Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عن تنظيم جائزة باسمه خلال افتتاحها ملتقى «سواعد»
أمثال الأحمد: السميط رمز للعمل التطوعي في العالمين العربي والإسلامي
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

تنظيم يوم تطوعي كويتي في جميع المحافظات لتنظيفها من الكتابات والشخابيط على الجدرانأعلنت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد عن اطلاق جائزة العم عبدالرحمن السميط للعمل الخيري كونه رمزا للعمل التطوعي في العالم العربي والإسلامي وهو منارة التطوع في الكويت ويجب على الشباب الكويتي أن يقتدوا بهذا الرجل فهو رمز أعطى من وقته وصحته لأهل الكويت وللدول المحتاجة دون أن ينتظر أي مقابل بعيدا عن أي «طنطنة» إعلامية ويستحق أن ننظم جائزة باسمه تكون منطلقة من ملتقى «سواعد لوطن واعد».
وقالت الشيخه أمثال الأحمد في كلمة لها خلال رعايتها حفل افتتاح ملتقى الفرق والمشاريع التطوعية الذي نظمته مجموعة فور شباب الكويت بمشاركة 62 فريقا تطوعيا تحت شعار «سواعد لوطن واعد» الذي أقيم بقاعة الشيخة سلوى صباح الأحمد مساء أمس الأول، قالت إن جائزة السميط للعمل التطوعي ستنطلق محليا في هذا العام ومن ثم إطلاقها خليجيا وعالميا، معتبرة أنه مفخرة لأهل الكويت جميعا، حيث كان يعمل الخير حبا في الله ثم في أهل الكويت بدعم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولا أعتقد أن هناك من يبخل عن هذا الداعية في دعم جائزته وعلينا جميعا أن نتوجه بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يشافيه ويعافيه وهو على فراش المرض لأنه رفع اسم الكويت عاليا ويستحق أن يكون رمزا لكويت التطوع وسنكلف رئيس اللجنة المنظمة لملتقى سواعد والمنسق العام سليمان العقيلي ان يتولى فكرة جمع الأعمال الخيرية للعم عبدالرحمن السميط ومعاناته التي سطرها طوال أيام حياته وستكون هذه الجائزة بدعم من صاحب السمو الأمير وشباب الكويت.
وكشفت الشيخة أمثال عن مشروع تطوعي لتبقى الكويت مميزة في العمل التطوعي وشاركنا مع منظمات عالمية وإقليمية وعربية وسنقدم فكرة وطنية عرضتها على شباب الكويت وهي قيد الدراسة لتنظيمها وهي عبارة عن أن نخصص يوما تطوعيا لخدمة الكويت يتم توزيعها على المحافظات نطلق عليها مشروع فزعة من أجل الكويت ونخوة كويتية يتخصص يوم للكويت ولن يبخل أحد وسيتم تشكيل فريق عمل في كل محافظة يكون برئاسة المحافظ وستتم صياغة الفكرة كاملة بحيث يتم في هذا اليوم تقليم الأشجار وتنظيف الحيطان من الكتابات والشخابيط التي لوثت المنظر العام لتكون نخوة كويتية وننشر الفكر في جميع محافظات الكويت لينطلق يوم تطوعي كويتي ثم يكون يوما خليجيا للتطوع حتى نصل للعالمية.
وأشادت الشيخة أمثال الأحمد بالفرق المشاركة في ملتقى سواعد وقالت انهم قدموا خدمة يفكر بها مركز العمل التطوعي في تجميع هذه الاعداد الكبيرة في ملتقى واحد لعرض عدد من التجارب والمشاريع التطوعية وسننطلق في تطوع كويتي في جميع المجالات.
ولفتت الى ان الهدف من تنظيم مثل هذه الملتقيات هو نشر فكر العمل التطوعي بين ربوع الوطن في جميع محافظات الكويت ومن ثم نشره عربيا وعالميا، داعية شباب الكويت الى خوض مجالات العمل التطوعي، مؤكدة ان للعمل التطوعي تاريخا عريقا ومتأصلا ومتجذرا في الشعب الكويتي، لافتة الى ان للآباء والأجداد جهودا واضحة في مجالات العمل الخيري والتطوعي والكويت تستاهل أن نقدم مثل هذه الأعمال وخير دليل على العمل التطوعي الكويتي في بداياته بناء السور وتاريخ الكويت يدل على أن أهل الكويت كانوا «فزاعة» في معركة الرقة وهذا طبع الشعب الكويتي في حبه للعمل التطوعي ولقد عمل الآباء والأجداد في مجالات العمل التطوعي المختلفة، وكانت تبرز تلك الجهود أثناء المحزن والأزمات حيث يظهر المعدن الأصيل للشعب الكويتي.