لندن ـ عاصم علي
يملك 5 من أبناء «أبوحمزة المصري»، الإسلامي المتشدد الذي يقاوم عبر القضاء محاولات الحكومة لترحيله الى أميركا، تاريخا اجراميا، إذ ارتكبوا جرائم سطو مسلح واختلاس واعتداء على الشرطة وصنع قنابل.
وأفادت صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية بأن ثلاثة من أبناء «أبوحمزة» وابن زوجته (رباه الشيخ) أمضوا عقوباتهم، فيما ينتظر الخامس حكما بالسجن لتورطه في سرقة بقوة السلاح.
يذكر أن «أبوحمزة» الذي يحاول تجنب الترحيل الى الولايات المتحدة للمرة الأخيرة، أنجب ثمانية أطفال من زوجتين، إضافة الى «تربيته» ابن زوجته الثانية (من رجل آخر). إلا أن أولاده الذين لم يرتكبوا جرائم جنائية بعد، فتاتان في الـ 13 والـ 16 من عمرهما، وعثمان (24 عاما) وهو امام متشدد في غرب لندن، والناشط الاسلامي سفيان (18 عاما).
وكان «أبوحمزة» تزوج من البريطانية فاليري ترافيرسو وطلقها بعد أربع سنوات، وأنجبا طفلا سمياه محمد. إلا أن هذا الداعية المتشدد كان «أكثر نشاطا» مع زوجته الثانية نجاة التي أنجب منها 7 أطفال، إضافة الى طفل (محسن غيلان) أنجبته من زوجها الأول. محمد وغيلان دخلا السجن عام 1999 في اليمن حيث اتهما بالتخطيط لاعتداءات بالقنابل على أهداف سياحية واقتصادية، وعادا الى بريطانيا بعدما أمضيا 3 و7 سنوات تباعا.
في بريطانيا، اعتقلت السلطات عام 2008 محمد وغيلان مع حمزة (22 عاما حينها) بتهمة اختلاس مليون جنيه استرليني في صفقة شراء سيارات فخمة عن طريق التزوير، واستخدامها في الحصول على قروض مصرفية لم تسدد إلى الآن. وسجنت السلطات البريطانية غيلان، وهو لاعب رئيسي في العملية، أربع سنوات، فيما أمضى حمزة ومحمد سنتين في السجن.
أما الشقيق الأصغر، ياسر، فاعتقلته السلطات البريطانية عام 2008 لسرقته جهاز حاسوب نقال (لاب توب)، وحكمت عليه بإمضاء 120 ساعة في الخدمة العامة، ثم اعتقلته سنة في اصلاحية لصغار السن عام 2010 بعد اعتدائه على شرطي خلال تظاهرة احتجاجية خارج السفارة الاسرائيلية في لندن.
وفي أغسطس هذا العام، دانت محكمة بريطانية عمران (20 عاما)، نجل «أبوحمزة» من زوجته الثانية، بتهمة السطو المسلح على محل مجوهرات في منطقة كينغز لاين في نورفولك، وسرقة بضائع بقيمة 75 ألف جنيه استرليني.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكما بالسجن على عمران في نوفمبر المقبل. وكانت دونا ترافرسو ابنة الزوجة الأولى لـ «أبوحمزة» قالت لصحيفة «ذي تايمز» عام 2006 انها تتذكر الشيخ المصري بايجابية كشخص محب حتى بات أصوليا.
وأشارت الى أن «أبوحمزة» أخذ أخاها محمد الى مصر بعد طلاقه من زوجته، ولم تره لـ 16 عاما بعدها.
«رحل ولم يقل لنا وداعا، دمر عائلتي وقال لابنه إن أمه ماتت».
وسبق أن أكد محمد خلافه مع خطابات والده وآرائه المتشددة، لافتا الى افتخاره بهويته البريطانية..إلا أنه شكل فرقة «راب» مع رفيقه، وأشاد في أغانيه بحركة «حماس» و«حزب الله»، وهما تنظيمان تدرج بريطانيا اسمي جناحيهما المسلحين على قائمتها للتنظيمات الإرهابية.