Note: English translation is not 100% accurate
المغرب: محاكمة غير مسبوقة بين ابن عم الملك ونائب يساري معارض
28 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

سجل يوم السابع عشر من سبتمبر الجاري في المغرب، محاكمة غير مسبوقة، كان مسرحها محكمة في مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب، وطرفاها هما الأمير هشام، عضو العائلة الملكية المغربية، وابن عم العاهل المغربي محمد السادس، وعبدالهادي خيرات، البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليساري المعارض، فالأمير يريد تعويضا رمزيا بدرهم واحد فقط، مع تقديم الاعتذار عن التصريحات التي أدلى بها في حقه البرلماني اليساري الذي اتهمه بأنه تلقى أموالا من أحد البنوك المغربية من دون وجه حق، وذلك على شكل قروض. فمع الساعة التاسعة صباحا، بتوقيت المغرب كانت الأجهزة الأمنية تراقب محيط المحكمة في منطقة عين السبع في مدينة الدار البيضاء، كما نقل موقع «كود» الإخباري المغربي، ودخل الأمير هشام قاعة الجلسات، واتخذ مكانا مع المحامين، وهو ما أثار حفيظة محامي البرلماني، ليضطر الأمير لمغادرة منطقة المحامين. ولم ترافق الأمير عائلته للمحاكمة كما سبق أن أعلن عن ذلك، وكشف عن عدم حضوره في الجلسة التالية لالتزاماته خارج المغرب. ومثول الأمير هشام، أمام القضاء لحضور الجلسة الأولى في الدعوى التي رفعها ضد البرلماني، هي الأولى من نوعها في تاريخ العائلة الملكية المغربية، وهنالك من المحللين من تحدث عن كونها سابقة في تاريخ الملكيات في العالم العربي، وحضر الأمير برفقة محام واحد فقط، وتحلق حوله المصورون الصحافيون لالتقاط صور غير مسبوقة في تاريخ العائلة الملكية في المغرب. وجاء تأجيل المحاكمة، بطلب من دفاع المتهم، القيادي في الحزب اليساري، من أجل تمكينه من إعداد دفاعه، فيما اعتبر دفاع الأمير المغربي طلب دفاع البرلماني مرفوضا لأن المحكمة بلغت قبل 31 يوما من تاريخ الجلسة، إلا أن القاضي سأل الأمير عن تاريخ التأجيل فرد الأمير إيجابا. وفي تصريح للصحافة، أكد الأمير المغربي، أنه حضر للمحكمة احتراما لها، ولكنه ليس ملزما بالحضور في الجلسات المقبلة جراء انشغالاته، معلنا توافره على حجج براءته، ولكنه يطالب المسيء له بتصريحاته بأن يثبت ما لديه من حجج، تؤكد اتهاماته له، وبحسب ما شاهده صحافيون مغاربة التمس الأمير من الصحافيين العذر لاضطراره للانسحاب للتمكن من تناول وجبة الإفطار.