Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العقوبات الاقتصادية قد تؤدي إلى ثورة في إيران
ليبرمان: عباس «منتهي» وزمنه ولى ولا ينبغي الانتظار إلا إذا أرادوا تسليم المفاتيح لحماس
1 أكتوبر 2012
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.أي

هدد وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان بما وصفه «جباية ثمن» من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) بسبب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة واستمرار المسعى الفلسطيني لقبول فلسطين دولة غير عضو في المنظمة الدولية.
ووصف ليبرمان في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» نشرت أمس خطاب عباس بأنه «أكثر من بصقة» في وجه إسرائيل وأنه «سنجبي منه ثمنا».
يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد رفض الطلب الفلسطيني بقبول فلسطين عضوا في الأمم المتحدة بعد جهود بذلتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد هذا المسعى.
وقال ليبرمان إنه «لا يوجد لدينا أمل في الجمعية العامة لأنه يوجد للفلسطينيين أغلبية أوتوماتيكية هناك وسنعارض ولن نتنازل لكني لا أوهم نفسي.. لكن لا شك في أنه إذا تم اتخاذ قرار كهذا فإنه سيكون هناك رد فعل من جانبنا وهذا لن يمر بسهولة وسنجبي ثمنا منه» (أي من عباس).
وكان عباس اتهم إسرائيل بتنفيذ «تطهير عرقي» في الضفة الغربية وبأنها «تعد لنكبة جديدة».
وحمل ليبرمان بعنف على عباس خلال الشهور الأخيرة ودعا إلى إسقاطه عن رئاسة السلطة الفلسطينية.
وقال ليبرمان إنه «حولنا مرة ثانية سلفة (من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح الفلسطينيين) مكنته من تسديد رواتب جميع العاملين في السلطة الفلسطينية وهو لم يقل حتى كلمة شكر واحدة».
وتابع ليبرمان: ينبغي وقف «التنفس الاصطناعي» لعباس الذي «يمنع نمو قيادة جديدة ويزيد مخاطر حماس في السيطرة على الضفة الغربية»، مشيرا الى أنه يقيم اتصالات مع جهات فلسطينية تحذر أمامه من أن حماس تخطط للسيطرة على الحكم.
وقالت «هآرتس» إن ليبرمان يجري اتصالات مع معارضة فلسطينية لعباس من داخل حركة فتح وبينهم محمد رشيد ومحمد دحلان.
وقال ليبرمان إنه «يوجد اليوم في السلطة الفلسطينية ما يكفي من البدائل وهي ليست من حماس وأنا أتحدث مع قسم من هؤلاء الأشخاص وهم يقولون إن من يحمي استمرار وجود أبومازن هي إسرائيل والولايات المتحدة».
وأضاف ان «أبومازن منته وزمنه ولى ولا ينبغي الانتظار إلا إذا أرادوا تسليم المفاتيح لحماس».
وادعى ليبرمان أن التذمر الداخلي في السلطة الفلسطينية ضد عباس يتصاعد وأن «الشعب هناك يعرف كم يسافر إلى خارج البلاد وانه تواجد خلال العام الأخير في باريس أكثر من زياراته لقلقيليا وعليه أن يكشف حساباته البنكية وحسابات أبنائه وكل أملاكهم».
وتابع «أنظر إلى ما يقوله دحلان ورشيد ولديهما مصالح وهما ليسا صديقين ورشيد تحدث ساعتين في شبكة العربية ضد أبومازن وهذه قناة سعودية وأحد من في القصر الملكي صادق على ذلك».
وتطرق ليبرمان إلى إيران قائلا ان العقوبات الدولية المفروضة على ايران قد تؤدي الى اندلاع ثورة مشابهة لتلك التي حدثت قبل اكثر من عام في مصر وأدت الى الاطاحة بنظام الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال ليبرمان في مقابلة نشرتها صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس ان «تظاهرات المعارضة التي وقعت في ايران في يونيو 2009 ستعود بقوة اكبر».
واضاف: «بنظري، ستكون هناك ثورة ايرانية على نمط ميدان التحرير» في اشارة الى التظاهرات في ميدان التحرير في القاهرة التي سبقت سقوط مبارك.
واضاف «الجيل الشاب تعب من احتجازه كرهينة والتضحية بمستقبله».
وبحسب ليبرمان، فان «الوضع في ايران وشعور الناس في الشارع هو الشعور الخاص بكارثة اقتصادية (..) فخلال هذا الاسبوع فقط، شهد الريال الايراني انخفاضا وهناك نقص في السلع الاساسية وارتفاع في معدلات الجريمة والناس يحاولون الفرار من البلاد وارسال الاموال الى الخارج».
وقالت صحيفة هآرتس ان المقابلة اجريت في نيويورك امس الاول حيث حضر ليبرمان اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان نتنياهو استخدم في خطابه امام الجمعية العامة رسما كرتونيا لقنبلة بفتيل وضع فيه خط احمر لايران على الرسم، مشيرا الى ان على الجمهورية الاسلامية ألا تخترق هذا الخط.
وقال ليبرمان للصحيفة: «بامكانكم ان تضحكوا، ولكن الجميع يتحدثون عن... الخط الاحمر».
وفي الاسابيع الاخيرة، كرر نتنياهو مطالبته الادارة الاميركية بتحديد «خطوط حمراء واضحة» لايران لا تتجاوزها في برنامجها النووي والا عرضت نفسها لهجوم عسكري.
الا انه لقي عدم استجابة متكررة وواضحة من واشنطن حيث وصف الرئيس باراك اوباما دعوات اسرائيل بتوجيه انذارات نهائية لايران بأنها نوع من «الضجيج».
وتشتبه اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط لكن غير المعلنة، والغرب بسعي ايران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.