلا عن عجز منظومة الدرع الصاروخية الإسرائيلية أمام كثافة الرد الصاروخي الإيراني».
وتوقع قائد الحرس الثوري الإيراني ان تتعثر حركة نقل الطاقة في المنطقة في حال تعرضت إيران لأي هجوم أجنبي مصرحا بأن «حركة نقل الطاقة من مضيق هرمز ستواجه مشكلة في حال تعرض إيران لأي عدوان».
وقال ان «الحرس الثوري في أوج قوته واستعداده لمواجهة التهديدات» مستبعدا في الوقت نفسه إمكانية شن أي هجوم عسكري واسع النطاق على ايران بسبب «مساحتها الواسعة وطبيعتها الجغرافية وقدراتها البشرية». في المقابل، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يفرض العالم «خطوطا حمراء» على إيران بسبب برنامجها النووي ـ على الرغم من المعارضة الواضحة من واشنطن.
وقال نتنياهو لصحيفة جورزاليم بوست أمس «بدأت في التحدث عن التهديد الإيراني منذ ستة عشر عاما مضت. وإذا لم أكن الصوت الوحيد آنذاك، فإنني كنت واحدا ضمن قليلين، ثم انضم آخرون. ثم بدأت أتحدث عن الحاجة لفرض عقوبات اقتصادية على إيران. ولم أكن الصوت الوحيد، ولكني كنت ضمن قليلين. والآن، أتحدث عن خطوط حمراء لإيران. وحتى الآن، أنا واحد من قليلين. وآمل أن ينضم آخرون».
وفيما فسرته الصحيفة على أنه إشارة إلى أن شن هجوم إسرائيلي أحادي ليس وشيكا، أضاف نتنياهو «يستغرق الأمر وقتا لإقناع الناس بحكمة هذه السياسة».
ورفض نتنياهو في المقابلة بصورة غاضبة اتهامات بأنه يخلق أزمة مع إدارة الرئيس باراك أوباما قبل الانتخابات الأميركية واعتبرها «لا أساس لها على الاطلاق».
وأوضح أن التعاون الأمني والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل «وثيق للغاية» و«مهم للغاية» لكنه «من الطبيعي» أن تكون هناك «آفاق مختلفة». وقال إنه «عندما تكون هناك اختلافات في الآراء، لا نضطر إلى إبقاء الأمر في الخفاء. أعتقد أنه يجب رسم حدود واضحة لتقدم إيران تجاه انتاج الأسلحة النووية، وهذا أمر لا أعتزم التزام الصمت حياله».