Note: English translation is not 100% accurate
صفر رعى افتتاح ورش عمل تأهيل الأماكن لوصول المعاقين:
حفظ حقوق ومكتسبات المعاقين أحد أولويات الدول والمنظمات المختلفة
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

الكندري: «الشؤون» حريصة على توفير كل ما يساعد ذوي الإعاقة في حياتهم اليومية
المهتار: أكثر من 1000 جمعية ومؤسسة تعمل في التأهيل الدوليبشرى شعبان
أكد وزير الأشغال د.فاضل صفر ان رعاية المعاقين تشكل احدى أولويات الدول والمنظمات والتي تنبثق من مشروعية حق المعاقين في فرص متكافئة مع غيرهم في كل مجالات الحياة والعيش بكرامة وحرية، مشيرا إلى ان العناية بالمعاق ورعايته احدى المعايير الأساسية التي تقاس بموجبها حضارات الأمم.
وقال في كلمة ألقاها خلال رعايته افتتاح برنامج ورش عمل إستراتيجية تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة التي تنظمها الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين بالتعاون مع منظمة التأهيل الدولي ان الأشخاص الذين يعانون من عجز مختلف قد يصبحون معاقين، ليس نتيجة العجز وانما بسبب البيئة السلبية المحيطة بهم والحواجز التي تحول دون مشاركتهم في الحياة العامة للمجتمع وعدم وجود تسهيلات حركية لهم للاعتماد على أنفسهم.
وقال انه شرف لي ولجمعية المعاقين ان نحمل شرف خدمة هذه الفئة ونتعاون لنجعل البيئة صالحة لهم وتوفير كل الخدمات لهم التي تساعدهم على جعل حياتهم أكثر سهولة.
وعدد صفر بعض الجوانب المفترض تهيئتها لمساعدة المعاقين للعيش في حياة أكثر سهولة منها تهيئة المباني العامة بالوسائل التي تساعدهم على ممارسة حياة طبيعية، وتغيير نظرة المجتمع تجاه هذه الفئة من سلبية إلى ايجابية واعتبارهم عناصر يمكن الاستفادة منهم في بناء المجتمع والعمل في مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى حفظ حقوق ومكتسبات المعاقين لجعل البيئة مريحة بالنسبة لهم وتوفير الخدمات بشكل أفضل وبأحسن مستوى.
وأعرب صفر عن أمله في ان تخرج هذه الورش في اقتراحات وتوصيات تنفيذية وننتقل إلى التطبيق للنجاح في تحويل الكويت بيئة صالحة للمعاقين.
بدوره أكد وكيل وزارة الشؤون محمد الكندري حرص وزارة الشؤون على توفير كل الدعم في مجال خدمة المعاقين وحرصها على المشاركة في أي ورشة عمل أو مؤتمر أو ندوة تخص هذه الفئة، موضحا ان الوزارة تتعاون مع منظمة التاهيل المهني منذ سنوات في مجال ايجاد الحلول لمشاكل وصول المعاقين الى الأماكن الخاصة والعامة، وبادرت الشؤون بالتعاون مع الجمعيات التعاونية بتحديد مواقف خاصة وممرات خاصة في هذه الفئات في كل الجمعيات التعاونية إلى جانب العمل مع العديد من الجهات الحكومية وهيئات المجتمع المدني لتوفير كل ما يساعد المعاق في ارتياده للاماكن العامة.
وعن مشاركته في ورشة العمل أوضح الكندري ان المشاركة هي للاستماع الى ملاحظات الفريق والعمل على معالجتها فيما بعد بالتعاون مع الجهات المعنية.
بدوره رأى رئيس التأهيل الدولي للمنطقة العربية خالد المهتار انه ليس غريب على الكويت ان تستضيف مثل هذه الورش حول تسهيل الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة فهي السباقة دائما في مجال الاهتمام بالأشخاص المعاقين وأسرهم منذ زمن على الرغم من عدم توقيعها على الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة فهي توفر الرعاية المختلفة لنحو 33 ألف معاق.
هذا واستعرض المهتار ما تقدمه منظمة التأهيل الدولي على مستوى دول العالم والتي تضم في صفوفها ما يزيد على 1000 جمعية ومؤسسة أهلية وحكومية من أكثر من 100 دولة.
وختم مشيرا الى ان المنظمة تطمح لتحويل كل التوصيات التي تخرج من ورشة العمل إلى خطط عمل تنفذ في الواقع.
أما أمين عام الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين منيرة المطوع فأوضحت ان الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين والتي أسست عام 1971 على رعاية وتأهيل المعاقين كما ترغب في تطبيق جميع الاتفاقيات والقوانين الدولية التي تنادي بالمساواة والحقوق الإنسانية لاسيما الاتفاقية الدولية التي تبنتها الأمم المتحدة عام 2006 لتلزم جميع الدول بدمج المعاق في جميع نواحي الحياة والتي وقعتها 153 دولة وصادقت عليها 119 دولة ووقعت 90 دولة على البروتوكول الاختياري الخاص بالاتفاقية كما وقعت 18 دولة عربية ولاتزال هناك 4 دول لم توقع على الاتفاقية من ضمنها الكويت.
وأشارت المطوع الى انه بالرغم من عدم توقيع الكويت على الاتفاقية الدولية الا ان الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين الإجراءات اللازمة لتطبيق المادة الـ 9 الخاصة في إمكانية الوصول للمعاقين وذلك في مشاركتها في فريق التأهيل الدولي الذي يهدف الى مساعدة الكويت في توفير المواصفات الفنية لتصبح بيئة صالحة للمعاقين في شتى المستويات وختمت المطوع كلامها بالتمني ان تكون الكويت من الدول الفاعلة في وضع كود البناء والكود الموحد للبناء الخليجي.