Note: English translation is not 100% accurate
أسانج يسخر من الرئيس الأميركي في مداخلة بالأمم المتحدة
مادونا توكد أن تصريحاتها الداعية إلى التصويت لـ «المسلم الأسود» كانت ساخرة
28 سبتمبر 2012
المصدر : لوس انجيليس ـ أ.ف.پ
أوضحت المغنية مادونا أمس الأول أنها كانت تعتمد «لهجة ساخرة» عندما دعت محبيها في شريط مصور لاحدى حفلاتها عرض على الانترنت إلى التصويت «للمسلم الأسود» باراك أوباما خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في السادس من نوفمبر في الولايات المتحدة.
وأكدت المغنية في بيان نشره مدير أعمالها «اعتمدت لهجة ساخرة على المسرح، بالطبع اعلم أن أوباما ليس مسلما وأدرك أيضا أن الكثيرين هنا يظنون بالفعل أنه مسلم».
وأضافت في البيان «ما الفرق بين كونه مسلما أو غير مسلم؟ وفحوى قولي هو أن الرجل صالح بغض النظر عن ديانته، فأنا لا تهمني ديانة أوباما، وعلى أغلبية سكان الولايات المتحدة ألا يكترثوا بهذا الموضوع».
وكانت مادونا قد أعربت عن دعمها في عدة مناسبات للرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته، وقالت لمحبيها بعد حفل أحيته مساء الاثنين في العاصمة الفيدرالية واشنطن «حري بكم أن تصوتوا لأوباما، في اليسر والعسر، لدينا مسلم أسود في البيت الأبيض، هذا امر لا يستهان به».
وبحسب استطلاع للرأي نشر معهد «بيو» للأبحاث نتائجه في نهاية يوليو، يرى أكثر من ناخب جمهوري واحد من أصل ثلاثة أن باراك أوباما الذي يعتبر أول رئيس أسود للولايات المتحدة، مسلم، أي أكثر بـ 18 نقطة مقارنة باستطلاع اجري العام 2008، علما أن أوباما مسيحي.
ويظن نحو 17% من الناخبين البالغ عددهم ثلاثة آلاف شخص «بغض النظر عن ميولهم السياسية» والمشمولين بالاستطلاع ما بين يونيو ويوليو أن باراك أوباما مسلم، أي أكثر بخمس نقاط من النسبة المسجلة في العام 2008، على ما كشفت الدراسة.
من جانبه شن جوليان اسانج مؤسس ويكيليكس في مداخلة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مكان إقامته في لندن هجوما عنيفا على الرئيس الأميركي لدعمه حرية التعبير في الشرق الأوسط في الوقت الذي «يضطهد» فيه منظمته لتسريبها برقيات ديبلوماسية.
وأدلى اسانج الذي يقيم بسفارة الاكوادور منذ يونيو لتفادي التسليم الى السويد بتعليقاته أثناء لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسخر اسانج من اوباما لدفاعه عن حرية التعبير في العالم العربي في كلمته في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، مشيرا الى ان تجربته كدليل على ان اوباما «ذهب الى مدى أبعد من أي رئيس أميركي اخر لتجريم حرية التعبير».
وقال اسانج «حان الوقت لأن يفي الرئيس اوباما بكلمته، وأن تتوقف الولايات المتحدة عن اضطهاد ويكيليكس».
وتطوق السلطات البريطانية مبنى سفارة الاكوادور وقالت انه إذا خرج اسانج من السفارة فانها ستلقي القبض عليه وتسلمه الى السويد لمواجهة اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.
ويخشى محامو اسانج وحكومة الاكوادور ان السويد بدورها قد تسلمه الى الولايات المتحدة حيث يقولون انه قد يواجه عقوبة الاعدام.
وقال اسانج الذي بدا في صحة جيدة بينما كان يجلس الى مكتب وخلفه رف من الكتب إن بريطانيا والسويد رفضتا حتى الان تقديم ضمانات بانه لن يجري تسليمه الى الولايات المتحدة.